بَابُ قَوْلِهِ : { هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ : لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا يَنْفَضُّوا يتفرقوا عنه }[المنافقون : 7] ، يَنْفَضُّوا : يَتَفَرَّقُوا { وَلِلَّهِ خَزَائِنُ لِلَّهِ خَزَائِنُ بيده مفاتيح الرزق يعطي منها من يشاء ويقسم ما يشاء ولا يعطى أحد إلا بأمره ولا] يمنع إلا بمشيئته وخزائن جمع خزانة وهي ما يحرز فيه الشيء ويحفظ وخصت بما يخزن فيه نفائس الأموال وخزائن الله تعالى مقدوراته التي لا يظهرها لسواه ولا يصل إليها علم الناس السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لاَ يَفْقَهُونَ لاَ يَفْقَهُونَ لا يفهمون الحقائق ولا يدركون حكمة الله عز وجل وقدرته }

شرح حديث رقم 4906

setting

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الفَضْلِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : حَزِنْتُ عَلَى مَنْ أُصِيبَ بِالحَرَّةِ بِالحَرَّةِ بالوقعة التي وقعت فيها بين جند يزيد بن معاوية وأهل المدينة والحرة أرض ذات حجارة سوداء خارج المدينة ، فَكَتَبَ إِلَيَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ، وَبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْنِي ، يَذْكُرُ : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَشَكَّ ابْنُ الفَضْلِ فِي : أَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ، فَسَأَلَ فَسَأَلَ أَنَسًا أي سألوه عن يزيد بن أرقم رضي الله عنه من هو أَنَسًا فَسَأَلَ أَنَسًا أي سألوه عن يزيد بن أرقم رضي الله عنه من هو بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : هُوَ الَّذِي يَقُولُ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ في حقه رَسُولُ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ في حقه اللَّهِ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ في حقه (ﷺ) : هَذَا الَّذِي أَوْفَى أَوْفَى اللَّهُ لَهُ بِأُذُنِهِ أظهر صدقه فيما سمعه وأخبر به اللَّهُ أَوْفَى اللَّهُ لَهُ بِأُذُنِهِ أظهر صدقه فيما سمعه وأخبر به لَهُ أَوْفَى اللَّهُ لَهُ بِأُذُنِهِ أظهر صدقه فيما سمعه وأخبر به بِأُذُنِهِ أَوْفَى اللَّهُ لَهُ بِأُذُنِهِ أظهر صدقه فيما سمعه وأخبر بهالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2212)