بَابُ الصَّلاَةِ فِي السُّطُوحِ وَالْمِنْبَرِ وَالْخَشَبِ

ضبط

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وَلَمْ يَرَ الْحَسَنُ بَأْسًا أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجُمْدِ الْجُمْدِ هو الماء الجليد المتجمد من شدة البرد وقيل المكان الصلب المرتفع. وَ الْقَنَاطِرِ الْقَنَاطِرِ جمع قنطرة وهي الجسر وكذلك كل ما ارتفع من البنيان. ، وَإِنْ جَرَى تَحْتَهَا بَوْلٌ أَوْ فَوْقَهَا أَوْ أَمَامَهَا إِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا سُتْرَةٌ سُتْرَةٌ حاجز وَصَلَّى أَبُو هُرَيْرَةَ : عَلَى سَقْفِ الْمَسْجِدِ بِصَلاَةِ الْإِمَامِ وَصَلَّى ابْنُ عُمَرَ : عَلَى الثَّلْجِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 189)

حديث رقم : 377

ضبط

سَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ شَيْءٍ من أي عود صنع. الْمِنْبَرُ ؟ فَقَالَ : مَا بَقِيَ بِالنَّاسِ أَعْلَمُ أَعْلَمُ أي بصنعه ومما صنع. مِنِّي ، هُوَ مِنْ أَثْلِ أَثْلِ شجر لا شوك له خشبه جيد وورقه يغسل به.
'الأثل : شَجَرٌ شبيه بالطّرْفَاء إلا أنه أعظم منه وهو لا شوك له وجيد الخشب'
الْغَابَةِ الْغَابَةِ موضع قرب المدينة. عَمِلَهُ فُلاَنٌ فُلاَنٌ اسمه ميمون. مَوْلَى فُلاَنَةَ فُلاَنَةَ قيل اسمها عائشة الأنصارية. لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، وَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) حِينَ عُمِلَ وَوُضِعَ ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، كَبَّرَ وَقَامَ النَّاسُ خَلْفَهُ ، فَقَرَأَ وَرَكَعَ وَرَكَعَ النَّاسُ ، خَلْفَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى الْقَهْقَرَى الرجوع إلى الخلف.
'القهقرى : الْمَشيُ إلى خَلْف من غير أن يُعيد وجْهَه إلى جِهة مَشْيه'
، فَسَجَدَ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى الْقَهْقَرَى الرجوع إلى الخلف.
'القهقرى : الْمَشيُ إلى خَلْف من غير أن يُعيد وجْهَه إلى جِهة مَشْيه'
حَتَّى سَجَدَ بِالْأَرْضِ ، فَهَذَا شَأْنُهُ شَأْنُهُ أي ما كان من أمرالمنبر. ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : سَأَلَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ هَذَا هَذَا الْحَدِيثِ أي بدلالة هذا الحديث. الْحَدِيثِ هَذَا الْحَدِيثِ أي بدلالة هذا الحديث. ، قَالَ : فَإِنَّمَا أَرَدْتُ أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) كَانَ أَعْلَى مِنَ النَّاسِ فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَكُونَ الْإِمَامُ أَعْلَى مِنَ النَّاسِ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَ قَالَ : فَقُلْتُ أي قال علي بن المديني لأحمد بن حنبل رحمهما الله تعالى : قَالَ : فَقُلْتُ أي قال علي بن المديني لأحمد بن حنبل رحمهما الله تعالى فَقُلْتُ قَالَ : فَقُلْتُ أي قال علي بن المديني لأحمد بن حنبل رحمهما الله تعالى : إِنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ كَانَ يُسْأَلُ عَنْ هَذَا كَثِيرًا فَلَمْ تَسْمَعْهُ مِنْهُ قَالَ : لاَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 189)

حديث رقم : 378

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) سَقَطَ عَنْ فَرَسِهِ فَجُحِشَتْ فَجُحِشَتْ خدش جلدها وقد أصابه صلى الله عليه وسلم مع ذلك رض في الأعضاء وتوجع منعه من القيام في الصلاة.
'جحش : قشر جلده وانخدش'
سَاقُهُ - أَوْ كَتِفُهُ - وَآلَى وَآلَى حلف ألا يدخل عليهن.
'الإيلاء : القسم والحلف مطلقا وقد يراد به القسم على عدم القرب من الزوجة، وله شروط خاصة عند الفقهاء وقد يراد به المدة التي لا يقرب فيها الرجل المرأة'
مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا ، فَجَلَسَ فِي مَشْرُبَةٍ مَشْرُبَةٍ غرفة.
'المشربة : الحجرة المرتفعة'
لَهُ دَرَجَتُهَا مِنْ جُذُوعٍ جُذُوعٍ جمع جذع وهي ساق النخل. ، فَأَتَاهُ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَهُ يَعُودُونَهُ 'العيادة : زيارة الغير' ، فَصَلَّى بِهِمْ جَالِسًا وَهُمْ قِيَامٌ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ : "‎إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ لِيُؤْتَمَّ يقتدى به وتتبع أفعاله.
'يؤتَمّ به : يُتبع ويُقتدَى به'
بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا ، وَإِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا"
، وَنَزَلَ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ آلَيْتَ آلَيْتَ حلف ألا يدخل عليهن.
'الإيلاء : القسم والحلف مطلقا وقد يراد به القسم على عدم القرب من الزوجة، وله شروط خاصة عند الفقهاء وقد يراد به المدة التي لا يقرب فيها الرجل المرأة'
شَهْرًا ، فَقَالَ : "‎إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 190)