سُورَةُ ق : بَاب قَوْلِهِ : { وَتَقُولُ تَقُولُ الله تعالى أعلم بحقيقة قولها هَلْ مِنْ مَزِيدٍ مَزِيدٍ زيادة }[ق : 30]

شرح حديث الباب

setting

سُورَةُ ق
{ رَجْعٌ بَعِيدٌ }[ق : 3] : رَدٌّ ، { فُرُوجٍ }[ق : 6] : فُتُوقٍ ، وَاحِدُهَا فَرْجٌ ، { مِنْ حَبْلِ حَبْلِ الْوَرِيدِ المراد بالحبل العرق وحبل الوريد هو العرق الذي يجري فيه الدم ويصل إلى كل جزء من أجزاء البدن] الْوَرِيدِ حَبْلِ الْوَرِيدِ المراد بالحبل العرق وحبل الوريد هو العرق الذي يجري فيه الدم ويصل إلى كل جزء من أجزاء البدن] }[ق : 16] : وَرِيدَاهُ فِي حَلْقِهِ ، وَالْحَبْلُ : حَبْلُ الْعَاتِقِ الْعَاتِقِ المراد العنق أي الرقبة ويطلق العاتق على ما بين الرقبة والمنكب وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { مَا مَا تَنْقُصُ ما تأكل من لحومهم وعظامهم وغير ذلك من أجزاء أبدانهم تَنْقُصُ مَا تَنْقُصُ ما تأكل من لحومهم وعظامهم وغير ذلك من أجزاء أبدانهم الْأَرْضُ }[ق : 4] : مِنْ عِظَامِهِمْ ، { تَبْصِرَةً تَبْصِرَةً بيانا وتعليما وتوضيحا }[ق : 8] : بَصِيرَةً ، { حَبَّ الْحَصِيدِ الْحَصِيدِ ما يحصد كالشعير والحنطة ونحوهما }[ق : 9] : الْحِنْطَةُ ، { بَاسِقَاتٍ }[ق : 10] : الطِّوَالُ ، { أَفَعَيِينَا أَفَعَيِينَا أفعجزنا وتعذر علينا }[ق : 15] : أَفَأَعْيَا عَلَيْنَا ، حِينَ حِينَ هذه الجملة وقعت في الأصل متأخرة عن هذا الموضع وحقها أن تذكر هنا كما ذكر الشراح وهي تفسير لقوله تعالى { أفعيينا بالخلق الأول } أَنْشَأَكُمْ وَأَنْشَأَ خَلْقَكُمْ ، { وَقَالَ قَرِينُهُ }[ق : 23] : الشَّيْطَانُ الَّذِي قُيِّضَ لَهُ ، { فَنَقَّبُوا }[ق : 36] : ضَرَبُوا ، { أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ }[ق : 37] : لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِغَيْرِهِ بِغَيْرِهِ بغير القرآن حين يتلى عليه ، { رَقِيبٌ رَقِيبٌ حافظ عَتِيدٌ عَتِيدٌ حاضر }[ق : 18] : رَصَدٌ رَصَدٌ هو الذي يرصد أي يراقب وينظر ، { سَائِقٌ سَائِقٌ يسوقها وَ شَهِيدٌ شَهِيدٌ يشهد عليها }[ق : 21] : الْمَلَكَانِ : كَاتِبٌ وَشَهِيدٌ ، { شَهِيدٌ شَهِيدٌ يشهد عليها }[البقرة : 282] : شَاهِدٌ شَاهِدٌ حاضر يقظ بِالْغَيْبِ ، مِنْ { لُغُوبٍ }[فاطر : 35] : النَّصَبُ وَقَالَ غَيْرُهُ : { نَضِيدٌ }[ق : 10] : الْكُفُرَّى الْكُفُرَّى الطلع وهو غلاف يشبه الكوز ينفتح عن حب { منضود أي مضموم بعضه إلى بعض بالتساق مَا دَامَ فِي أَكْمَامِهِ ، وَمَعْنَاهُ : مَنْضُودٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ أَكْمَامِهِ فَلَيْسَ بِنَضِيدٍ { وَإِدْبَارِ النُّجُومِ }[الطور : 49] ، { وَأَدْبَارِ السُّجُودِ }[ق : 40] : كَانَ عَاصِمٌ عَاصِمٌ أحد القراء السبعة يَفْتَحُ يَفْتَحُ أي الهمزة فيقرأ { إدبار النجوم و { أدبار السجود } الَّتِي فِي ق وَيَكْسِرُ الَّتِي فِي الطُّورِ ، وَ يُكْسَرَانِ يُكْسَرَانِ تكسر الهمزة في الموضعين جَمِيعًا وَ يُنْصَبَانِ يُنْصَبَانِ أي يفتحان في الموضعين والإدبار - بالكسر - مصدر أدبر يدبر والأدبار - بالفتح - جميع دبر وهو الآخر والعقب من كل شيء والمعنيان هنا متقاربان والمراد التسبيح عقب الصلوات وفي وقت الصباح بعدما تغيب النجوم وقيل ركعتا سنة الفجر وركعتا سنة المغرب وقيل غير ذلك وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { يَوْمَ الْخُرُوجِ }[ق : 42] : يَوْمَ يَخْرُجُونَ إِلَى الْبَعْثِ مِنْ الْقُبُورِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2176)

