بَابُ مَنْ جَلَسَ عِنْدَ المُصِيبَةِ يُعْرَفُ فِيهِ الحُزْنُ

حديث رقم : 1299

ضبط

لَمَّا جَاءَ النَّبِيَّ (ﷺ) قَتْلُ ابْنِ حَارِثَةَ ، وَجَعْفَرٍ ، وَابْنِ رَوَاحَةَ جَلَسَ يُعْرَفُ فِيهِ الحُزْنُ وَأَنَا أَنْظُرُ مِنْ صَائِرِ البَابِ شَقِّ البَابِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ وَذَكَرَ بُكَاءَهُنَّ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْهَاهُنَّ ، فَذَهَبَ ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ ، لَمْ يُطِعْنَهُ ، فَقَالَ : "‎انْهَهُنَّ" ، فَأَتَاهُ الثَّالِثَةَ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ غَلَبْنَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَزَعَمَتْ أَنَّهُ قَالَ : "‎ فَاحْثُ فَاحْثُ ضع والمراد تسكيتهن.
'حثا : رمى'
فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ"
، فَقُلْتُ فَقُلْتُ أي عائشة رضي الله عنها للرجل. : أَرْغَمَ أَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَكَ ألصقه بالرغام وهو التراب إهانة وذلا ودعت عليه لأنه أحرج النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة تردده إليه ونقله فعلهن دون جدوى. اللَّهُ أَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَكَ ألصقه بالرغام وهو التراب إهانة وذلا ودعت عليه لأنه أحرج النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة تردده إليه ونقله فعلهن دون جدوى. أَنْفَكَ أَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَكَ ألصقه بالرغام وهو التراب إهانة وذلا ودعت عليه لأنه أحرج النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة تردده إليه ونقله فعلهن دون جدوى. ، لَمْ تَفْعَلْ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، وَلَمْ تَتْرُكْ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) مِنَ العَنَاءِ العَنَاءِ المشقة والتعبالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 573)

حديث رقم : 1300

ضبط

قَنَتَ قَنَتَ 'القنوت : الدعاء في الصلاة قبل الركوع أو بعده' رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) شَهْرًا حِينَ قُتِلَ القُرَّاءُ ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) حَزِنَ حُزْنًا قَطُّ قَطُّ 'قط : بمعنى أبدا ، وفيما مضى من الزمان' أَشَدَّ مِنْهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 574)