بَابُ مَنْ قَالَ فِي الخُطْبَةِ بَعْدَ الثَّنَاءِ : أَمَّا بَعْدُ

ضبط

رَوَاهُ عِكْرِمَةُ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 414)

حديث رقم : 922

ضبط

أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ المُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَتْ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ ، قُلْتُ : مَا شَأْنُ النَّاسِ ، فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا : إِلَى السَّمَاءِ ، فَقُلْتُ : آيَةٌ ؟ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا : أَيْ نَعَمْ ، قَالَتْ : فَأَطَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) جِدًّا حَتَّى تَجَلَّانِي الغَشْيُ ، وَإِلَى جَنْبِي قِرْبَةٌ فِيهَا مَاءٌ ، فَفَتَحْتُهَا ، فَجَعَلْتُ أَصُبُّ مِنْهَا عَلَى رَأْسِي ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ ، فَخَطَبَ النَّاسَ ، وَحَمِدَ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : "‎أَمَّا بَعْدُ" قَالَتْ : - وَلَغَطَ وَلَغَطَ من اللغط وهو الأصوات المختلفة التي لا تفهم. نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَانْكَفَأْتُ فَانْكَفَأْتُ ملت بوجهي ورجعت. إِلَيْهِنَّ لِأُسَكِّتَهُنَّ ، فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ : مَا قَالَ ؟ قَالَتْ : قَالَ - : "‎مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ أُرِيتُهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا ، حَتَّى الجَنَّةَ وَالنَّارَ ، وَإِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي القُبُورِ ، مِثْلَ - أَوْ قَرِيبَ مِنْ - فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ ، يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ : مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ ؟ فَأَمَّا المُؤْمِنُ - أَوْ قَالَ : المُوقِنُ شَكَّ هِشَامٌ - فَيَقُولُ : هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ، هُوَ مُحَمَّدٌ (ﷺ) ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالهُدَى ، فَآمَنَّا وَأَجَبْنَا وَاتَّبَعْنَا وَصَدَّقْنَا ، فَيُقَالُ لَهُ : نَمْ صَالِحًا قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ إِنْ كُنْتَ لَتُؤْمِنُ بِهِ ، وَأَمَّا المُنَافِقُ - أَوْ قَالَ : المُرْتَابُ ، شَكَّ هِشَامٌ - فَيُقَالُ لَهُ : مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : لاَ أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُ" قَالَ هِشَامٌ : فَلَقَدْ قَالَتْ لِي فَاطِمَةُ فَأَوْعَيْتُهُ فَأَوْعَيْتُهُ في نسخة (فوعيته) حفظته وأدخلته وعاء قلبي. ، غَيْرَ أَنَّهَا ذَكَرَتْ مَا يُغَلِّظُ يُغَلِّظُ عَلَيْهِ أي ما فيه تشديد على المنافق أو المرتاب عَلَيْهِ يُغَلِّظُ عَلَيْهِ أي ما فيه تشديد على المنافق أو المرتابالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 415)

حديث رقم : 923

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) أُتِيَ بِمَالٍ - أَوْ سَبْيٍ سَبْيٍ 'السبي : الأسرى من النساء والأطفال' - فَقَسَمَهُ ، فَأَعْطَى رِجَالًا وَتَرَكَ رِجَالًا ، فَبَلَغَهُ أَنَّ الَّذِينَ تَرَكَ عَتَبُوا عَتَبُوا سخطوا في أنفسهم. ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، ثُمَّ أَثْنَى أَثْنَى 'الثناء : المدح والوصف بالخير' عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : "‎أَمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ ، وَأَدَعُ الرَّجُلَ ، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي ، وَلَكِنْ أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا أَرَى فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الجَزَعِ الجَزَعِ الضعف عن الصبر وتحمل ما ينزل به مكروه.
'الجزع : الخوف والفزع وعدم الصبر والحزن'
وَالهَلَعِ وَالهَلَعِ أشد الفزع والخوف.
'الهلع : أشد الجزع والضجر'
، وَأَكِلُ وَأَكِلُ 'أَكِل : أترك' أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الغِنَى الغِنَى النفسي والتعفف. وَالخَيْرِ وَالخَيْرِ الإيمان الحامل على الصبر والرضى. ، فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ"
فَوَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ بدل كلمة. لِي أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ بدل كلمة. بِكَلِمَةِ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ بدل كلمة. رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) حُمْرَ النَّعَمِ النَّعَمِ الإبل الحمراء وكانت أعجب الأموال وأحبها إلى العرب.
'النعم : الإبل والشاء ، وقيل الإبل خاصة'
، تَابَعَهُ يُونُسُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 415)

