بَابٌ الصَّلاَةُ مِنَ الْإِيمَانِ

ضبط

وَقَوْلُ اللهِ تَعَالَى: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيْعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: 143 ] يَعْنِي صَلاَتَكُمْ عِنْدَ الْبَيْتِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 30)

حديث رقم : 40

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) كَانَ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَى أَجْدَادِهِ، أَوْ قَالَ أَخْوَالِهِ مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَنَّهُ صَلَّى قِبَلَ قِبَلَ نحو بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَكَانَ يُعْجِبُهُ يُعْجِبُهُ يحب ويرغب أَنْ تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبَلَ قِبَلَ الْبَيْتِ جهة الكعبة الْبَيْتِ قِبَلَ الْبَيْتِ جهة الكعبة، وَأَنَّهُ صَلَّى أَوَّلَ أَوَّلَ صَلاَةٍ صَلَّاهَا أي إلى الكعبة بعد تحويل القبلة صَلاَةٍ أَوَّلَ صَلاَةٍ صَلَّاهَا أي إلى الكعبة بعد تحويل القبلة صَلَّاهَا أَوَّلَ صَلاَةٍ صَلَّاهَا أي إلى الكعبة بعد تحويل القبلة صَلاَةَ الْعَصْرِ، وَصَلَّى مَعَهُ قَوْمٌ ، فَخَرَجَ رَجُلٌ رَجُلٌ هو عباد بن بشر رضي الله عنه وقيل غيره مِمَّنْ صَلَّى مَعَهُ، فَمَرَّ عَلَى أَهْلِ مَسْجِدٍ وَهُمْ رَاكِعُونَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَشْهَدُ بِاللهِ أحلف بالله بِاللهِ أَشْهَدُ بِاللهِ أحلف بالله لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ (ﷺ) قِبَلَ مَكَّةَ، فَدَارُوا فَدَارُوا كَمَا هُمْ أي لم يقطعوا الصلاة بل داروا على ماهم عليه وأتموا صلاتهم كَمَا فَدَارُوا كَمَا هُمْ أي لم يقطعوا الصلاة بل داروا على ماهم عليه وأتموا صلاتهم هُمْ فَدَارُوا كَمَا هُمْ أي لم يقطعوا الصلاة بل داروا على ماهم عليه وأتموا صلاتهم قِبَلَ الْبَيْتِ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ قَدْ أَعْجَبَهُم إِذْ كَانَ يُصَلِّي قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَأَهْلُ وَأَهْلُ الْكِتَابِ والنصارى كذلك الْكِتَابِ وَأَهْلُ الْكِتَابِ والنصارى كذلك، فَلَمَّا وَلَّى وَلَّى وَجْهَهُ قِبَلَ الْبَيْتِ توجه نحوه وَجْهَهُ وَلَّى وَجْهَهُ قِبَلَ الْبَيْتِ توجه نحوه قِبَلَ وَلَّى وَجْهَهُ قِبَلَ الْبَيْتِ توجه نحوه الْبَيْتِ وَلَّى وَجْهَهُ قِبَلَ الْبَيْتِ توجه نحوه، أَنْكَرُوا أَنْكَرُوا ذَلِكَ لم يعجبهم وطعنوا فيه ذَلِكَ أَنْكَرُوا ذَلِكَ لم يعجبهم وطعنوا فيه. قَالَ زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسحَاقَ، عَنِ البَرَاءِ فِي حَدِيثِهِ هَذَا: أَنَّهُ مَاتَ عَلَى الْقِبْلَةِ قَبْلَ أَنْ تُحَوِّلَ رِجَالٌ وَقُتِلُوا، فَلَمْ نَدْرِ مَا نَقُولُ فِيهِمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: { وَمَا وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ يَعنِي صَلاَتَكُم عِندَ البَيتِ كَانَ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ يَعنِي صَلاَتَكُم عِندَ البَيتِ اللهُ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ يَعنِي صَلاَتَكُم عِندَ البَيتِ لِيُضِيعَ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ يَعنِي صَلاَتَكُم عِندَ البَيتِ إِيمَانَكُمْ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ يَعنِي صَلاَتَكُم عِندَ البَيتِ} [البقرة: 14]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 30)