بَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلاَةِ وَفَضْلِهَا

ضبط

وَقَوْلِهِ : { إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا كِتَابًا مَوْقُوتًا فرضا محدودا لا يجوز إخراجه عن وقته مَوْقُوتًا كِتَابًا مَوْقُوتًا فرضا محدودا لا يجوز إخراجه عن وقته }[النساء: 103 ] مُوَقَّتًا وَقَّتَهُ عَلَيْهِمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 252)

حديث رقم : 521

ضبط

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلاَةَ يَوْمًا فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلاَةَ يَوْمًا وَهُوَ بِالْعِرَاقِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ (ﷺ) نَزَلَ فَصَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، ثُمَّ قَالَ : "‎ بِهَذَا بِهَذَا أي بأداء الصلوات الخمس في هذه الأوقات. أُمِرْتُ" ، فَقَالَ عُمَرُ لِعُرْوَةَ : اعْلَمْ اعْلَمْ مَا تُحَدِّثُ تثبت من حديثك. مَا اعْلَمْ مَا تُحَدِّثُ تثبت من حديثك. تُحَدِّثُ اعْلَمْ مَا تُحَدِّثُ تثبت من حديثك. ، أَوَأَنَّ جِبْرِيلَ هُوَ أَقَامَ أَقَامَ جعله ظاهرا ومنتصبا أي بينه وعينه لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) وَقْتَ الصَّلاَةِ ؟ قَالَ عُرْوَةُ : كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ

[حديث رقم : 522] قَالَ عُرْوَةُ : وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 252)