بَابُ مَا قِيلَ فِي أَوْلاَدِ المُشْرِكِينَ

حديث رقم : 1383

ضبط

سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) عَنْ أَوْلاَدِ المُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : "‎اللَّهُ إِذْ خَلَقَهُمْ أَعْلَمُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِين بما يكون منهم لو أبقاهم أحياء وقيل غير ذلك بِمَا أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِين بما يكون منهم لو أبقاهم أحياء وقيل غير ذلك كَانُوا أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِين بما يكون منهم لو أبقاهم أحياء وقيل غير ذلك عَامِلِين أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِين بما يكون منهم لو أبقاهم أحياء وقيل غير ذلك"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2660)

حديث رقم : 1384

ضبط

سُئِلَ النَّبِيُّ (ﷺ) عَنْ ذَرَارِيِّ ذَرَارِيِّ جمع ذرية وهم الأولاد.
'الذُّرِّية : اسمٌ يَجْمعُ نَسل الإنسان من ذَكَرٍ وأنَثَى وقد تطلق على الزوجة'
المُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : "‎اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ بما يكون منهم لو أبقاهم أحياء وقيل غير ذلك كَانُوا بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ بما يكون منهم لو أبقاهم أحياء وقيل غير ذلك عَامِلِينَ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ بما يكون منهم لو أبقاهم أحياء وقيل غير ذلك"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 611)

حديث رقم : 1385

ضبط

"‎كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ الفِطْرَةِ 'الفطرة : السنة ، والخلقة الأولى ، والطبيعة السليمة لم تشب بعيب ، ودين الله : الإسلام' ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ يُهَوِّدَانِهِ 'يُهَوِّدُ غيره : يجعله يدين بدين اليهود' ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ يُنَصِّرَانِهِ 'ينصرانه : يجعلانه على دين النصارى' ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ يُمَجِّسَانِهِ 'يمجس : يجعل غيره يدين بديانة المجوس الذين هم عبدة النار' ، كَمَثَلِ البَهِيمَةِ تُنْتَجُ البَهِيمَةَ هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ جَدْعَاءَ 'جدعاء : مقطوعة الأذن'"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 611)

