سُورَةُ الوَاقِعَةِ : بَاب قَولِهِ : { وَظِلٍّ مَمْدُودٍ مَمْدُودٍ ممتد منبسط دائم لا تنسخه شمس }[الواقعة : 30]

شرح حديث الباب

setting

سُورَةُ الْوَاقِعَةِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { رُجَّتْ رُجَّتْ حركت تحريكا شديدا واهتزت واضطربت وأصل الرج التحريك }[الواقعة : 4] : زُلْزِلَتْ ، { بُسَّتْ بُسَّتْ صارت كالدقيق المبسوس وهو] المبلول وقيل سيقت من بس الغنم إذا ساقها }[الواقعة : 5] : فُتَّتْ لُتَّتْ كَمَا يُلَتُّ السَّوِيقُ الْمَخْضُودُ الْمَخْضُودُ يشير إلى قوله تعالى { في سدر مخضود }[الواقعة 28] أي شجر لا شوك فيه من الخضد وهو القطع فكأنه قطع شوكه فقيل له مخضود وفسر بالموقر حملا أي الممتلئ ثمرا : الْمُوقَرُ حَمْلًا ، وَيُقَالُ أَيْضًا : لَا شَوْكَ لَهُ لَهُ أي لمن خاطبه من أصحاب اليمين { مَنْضُودٍ مَنْضُودٍ قد نض بالحمل المتراكم من أسفله إلى أعلاه بحيث لا يظهر له ساق وقوله }[هود : 82] : الْمَوْزُ الْمَوْزُ تفسير للطلح في قوله تعالى { وطلح منضود } وقيل الطلح شجر له ظل بارد ورائحته طيبة ، وَ الْعُرُبُ الْعُرُبُ من قوله تعالى { عربا أترابا }[الواقعة 37] جمع عروب وعروبة وأترابا جمع ترب وهن المستويات في السن الْمُحَبَّبَاتُ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ ، { ثُلَّةٌ ثُلَّةٌ فرقة وجماعة }[الواقعة : 13] : أُمَّةٌ ، { يَحْمُومٍ }[الواقعة : 43] : دُخَانٌ أَسْوَدُ ، { يُصِرُّونَ }[الواقعة : 46] : يُدِيمُونَ ، { الْهِيمُ }[الواقعة : 55] : الْإِبِلُ الظِّمَاءُ ، { لَمُغْرَمُونَ لَمُغْرَمُونَ قيل من الغرام وهو العذاب }[الواقعة : 66] : لَمَلُومُونَ مَدِينِينَ مُحَاسَبِينَ ، { رَوْحٌ }[يوسف : 87] : جَنَّةٌ وَرَخَاءٌ ، { وَ رَيْحَانٌ رَيْحَانٌ مستراح وفسر بالرزق لأن العرب تقول خرجنا نطلب ريحان الله أي رزقه }[الواقعة : 89] : الرَّيْحَانُ الرِّزْقُ ، { وَنُنْشِئَكُمْ فِيمَا لَا لَا تَعْلَمُونَ من الصور والصفات والأخلاق تَعْلَمُونَ لَا تَعْلَمُونَ من الصور والصفات والأخلاق } : فِي أَيِّ خَلْقٍ نَشَاءُ { وَقَالَ غَيْرُهُ : { تَفَكَّهُونَ تَفَكَّهُونَ تندمون وتحزنون على ما فاتكم وتفكه من الأضداد يقال تفكه تنعم وتفكه حزن [الواقعة : 65] : تَعْجَبُونَ تَعْجَبُونَ مما نزل بكم في زرعكم وقيل ، { عُرُبًا }[الواقعة : 37] : مُثَقَّلَةً ، وَاحِدُهَا عَرُوبٌ ، مِثْلُ صَبُورٍ وَصُبُرٍ ، يُسَمِّيهَا أَهْلُ مَكَّةَ الْعَرِبَةَ ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ الْغَنِجَةَ ، وَأَهْلُ الْعِرَاقِ الشَّكِلَةَ ، وَقَالَ فِي { خَافِضَةٌ خَافِضَةٌ أي يوم القيامة من الخفض وهو الحط من العلو }[الواقعة : 3] : لِقَوْمٍ إِلَى النَّارِ وَ { رَافِعَةٌ }[الواقعة : ، 3] : إِلَى الْجَنَّةِ ، { مَوْضُونَةٍ مَوْضُونَةٍ منسوجة بالذهب ومشبكة بالدر والياقوت وقيل مصفوفة }[الواقعة : 15] : مَنْسُوجَةٍ ، وَمِنْهُ : وَضِينُ وَضِينُ النَّاقَةِ هو بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج النَّاقَةِ وَضِينُ النَّاقَةِ هو بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج وَالْكُوبُ : لَا آذَانَ لَهُ وَلَا عُرْوَةَ وَالْأَبَارِيقُ : ذَوَاتُ الْآذَانِ وَالْعُرَى ، { مَسْكُوبٍ مَسْكُوبٍ مصبوب يجري دائما دون انقطاع }[الواقعة : 31] : جَارٍ ، { وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ }[الواقعة : 34] : بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، { مُتْرَفِينَ }[الواقعة : 45] : مُمَتَّعِينَ ، { مَا تُمْنُونَ }[الواقعة : 58] : مِنْ النُّطَفِ يَعْنِي هِيَ النُّطْفَةُ فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ ، { لِلْمُقْوِينَ }[الواقعة : 73] : لِلْمُسَافِرِينَ ، وَالْقِيُّ الْقَفْرُ الْقَفْرُ الأرض الخالية البعيدة من العمران والأهلين ، { بِ مَوَاقِعِ مَوَاقِعِ النُّجُومِ منازلها وفسر بمحكم القرآن وهو ما ثبت منه واستقر ولم ينسخ لأنه نزل منجما أي مفرقا النُّجُومِ مَوَاقِعِ النُّجُومِ منازلها وفسر بمحكم القرآن وهو ما ثبت منه واستقر ولم ينسخ لأنه نزل منجما أي مفرقا }[الواقعة : 75] : بِمُحْكَمِ الْقُرْآنِ ، وَيُقَالُ : { بِمَسْقِطِ النُّجُومِ إِذَا سَقَطْنَ ، وَمَوَاقِعُ وَمَوْقِعٌ وَاحِدٌ ، { مُدْهِنُونَ }[الواقعة : 81] : مُكَذِّبُونَ ، مِثْلُ { لَوْ تُدْهِنُ تُدْهِنُ تلين فيما تدعو إليه وتتساهل أو تظهر خلاف ما تبطن مصانعة لهم وتقربا فَيُدْهِنُونَ : القلم : 9] ، { فَسَلَامٌ لَكَ }[الواقعة : 91] : أَيْ مُسَلَّمٌ لَكَ : إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ، وَأُلْغِيَتْ إِنَّ وَهُوَ وَهُوَ مَعْنَاهَا أي معناها مراد وإن حذفت مَعْنَاهَا وَهُوَ مَعْنَاهَا أي معناها مراد وإن حذفت ، كَمَا تَقُولُ ] أَنْتَ مُصَدَّقٌ ، مُسَافِرٌ عَنْ قَلِيلٍ قَلِيلٍ قريب ، إِذَا كَانَ قَدْ قَالَ : إِنِّي مُسَافِرٌ عَنْ قَلِيلٍ ، وَقَدْ يَكُونُ كَالدُّعَاءِ لَهُ ، كَقَوْلِكَ فَسَقْيًا مِنْ الرِّجَالِ ، إِنْ إِنْ رَفَعْتَ وهو مرفوع ولم يقرأ منصوبا وذكره لبيان أن السلام يكون دعاء بالرفع بخلاف سقيا فإنه يكون دعاء بالنصب رَفَعْتَ إِنْ رَفَعْتَ وهو مرفوع ولم يقرأ منصوبا وذكره لبيان أن السلام يكون دعاء بالرفع بخلاف سقيا فإنه يكون دعاء بالنصب السَّلَامَ فَهُوَ مِنْ الدُّعَاءِ ، { تُورُونَ }[الواقعة : 71] : تَسْتَخْرِجُونَ تَسْتَخْرِجُونَ من الزناد وهو نوع من الشجر إذا ضرب ببعضه أخرج شررا توقد النار أَوْرَيْتُ : أَوْقَدْتُ { لَغْوًا }[مريم : 62] : بَاطِلًا ، { تَأْثِيمًا }[الواقعة : 25] : كَذِبًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2195)

شرح حديث رقم 4881

setting

يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ (ﷺ) قَالَ : إِنَّ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً ، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، لاَ يَقْطَعُهَا ، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : { وَظِلٍّ مَمْدُودٍ }[الواقعة : 30]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2197)