بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ (ﷺ) : "‎الدِّينُ النَّصِيحَةُ الدِّينُ النَّصِيحَةُ قال العيني إن البخاري رحمه الله تعالى ختم كتاب الإيمان بهذا الحديث لأنه عظيم جليل حفيل عليه مدار الإسلام. . وقيل يمكن أن يستخرج منه الدليل على جميع الأحكام: لِلهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ"

شرح حديث الباب

setting

المصدر ممتد بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ (ﷺ) : الدِّينُ النَّصِيحَةُ : لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ وَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ

وَقَوْلِهِ تَعَالَى : { إِذَا نَصَحُوا نَصَحُوا نصح له تحرى ما ينبغي له وما يصلح وأراد له الخير وأخلص في تدبير أمره. ونصح العبد لله تعالى وقف عند ما أمر وما نهى وفعل ما يجب واجتنب ما يسخط. ونصح لرسوله صلى الله عليه وسلم صدق بنبوته والتزم ما جاء به وتخلق بأخلاقه بقدر طاقته لِلهِ وَرَسُولِهِ }[التوبة : 91]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 40)

شرح حديث رقم 57

setting

المصدر ممتد حَدثَنَا مُسَددٌ ، قَالَ : حَدثَنَا يَحيَى ، عَن إِسمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدثَنِي قَيسُ بنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَن جَرِيرِ بنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

بَايَعْتُ بَايَعْتُ 'المبايعة : إعطاء المبايِع العهد والميثاق على السمع والطاعة وقبول المبايَع له ذلك' رَسُولَ اللهِ (ﷺ) عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ ، وَ إِيتَاءِ إِيتَاءِ 'الإيتاء : الإعطاء والأداء' الزَّكَاةِ ، وَ النُّصْحِ النُّصْحِ 'النصح : إخلاص المشورة والإرشاد إلى الصواب' لِكُلِّ مُسْلِمٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 40)

شرح حديث رقم 58

setting

المصدر ممتد حَدثَنَا أَبُو النعمَانِ ، قَالَ : حَدثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَن زِيَادِ بنِ عِلاَقَةَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ جَرِيْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، يَقُولُ يَوْمَ مَاتَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ، قَامَ قَامَ أي جرير بن عبد الله وقد كان المغيرة واليا على الكوفة في خلافة معاوية رضي الله عنهم واستناب عند موته ابنه عروة وقيل استناب جرير بن عبد الله ولذا قام وخطب هذه الخطبة بعد موت المغيرة. فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِاتِّقَاءِ اللهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَ الْوَقَارِ الْوَقَارِ الرزانة. ، وَ السَّكِينَةِ السَّكِينَةِ السكون والهدوء. ، حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَمِيرٌ ، فَإِنَّمَا يَأْتِيكُمُ الآنَ. ثُمَّ قَالَ : اسْتَعْفُوا اسْتَعْفُوا اطلبوا له العفو من الله تعالى لِأَمِيرِكُمْ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) قُلْتُ : أُبَايِعُكَ عَلَى الْإِسْلاَمِ فَشَرَطَ عَلَيَّ : "‎وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ" فَبَايَعْتُهُ عَلَى هَذَا ، وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ إِنِّي لَنَاصِحٌ لَكُمْ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَنَزَلَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 41)