شرح حديث رقم 4848

setting

عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : يُلْقَى فِي النَّارِ وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، حَتَّى يَضَعَ يَضَعَ قَدَمَهُ الله تعالى أعلم بحقيقة ذلك وقيل المعنى يذللها تذليل من يوضع تحت الرجل والعرب تضرب الأمثال بالأعضاء ولا تريد أعيانها كقولهم للنادم يعض أصبعه ولو لم يفعل ذلك قَدَمَهُ يَضَعَ قَدَمَهُ الله تعالى أعلم بحقيقة ذلك وقيل المعنى يذللها تذليل من يوضع تحت الرجل والعرب تضرب الأمثال بالأعضاء ولا تريد أعيانها كقولهم للنادم يعض أصبعه ولو لم يفعل ذلك ، فَتَقُولُ قَطْ قَطْ قَطْ حسبي وكفاني
'بمعنى أبدا ، وفيما مضى من الزمان'
قَطْ قَطْ قَطْ حسبي وكفاني
'بمعنى أبدا ، وفيما مضى من الزمان'
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2177)

شرح حديث رقم 4849

setting

رَفَعَهُ وَأَكْثَرُ مَا كَانَ يُوقِفُهُ أَبُو سُفْيَانَ يُقَالُ لِجَهَنَّمَ : هَلِ امْتَلَأْتِ ، وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، فَيَضَعُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَمَهُ عَلَيْهَا ، فَتَقُولُ : قَطْ قَطْ 'قط : بمعنى أبدا ، وفيما مضى من الزمان' قَطْ قَطْ 'قط : بمعنى أبدا ، وفيما مضى من الزمان' المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2177)

شرح حديث رقم 4850

setting

قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) تَحَاجَّتِ تَحَاجَّتِ تخاصمت والله تعالى أعلم بذلك التخاصم
'تحاج : ناظر وناقش وجادل بالحجة والبرهان'
الجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ أُوثِرْتُ اختصصت
'آثر : أعطى وأفرد وخص وفضل وقدم وميز'
بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالمُتَجَبِّرِينَ وَالمُتَجَبِّرِينَ جمع متجبر وهو المتعاظم بما ليس فيه والذي لا يكترث بأمره
'التجبر : التكبر والقهر'
، وَقَالَتِ الجَنَّةُ : مَا لِي لاَ يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَسَقَطُهُمْ الساقطون من أعين الناس والمحتقرون لديهم لفقرهم وضعفهم وقلة منزلتهم
'السقط : الساقطون من أعين الناس والمحتقرون لديهم، لفقرهم وضعفهم وقلة منزلتهم'
، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ مَنْ أَشَاءُ ممن استحق العقوبة واكتسب أسبابها أَشَاءُ مَنْ أَشَاءُ ممن استحق العقوبة واكتسب أسبابها مِنْ عِبَادِي ، وَقَالَ لِلنَّارِ : إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مِلْؤُهَا ، فَأَمَّا النَّارُ : فَلاَ تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ فَتَقُولُ : قَطْ قَطْ 'قط : بمعنى أبدا ، وفيما مضى من الزمان' قَطْ قَطْ 'قط : بمعنى أبدا ، وفيما مضى من الزمان' ، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى وَيُزْوَى 'يزوي : يضم بعضها على بعض فتجتمع وتلتقي على من فيها' بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَلاَ يَظْلِمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا ، وَأَمَّا الجَنَّةُ : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2178)