حديث رقم : 924

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ ، فَصَلَّى فِي المَسْجِدِ ، فَصَلَّى رِجَالٌ بِصَلاَتِهِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ ، فَتَحَدَّثُوا ، فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ ، فَصَلَّوْا مَعَهُ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ ، فَتَحَدَّثُوا ، فَكَثُرَ أَهْلُ المَسْجِدِ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، فَصَلَّوْا بِصَلاَتِهِ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ عَجَزَ المَسْجِدُ ضاق عمن فيه. المَسْجِدُ عَجَزَ المَسْجِدُ ضاق عمن فيه. عَنْ أَهْلِهِ حَتَّى حَتَّى خَرَجَ أي لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم إليهم تلك الليلة حتى خرج لصلاة الصبح. خَرَجَ حَتَّى خَرَجَ أي لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم إليهم تلك الليلة حتى خرج لصلاة الصبح. لِصَلاَةِ الصُّبْحِ ، فَلَمَّا قَضَى الفَجْرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَتَشَهَّدَ ، ثُمَّ قَالَ : "‎أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ مَكَانُكُمْ انتظاركم لي في الليل ، لَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ ، فَتَعْجِزُوا عَنْهَا" ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : تَابَعَهُ يُونُسُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 416)

حديث رقم : 925

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَامَ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلاَةِ ، فَتَشَهَّدَ فَتَشَهَّدَ قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. وَأَثْنَى وَأَثْنَى من الثناء وهو المدح بالصفات الجميلة هنا. عَلَى اللَّهِ بِمَا بِمَا هُوَ أَهْلُهُ بما يليق به تعالى من صفات الكمال والشكر له والحمد هُوَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ بما يليق به تعالى من صفات الكمال والشكر له والحمد أَهْلُهُ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ بما يليق به تعالى من صفات الكمال والشكر له والحمد ، ثُمَّ قَالَ :"‎أَمَّا بَعْدُ" ، تَابَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَأَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، قَالَ :"‎أَمَّا بَعْدُ"، تَابَعَهُ العَدَنِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ فِي أَمَّا بَعْدُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 416)

حديث رقم : 926

ضبط

قَامَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ : "‎أَمَّا بَعْدُ" تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 417)

حديث رقم : 927

ضبط

صَعِدَ النَّبِيُّ (ﷺ) المِنْبَرَ ، وَكَانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَهُ مُتَعَطِّفًا مُتَعَطِّفًا مرتديا إزارا كبيرا كالمعطف. مِلْحَفَةً مِلْحَفَةً 'الملحفة : اللحاف والملحف والملحفة اللباس الذي فوق سائر اللباس من دثار البرد ، وكل شيء تغطيت به فقد التحفت به ، واللحاف اسم ما يلتحف به' عَلَى مَنْكِبَيْهِ مَنْكِبَيْهِ 'المنكب : مُجْتَمَع رأس الكتف والعضد' ، قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ بِعِصَابَةٍ بِعِصَابَةٍ بعمامة تغير لونها من كثرة الطيب والدهن أو هي سوداء كلون الزيت الدسم. دَسِمَةٍ دَسِمَةٍ 'دسمة : سوداء' ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : "‎أَيُّهَا النَّاسُ إِلَيَّ" ، فَثَابُوا فَثَابُوا 'ثاب : اجتمع وجاء' إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : "‎أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذَا الحَيَّ مِنَ الأَنْصَارِ ، يَقِلُّونَ وَيَكْثُرُ النَّاسُ ، فَمَنْ وَلِيَ وَلِيَ 'الولي : مَنْ يقوم بتحمل المسئولية والوِلايَة وهي القُدْرة على الفِعْل والقيام بالأمور والتصرف فيها والتدبير لها' شَيْئًا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ (ﷺ) ، فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَضُرَّ فِيهِ أَحَدًا أَوْ يَنْفَعَ فِيهِ أَحَدًا ، فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَيَتَجَاوَزْ وَيَتَجَاوَزْ يعف.
'التجاوز : التَّسَاهُل والتسامح'
عَنْ مُسِيِّهِمْ مُسِيِّهِمْ (مسيئهم) في نسخة (مسيهم)"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 417)