بَابُ الصَّدَقَةِ عَلَى اليَتَامَى

حديث رقم : 1465

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) جَلَسَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى المِنْبَرِ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ ، فَقَالَ : "‎إِنِّي مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي ، مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا" ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَيَأْتِي الخَيْرُ بِالشَّرِّ ؟ فَسَكَتَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَقِيلَ لَهُ : مَا شَأْنُكَ ؟ تُكَلِّمُ النَّبِيَّ (ﷺ) وَلاَ يُكَلِّمُكَ ؟ فَرَأَيْنَا أَنَّهُ يُنْزَلُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ الوحي. عَلَيْهِ يُنْزَلُ عَلَيْهِ الوحي. ؟ قَالَ : فَمَسَحَ عَنْهُ الرُّحَضَاءَ الرُّحَضَاءَ 'الرحضاء : العرق الكثير' ، فَقَالَ : "‎أَيْنَ السَّائِلُ ؟" وَكَأَنَّهُ حَمِدَهُ حَمِدَهُ أثنى عليه. ، فَقَالَ : "‎إِنَّهُ لاَ يَأْتِي الخَيْرُ بِالشَّرِّ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ الرَّبِيعُ النهر الصغير. يَقْتُلُ أَوْ يُلِمُّ يُلِمُّ يقرب من القتل.
'يُلِمُّ بالمرأة : يجامعها'
، إِلَّا آكِلَةَ آكِلَةَ الخَضْرَاءِ التي تأكل الخضر وتقتصد في الأكل. الخَضْرَاءِ آكِلَةَ الخَضْرَاءِ التي تأكل الخضر وتقتصد في الأكل. ، أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ امْتَدَّتْ 'امتد : ارتفع وانبسط' خَاصِرَتَاهَا خَاصِرَتَاهَا 'انتفخت خاصرتاها : امتلأت شِبَعًا وعظم جنباها' اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ ، فَثَلَطَتْ فَثَلَطَتْ ألقت روثها رقيقا مائعا.
'الثلط : الرّجِيع الرَّقِيق، وأكثر ما يُقال للإبِل والبَقَر والفِيَلة'
وَبَالَتْ ، وَرَتَعَتْ وَرَتَعَتْ توسعت في المرعى.
'رتعت : رعت كيف شاءت'
، وَإِنَّ هَذَا المَالَ خَضِرَةٌ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ مثل الفاكهة الخضرة الحلوة من حيث جمال المظهر وطيب المذاق المرغبان فيها فكذلك المال مرغوب فيه حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ مثل الفاكهة الخضرة الحلوة من حيث جمال المظهر وطيب المذاق المرغبان فيها فكذلك المال مرغوب فيه ، فَنِعْمَ صَاحِبُ المُسْلِمِ مَا أَعْطَى مِنْهُ المِسْكِينَ وَاليَتِيمَ وَابْنَ وَابْنَ 'ابن السبيل : المسافر المنقطَع به وهو يريد الرجوع إلى بلده ولا يجد ما يتبلغ به' السَّبِيلِ"
- أَوْ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) - "‎وَإِنَّهُ مَنْ يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ ، كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ ، وَيَكُونُ شَهِيدًا عَلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 651)