بَابُ زَكَاةِ البَقَرِ

ضبط

وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎ لَأَعْرِفَنَّ لَأَعْرِفَنَّ أي لأعرفنكم غدا على هذه الحالة عندما يأتي أحدكم يوم القيامة ليقف بين يدي الله تعالى وهو يحمل على رقبته بقرة لم يؤد زكاتها وهي تصيح بأعلى صوتها ليفتضح أمام الخلائق. وفي نسخة (لا أعرفن) أي لا ينبغي أن تكونوا على هذه الحالة. الخ. . مَا جَاءَ اللَّهَ رَجُلٌ بِبَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ خُوَارٌ صوت البقر والجؤار الصياح." ، وَيُقَالُ جُؤَارٌ : { تَجْأَرُونَ تَجْأَرُونَ ترفعون أصواتكم بالدعاء والآية بتمامها { وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ }[النحل: 53] . مسكم أصابكم. الضر مصيبة من فقر أو مرض أو فقد }[النحل: 53] ، تَرْفَعُونَ أَصْوَاتَكُمْ كَمَا تَجْأَرُ البَقَرَةُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 648)

حديث رقم : 1460

ضبط

انْتَهَيْتُ انْتَهَيْتُ جئت إليه. إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : "‎وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - أَوْ : وَالَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ ، أَوْ كَمَا حَلَفَ - مَا مِنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ إِبِلٌ إِبِلٌ 'الإبل : الجمال والنوق ، ليس له مفرد من لفظه' ، أَوْ بَقَرٌ ، أَوْ غَنَمٌ ، لاَ يُؤَدِّي حَقَّهَا ، إِلَّا أُتِيَ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ ، أَعْظَمَ مَا تَكُونُ وَأَسْمَنَهُ تَطَؤُهُ تَطَؤُهُ 'وطئ : وضع قدمه على الأرض أو على الشيء وداس عليه ، ونزل بالمكان' بِأَخْفَافِهَا بِأَخْفَافِهَا 'أخفاف : جمع خف وهو قدم البعير' ، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، كُلَّمَا جَازَتْ جَازَتْ أُخْرَاهَا مر آخرها أُخْرَاهَا جَازَتْ أُخْرَاهَا مر آخرها رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولاَهَا ، حَتَّى يُقْضَى يُقْضَى 'القَضاء : القَضاء في اللغة على وجوه : مَرْجعها إلى انقطاع الشيء وتَمامه وكلُّ ما أُحكِم عَملُه، أو أتمّ، أو خُتِم، أو أُدِّي، أو أُوجِبَ، أو أُعْلِم، أو أُنفِذَ، أو أُمْضيَ فقد قُضِيَ فقد قُضِي' بَيْنَ النَّاسِ" ، رَوَاهُ بُكَيْرٌ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 649)