بَابٌ مَا جَاءَ إِنَّ الْأَعْمَالَ بِالنِّيَّةِ وَالْحِسْبَةِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى

ضبط

فَدَخَلَ فِيهِ الْإِيمَانُ، وَالوُضُوءُ، وَالصَّلاَةُ، وَالزَّكَاةُ، وَالْحَجُّ، وَالصَّوْمُ، وَالْأَحْكَامُ، وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: { قُلْ كُلُّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ شَاكِلَتِهِ طريقته وعلى ما ينوي }[الإسراء: 84] عَلَى نِيَّتِهِ. نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا صَدَقَةٌ وَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) "‎وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 39)

حديث رقم : 54

ضبط

"‎ الْأَعْمَالُ الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ أي صحة ما يقع من المكلف من قول أو فعل أو كماله وترتيب الثواب عليه لا يكون إلا حسب ما ينويه. بِالنِّيَّةِ الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ أي صحة ما يقع من المكلف من قول أو فعل أو كماله وترتيب الثواب عليه لا يكون إلا حسب ما ينويه.، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى نَوَى 'نوى الأمر : قصده وعزم عليه'.
'النية : توجه النفس نحو العمل'
، فَمَنْ كَانَت هِجْرَتُهُ هِجْرَتُهُ الهجرة في اللغة الخروج من أرض إلى أرض ومفارقة الوطن والأهل مشتقة من الهجر وهو ضد الوصل. وشرعا هي مفارقة دار الكفر إلى دار الإسلام خوف الفتنة وقصدا لإقامة شعائر الدين. والمراد بها هنا الخروج من مكة وغيرها إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ هِجْرَتُهُ الهجرة في اللغة الخروج من أرض إلى أرض ومفارقة الوطن والأهل مشتقة من الهجر وهو ضد الوصل. وشرعا هي مفارقة دار الكفر إلى دار الإسلام خوف الفتنة وقصدا لإقامة شعائر الدين. والمراد بها هنا الخروج من مكة وغيرها إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لِدُنْيَا يُصِيبُهَا يُصِيبُهَا يحصلها.
'أصاب الرجل المرأة : جامعها'
، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيهِ أي جزاء عمله الغرض الدنيوي الذي قصده إن حصله وإلا فلا شيء له ,والظاهر أن الحكمة من البدء بهذا الحديث التنبيه على الإخلاص وتصحيح النية من كل طالب علم ومعلم أو متعلم وأن طالب العلم عامة والحديث خاصة بمنزلة المهاجر إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم إِلَى فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيهِ أي جزاء عمله الغرض الدنيوي الذي قصده إن حصله وإلا فلا شيء له ,والظاهر أن الحكمة من البدء بهذا الحديث التنبيه على الإخلاص وتصحيح النية من كل طالب علم ومعلم أو متعلم وأن طالب العلم عامة والحديث خاصة بمنزلة المهاجر إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم مَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيهِ أي جزاء عمله الغرض الدنيوي الذي قصده إن حصله وإلا فلا شيء له ,والظاهر أن الحكمة من البدء بهذا الحديث التنبيه على الإخلاص وتصحيح النية من كل طالب علم ومعلم أو متعلم وأن طالب العلم عامة والحديث خاصة بمنزلة المهاجر إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم هَاجَرَ فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيهِ أي جزاء عمله الغرض الدنيوي الذي قصده إن حصله وإلا فلا شيء له ,والظاهر أن الحكمة من البدء بهذا الحديث التنبيه على الإخلاص وتصحيح النية من كل طالب علم ومعلم أو متعلم وأن طالب العلم عامة والحديث خاصة بمنزلة المهاجر إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم إِلَيهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيهِ أي جزاء عمله الغرض الدنيوي الذي قصده إن حصله وإلا فلا شيء له ,والظاهر أن الحكمة من البدء بهذا الحديث التنبيه على الإخلاص وتصحيح النية من كل طالب علم ومعلم أو متعلم وأن طالب العلم عامة والحديث خاصة بمنزلة المهاجر إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 39)