حديث رقم : 1870

ضبط

مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) : "‎المَدِينَةُ حَرَمٌ ، مَا بَيْنَ عَائِرٍ عَائِرٍ هو عير. إِلَى كَذَا ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا حَدَثًا 'الحَدَث : الأمرُ الحادِث المُنكَر الذي ليس بمُعْتاد ولا معروف في الكتاب والسُّنَّة' ، أَوْ آوَى آوَى أجار جانيا وحماه من خصمه.
'أوى وآوى : ضم وانضم ، وجمع ، حمى ، ورجع ، ورَدَّ ، ولجأ ، واعتصم ، ووَارَى ، ويستخدم كل من الفعلين لازما ومتعديا ويعطي كل منهما معنى الآخر'
مُحْدِثًا مُحْدِثًا 'المحدث : من فعل إثما أو ابتدع في الدين' ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ صَرْفٌ 'الصرف : التوبة وقيل : النافلة' وَلاَ عَدْلٌ عَدْلٌ 'العدل : الفدية وقيل : الفَرِيضَة'"
، وَقَالَ : "‎ ذِمَّةُ ذِمَّةُ 'الذمة والذمام : العَهْد، والأمَانِ، والضَّمان، والحُرمَة، والحقِّ' المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، فَمَنْ أَخْفَرَ أَخْفَرَ 'أخفره : نقض عهده وأمانه' مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ صَرْفٌ 'الصرف : التوبة وقيل : النافلة' ، وَلاَ عَدْلٌ عَدْلٌ 'العدل : الفدية وقيل : الفَرِيضَة' ، وَمَنْ تَوَلَّى تَوَلَّى اتخذهم أولياء ونصراء. قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ مَوَالِيهِ حلفائه أو الذين أعتقوه من الرق.
'مواليه : ساداته أو من يلتحق بهم الرجل أو العبد'
، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ صَرْفٌ 'الصرف : التوبة وقيل : النافلة' ، وَلاَ عَدْلٌ عَدْلٌ 'العدل : الفدية وقيل : الفَرِيضَة'"
، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : عَدْلٌ عَدْلٌ 'العدل : الفدية وقيل : الفَرِيضَة' : فِدَاءٌالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 820)