حديث رقم : 1386

ضبط

كَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) إِذَا صَلَّى صَلاَةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : "‎مَنْ رَأَى مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا ؟" قَالَ : فَإِنْ رَأَى أَحَدٌ قَصَّهَا ، فَيَقُولُ : "‎مَا شَاءَ اللَّهُ" ، فَسَأَلَنَا يَوْمًا فَقَالَ : "‎هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا ؟" قُلْنَا : لاَ ، قَالَ : "‎لَكِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي فَأَخَذَا بِيَدِي ، فَأَخْرَجَانِي إِلَى الأَرْضِ المُقَدَّسَةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ ، بِيَدِهِ كَلُّوبٌ كَلُّوبٌ الحديدة التي ينشل بها اللحم ويعلق ومثله الكلاب.
'الكلوب : حديدة منحنية معوجة الرأس تشبه الخطاف والجمع كلاليب'
مِنْ حَدِيدٍ"
، قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُوسَى : "‎إِنَّهُ يُدْخِلُ ذَلِكَ الكَلُّوبَ الكَلُّوبَ الحديدة التي ينشل بها اللحم ويعلق ومثله الكلاب.
'الكلوب : حديدة منحنية معوجة الرأس تشبه الخطاف والجمع كلاليب'
فِي شِدْقِهِ شِدْقِهِ 'الشدق : جانب الفم' حَتَّى يَبْلُغَ قَفَاهُ ، ثُمَّ يَفْعَلُ بِشِدْقِهِ بِشِدْقِهِ 'الشدق : جانب الفم' الآخَرِ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَيَلْتَئِمُ وَيَلْتَئِمُ يصح ويبرأ.
'يلتئم : يجتمع ويبرأ'
شِدْقُهُ هَذَا ، فَيَعُودُ فَيَصْنَعُ مِثْلَهُ ، قُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالاَ : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى قَفَاهُ وَرَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ بِفِهْرٍ بِفِهْرٍ 'الفهر : حجر ملء الكف' - أَوْ صَخْرَةٍ - فَيَشْدَخُ فَيَشْدَخُ من الشدخ وهو كسر الشيء الأجوف.
'يشدخ : يصيب ويكسر ويشج'
بِهِ رَأْسَهُ ، فَإِذَا ضَرَبَهُ تَدَهْدَهَ تَدَهْدَهَ 'تدهده : تدحرج' الحَجَرُ ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ لِيَأْخُذَهُ ، فَلاَ يَرْجِعُ إِلَى هَذَا حَتَّى يَلْتَئِمَ رَأْسُهُ وَعَادَ رَأْسُهُ كَمَا هُوَ ، فَعَادَ إِلَيْهِ ، فَضَرَبَهُ ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالاَ : انْطَلِقْ فَانْطَلَقْنَا إِلَى ثَقْبٍ مِثْلِ التَّنُّورِ التَّنُّورِ 'التنور : المَوْقِدُ' ، أَعْلاَهُ ضَيِّقٌ وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ يَتَوَقَّدُ تَحْتَهُ نَارًا ، فَإِذَا اقْتَرَبَ ارْتَفَعُوا حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجُوا ، فَإِذَا خَمَدَتْ رَجَعُوا فِيهَا ، وَفِيهَا رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالاَ : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى وَسَطِ النَّهَرِ"
- قَالَ يَزِيدُ ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ : عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ - "‎وَعَلَى شَطِّ النَّهَرِ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ الَّذِي فِي النَّهَرِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ رَمَى الرَّجُلُ بِحَجَرٍ فِي فِيهِ ، فَرَدَّهُ حَيْثُ كَانَ ، فَجَعَلَ كُلَّمَا جَاءَ لِيَخْرُجَ رَمَى فِي فِيهِ بِحَجَرٍ ، فَيَرْجِعُ كَمَا كَانَ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالاَ : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ ، فِيهَا شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ ، وَفِي أَصْلِهَا شَيْخٌ وَصِبْيَانٌ ، وَإِذَا رَجُلٌ قَرِيبٌ مِنَ الشَّجَرَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ نَارٌ يُوقِدُهَا ، فَصَعِدَا بِي فِي الشَّجَرَةِ ، وَأَدْخَلاَنِي دَارًا لَمْ أَرَ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهَا ، فِيهَا رِجَالٌ شُيُوخٌ وَشَبَابٌ ، وَنِسَاءٌ ، وَصِبْيَانٌ ، ثُمَّ أَخْرَجَانِي مِنْهَا فَصَعِدَا بِي الشَّجَرَةَ ، فَأَدْخَلاَنِي دَارًا هِيَ أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ فِيهَا شُيُوخٌ ، وَشَبَابٌ ، قُلْتُ : طَوَّفْتُمَانِي اللَّيْلَةَ ، فَأَخْبِرَانِي عَمَّا رَأَيْتُ ، قَالاَ : نَعَمْ ، أَمَّا الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ ، فَكَذَّابٌ يُحَدِّثُ بِالكَذْبَةِ ، فَتُحْمَلُ عَنْهُ حَتَّى تَبْلُغَ الآفَاقَ الآفَاقَ 'الآفاق : الأقطار والنواحي والجهات' ، فَيُصْنَعُ بِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ يُشْدَخُ يُشْدَخُ 'يشدخ : يصاب ويكسر ويشج' رَأْسُهُ ، فَرَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ القُرْآنَ ، فَنَامَ عَنْهُ بِاللَّيْلِ وَلَمْ يَعْمَلْ فِيهِ بِالنَّهَارِ ، يُفْعَلُ بِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ فِي الثَّقْبِ الثَّقْبِ 'الثقب : الخَرْقُ النافِذُ والمراد الموضع المشتعل' فَهُمُ الزُّنَاةُ ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ فِي النَّهَرِ آكِلُوا الرِّبَا ، وَالشَّيْخُ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، وَالصِّبْيَانُ ، حَوْلَهُ ، فَأَوْلاَدُ النَّاسِ وَالَّذِي يُوقِدُ النَّارَ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ ، وَالدَّارُ الأُولَى الَّتِي دَخَلْتَ دَارُ عَامَّةِ المُؤْمِنِينَ ، وَأَمَّا هَذِهِ الدَّارُ فَدَارُ الشُّهَدَاءِ ، وَأَنَا جِبْرِيلُ ، وَهَذَا مِيكَائِيلُ ، فَارْفَعْ رَأْسَكَ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي ، فَإِذَا فَوْقِي مِثْلُ السَّحَابِ ، قَالاَ : ذَاكَ مَنْزِلُكَ ، قُلْتُ : دَعَانِي أَدْخُلْ مَنْزِلِي ، قَالاَ : إِنَّهُ بَقِيَ لَكَ عُمُرٌ لَمْ تَسْتَكْمِلْهُ فَلَوِ اسْتَكْمَلْتَ أَتَيْتَ مَنْزِلَكَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 612)