بَاب { وَدًّا وَلَا سُواعًا ، وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ }[نوح : 23]

شرح حديث رقم 4920

setting

صَارَتِ الأَوْثَانُ الأَوْثَانُ 'الأوثان : جمع وَثَن وهو الصنم، وقيل : الوَثَن كلُّ ما لَه جُثَّة مَعْمولة من جَواهِر الأرض أو من الخَشَب والحِجارة، كصُورة الآدَميّ تُعْمَل وتُنْصَب فتُعْبَد وقد يُطْلَق الوَثَن على غير الصُّورة، والصَّنَم : الصُّورة بِلا جُثَّة' الَّتِي كَانَتْ فِي قَوْمِ نُوحٍ فِي العَرَبِ بَعْدُ أَمَّا وَدٌّ كَانَتْ لِكَلْبٍ بِدَوْمَةِ بِدَوْمَةِ الجَنْدَلِ مدينة بين المدينة والعراق وبلاد الشام الجَنْدَلِ بِدَوْمَةِ الجَنْدَلِ مدينة بين المدينة والعراق وبلاد الشام ، وَأَمَّا سُوَاعٌ كَانَتْ لِ هُذَيْلٍ هُذَيْلٍ قبيلة من قبائل العرب وكذلك مراد وغطيف وهمدان وحمير وذو الكلاع ، وَأَمَّا يَغُوثُ فَكَانَتْ لِمُرَادٍ ، ثُمَّ لِبَنِي غُطَيْفٍ بِالْجَوْفِ بِالْجَوْفِ اسم واد في اليمن والجوف كل منخفض من الأرض ، عِنْدَ سَبَإٍ ، وَأَمَّا يَعُوقُ فَكَانَتْ لِهَمْدَانَ ، وَأَمَّا نَسْرٌ فَكَانَتْ لِحِمْيَرَ لِآلِ ذِي الكَلاَعِ ، أَسْمَاءُ رِجَالٍ صَالِحِينَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ ، فَلَمَّا هَلَكُوا أَوْحَى الشَّيْطَانُ إِلَى قَوْمِهِمْ ، أَنِ انْصِبُوا انْصِبُوا 'نصب : أقام وأرسى وثَبَّتَ ورفع' إِلَى مَجَالِسِهِمُ الَّتِي كَانُوا يَجْلِسُونَ أَنْصَابًا أَنْصَابًا جمع نصب وهو حجر أو صنم ينصب تخليدا لذكرى رجل أو غيره
'الأنصاب : جمع نُصُب وهو حجر كان ينصب ويذبح عليه فيحمر بالدم ويعبد'
وَسَمُّوهَا بِأَسْمَائِهِمْ ، فَفَعَلُوا ، فَلَمْ تُعْبَدْ ، حَتَّى إِذَا هَلَكَ هَلَكَ أُولَئِكَ مات الذين نصبوا الأنصاب وكانوا يعلمون لماذا نصبت أُولَئِكَ هَلَكَ أُولَئِكَ مات الذين نصبوا الأنصاب وكانوا يعلمون لماذا نصبت وَ تَنَسَّخَ تَنَسَّخَ العِلْمُ زالت معرفة الناس بأصل نصبها العِلْمُ تَنَسَّخَ العِلْمُ زالت معرفة الناس بأصل نصبها عُبِدَتْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2221)