بَابُ الزَّكَاةِ عَلَى الأَقَارِبِ

ضبط

وَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎لَهُ أَجْرَانِ أَجْرُ القَرَابَةِ وَالصَّدَقَةِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 649)

حديث رقم : 1461

ضبط

أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ الأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ ، وَكَانَ أَحَبُّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءَ بَيْرُحَاءَ اسم بستان. ، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ المَسْجِدِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ طَيِّبٍ عذب. ، قَالَ أَنَسٌ : فَلَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ الآيَةُ آل عمران 92 . : { لَنْ تَنَالُوا البِرَّ البِرَّ اسم جامع لكل خير. حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا مِمَّا تُحِبُّونَ من أموالكم التي ترغبون بها طيبة بذلك نفوسكم. تُحِبُّونَ مِمَّا تُحِبُّونَ من أموالكم التي ترغبون بها طيبة بذلك نفوسكم. }[آل عمران: 92] ، قَامَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : { لَنْ تَنَالُوا البِرَّ البِرَّ اسم جامع لكل خير. حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا مِمَّا تُحِبُّونَ من أموالكم التي ترغبون بها طيبة بذلك نفوسكم. تُحِبُّونَ مِمَّا تُحِبُّونَ من أموالكم التي ترغبون بها طيبة بذلك نفوسكم. }[آل عمران: 92] وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بَيْرُحَاءَ بَيْرُحَاءَ اسم بستان. ، وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ ، أَرْجُو أَرْجُو أطمع وآمل من الله تعالى أن يدخر لي أجرها وثوابها لأجده يوم القيامة. بِرَّهَا بِرَّهَا 'البر : اسم جامع لكل معاني الخير والإحسان والصدق والطاعة وحسن الصلة والمعاملة' وَذُخْرَهَا وَذُخْرَهَا 'الذخر : ما يدخر لوقت الحاجة' عِنْدَ اللَّهِ ، فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎ بَخٍ بَخٍ كلمة تقال عند الرضا والإعجاب بالشيء.
'بخ : كلمة تقال لاستحسان الأمر وتعظيم الخير'
، ذَلِكَ مَالٌ مَالٌ رَابِحٌ ذو ربح كثير يجنيه صاحبه في الآخرة. رَابِحٌ مَالٌ رَابِحٌ ذو ربح كثير يجنيه صاحبه في الآخرة. ، ذَلِكَ مَالٌ مَالٌ رَابِحٌ ذو ربح كثير يجنيه صاحبه في الآخرة. رَابِحٌ مَالٌ رَابِحٌ ذو ربح كثير يجنيه صاحبه في الآخرة. ، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الأَقْرَبِينَ"
، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ ، تَابَعَهُ رَوْحٌ ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، وَإِسْمَاعِيلُ : عَنْ مَالِكٍ رَايِحٌ رَايِحٌ من الرواح وهو الرجوع أي يرجع نفعه إلى صاحبهالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 649)

حديث رقم : 1462

ضبط

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِي أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ إِلَى المُصَلَّى ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَوَعَظَ النَّاسَ ، وَأَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ ، فَقَالَ : "‎أَيُّهَا النَّاسُ ، تَصَدَّقُوا" ، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ ، فَقَالَ : "‎يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ" ، فَقُلْنَ : وَبِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : "‎تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ العَشِيرَ 'العَشِير : بوزن فعيل وهو الزوج والمقصود ما قدمه الزوج من فضل وإحسان' ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ ، أَذْهَبَ لِلُبِّ لِلُبِّ 'اللب : العقل' الرَّجُلِ الحَازِمِ ، مِنْ إِحْدَاكُنَّ ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ" ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، جَاءَتْ زَيْنَبُ ، امْرَأَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ ، تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ زَيْنَبُ ، فَقَالَ : "‎أَيُّ الزَّيَانِبِ ؟" فَقِيلَ : امْرَأَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : "‎نَعَمْ ، ائْذَنُوا لَهَا" ، فَأُذِنَ لَهَا ، قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّكَ أَمَرْتَ اليَوْمَ بِالصَّدَقَةِ ، وَكَانَ عِنْدِي حُلِيٌّ لِي ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ ، فَزَعَمَ ابْنُ مَسْعُودٍ : أَنَّهُ وَوَلَدَهُ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎صَدَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 650)