بَابُ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ }[البقرة : 57]

شرح حديث الباب

setting

وَقَوْلِهِ : { أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ }[البقرة : 267] وَقَوْلِهِ : { كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ }[المؤمنون : 51]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2438)

شرح حديث رقم 5373

setting

عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : أَطْعِمُوا الجَائِعَ ، وَعُودُوا وَعُودُوا 'العيادة : زيارة الغير' المَرِيضَ ، وَفُكُّوا وَفُكُّوا 'فكوا العاني : أطلقوا الأسير ، ويجوز أن يريد به العتق' العَانِيَ العَانِيَ 'العاني : الأسير أو صاحب الدين أو المريض' قَالَ سُفْيَانُ : وَالعَانِي : الأَسِيرُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2438)

شرح حديث رقم 5374

setting

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : مَا شَبِعَ آلُ آلُ مُحَمَّدٍ زوجاته وبناته صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن مُحَمَّدٍ آلُ مُحَمَّدٍ زوجاته وبناته صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن (ﷺ) مِنْ طَعَامٍ طَعَامٍ حنطة أو شعير أو نحوهما مما يقتات به ثَلاَثَةَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ أي متواليات أَيَّامٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ أي متواليات حَتَّى قُبِضَ قُبِضَ توفيالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2438)

شرح حديث رقم 5375

setting

أَصَابَنِي جَهْدٌ شَدِيدٌ ، فَلَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ، فَاسْتَقْرَأْتُهُ فَاسْتَقْرَأْتُهُ طلبت منه أن يقرأ علي آية معينة من القرآن على طريق الاستفادة آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، فَدَخَلَ دَارَهُ وَ فَتَحَهَا فَتَحَهَا عَلَيَّ أقرأنيها عَلَيَّ فَتَحَهَا عَلَيَّ أقرأنيها ، فَمَشَيْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ فَخَرَرْتُ فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي سقطت على الأرض
'خر : سقط وهوى بسرعة'
لِوَجْهِي فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي سقطت على الأرض
'خر : سقط وهوى بسرعة'
مِنَ الجَهْدِ الجَهْدِ مشقة الجوع وَالجُوعِ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) قَائِمٌ عَلَى رَأْسِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ أنا حاضر لإجابتك إجابة بعد إجابة
'التلبية : أصل التلبية الإقامة بالمكان ، وإجابة المنادي ، ولبيك أي إجابة لك بعد إجابة والتلبية أيضا قول المرء: لبيك اللهم لبيك'
رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ وَسَعْدَيْكَ أسعى في إسعادك إسعادا بعد إسعاد
'سعديك : تقال في الدعاء والمراد إسعاد لك بعد إسعاد'
، فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَقَامَنِي وَعَرَفَ الَّذِي بِي ، فَانْطَلَقَ بِي إِلَى رَحْلِهِ رَحْلِهِ مسكنه
'الرحل : المنزل سواء كان من حجر أو خشب أو شعر أو صوف أو وبر أو غير ذلك'
، فَأَمَرَ لِي بِعُسٍّ بِعُسٍّ قدح ضخم كبير
'العس : القدح الكبير وجمعه : عِساس وأعساس'
مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : عُدْ يَا أَبَا هِرٍّ فَعُدْتُ فَشَرِبْتُ ، ثُمَّ قَالَ : عُدْ فَعُدْتُ فَشَرِبْتُ ، حَتَّى اسْتَوَى اسْتَوَى استقام لامتلائه
'استوى : اعتدل'
بَطْنِي فَصَارَ كَالقِدْحِ كَالقِدْحِ السهم الذي لا ريش فيه والتشبيه من حيث الاستقامة والاعتدال ، قَالَ : فَلَقِيتُ عُمَرَ ، وَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِي ، وَقُلْتُ لَهُ : فَوَلَّى اللَّهُ ذَلِكَ مَنْ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنْكَ يَا عُمَرُ ، وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَقْرَأْتُكَ الآيَةَ ، وَلَأَنَا أَقْرَأُ لَهَا مِنْكَ ، قَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ لَأَنْ أَكُونَ أَدْخَلْتُكَ أَدْخَلْتُكَ أي داري وأضفتك أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ حُمْرِ حُمْرِ النَّعَمِ الإبل الحمراء وكانت أحب الأموال إلى نفوسهم
'النعم : الإبل والشاء ، وقيل الإبل خاصة'
النَّعَمِ حُمْرِ النَّعَمِ الإبل الحمراء وكانت أحب الأموال إلى نفوسهم
'النعم : الإبل والشاء ، وقيل الإبل خاصة'
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2439)