بَابُ التَّعَوُّذِ مِنْ جَهْدِ البَلاَءِ

شرح حديث رقم 6347

setting

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ جَهْدِ البَلاَءِ المشقة من كل ما يصيب الإنسان فيما لا طاقة له بحمله ولا يقدر على دفعه عن نفسه
'الجُهْد والجَهْد : بالضم هو الوُسْع والطَّاقة، وبالفَتْح : المَشَقَّة وقيل المُبَالَغة والْغَايَة وقيل هُمَا لُغتَان في الوُسْع والطَّاقَة، فأمَّا في المشَقَّة والْغَاية فالفتح لا غير'
البَلاَءِ جَهْدِ البَلاَءِ المشقة من كل ما يصيب الإنسان فيما لا طاقة له بحمله ولا يقدر على دفعه عن نفسه
'الجُهْد والجَهْد : بالضم هو الوُسْع والطَّاقة، وبالفَتْح : المَشَقَّة وقيل المُبَالَغة والْغَايَة وقيل هُمَا لُغتَان في الوُسْع والطَّاقَة، فأمَّا في المشَقَّة والْغَاية فالفتح لا غير'
، وَدَرَكِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ لحوق الشدة والعسر ووصول أسباب الهلاك الشَّقَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ لحوق الشدة والعسر ووصول أسباب الهلاك ، وَ سُوءِ سُوءِ القَضَاءِ ما قضي به مما يسوء الإنسان القَضَاءِ سُوءِ القَضَاءِ ما قضي به مما يسوء الإنسان ، وَ شَمَاتَةِ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ أن يحزنوا لفرحي ويفرحوا لحزني الأَعْدَاءِ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ أن يحزنوا لفرحي ويفرحوا لحزني قَالَ سُفْيَانُ : الحَدِيثُ ثَلاَثٌ ثَلاَثٌ أي الحديث المروي فيه ثلاثة أشياء ، زِدْتُ أَنَا وَاحِدَةً وَاحِدَةً من هذه الأربع ثم اشتبهت عليه فذكر الأربع تحقيقا لرواية الثلاث قطعا ، لاَ أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ هِيَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2822)