سُورَةُ حم الجَاثِيَةِ : بَاب { وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ }[الجاثية : 24] الْآيَةَ الْآيَةَ (الآية) وهي بتمامها { وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون } (وقالوا) أي قال منكرو البعث (ما هي) أي الحياة بكاملها (حياتنا الدنيا) التي نحن فيها (نموت ونحيا) أي نحيا ثم نموت أو يموت الآباء ويحيا الأبناء وهكذا (يهلكنا) يفنينا ويبلينا (الدهر) مرور الأيام والليالي وطول الزمان والدهر في الأصل اسم لمدة العالم ويعبر به عن كل مدة طويلة (وما لهم) لم يقولوا ما قالوه عن علم حصل لديهم أو حجة أثبتوها وإنما يقولون هذا حدسا وتخمينا وجهلا وعنادا وتكذيبا

شرح حديث الباب

setting

سُورَةُ حم الْجَاثِيَةِ : مُسْتَوْفِزِينَ مُسْتَوْفِزِينَ من استوفز في قعدته إذا قعد منتصبا غير مطمئن عَلَى الرُّكَبِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { نَسْتَنْسِخُ }[الجاثية : 29] : نَكْتُبُ ، { نَنْسَاكُمْ نَنْسَاكُمْ نترككم في العذاب ونبعدكم عن رحمتنا }[الجاثية : 34] : نَتْرُكُكُمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2164)

شرح حديث رقم 4826

setting

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) "‎قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يُؤْذِينِي يُؤْذِينِي ينسب إلي ما من شأنه أن يؤذي ويسيء ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ يَسُبُّ الدَّهْرَ بسبب ما يصيبه فيه من أمور وأنا المدبر لكل ما يحصل لكم وتنسبونه إلى الدهر فإذا سببتم الدهر لما يجري فيه كان السب في الحقيقة لي لأني أنا المدبر المتصرف والأمر كله بيدي أي بإرادتي وقدرتي الدَّهْرَ يَسُبُّ الدَّهْرَ بسبب ما يصيبه فيه من أمور وأنا المدبر لكل ما يحصل لكم وتنسبونه إلى الدهر فإذا سببتم الدهر لما يجري فيه كان السب في الحقيقة لي لأني أنا المدبر المتصرف والأمر كله بيدي أي بإرادتي وقدرتي وَأَنَا الدَّهْرُ ، بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ أُقَلِّبُ أصرفهما وما يجري فيهما والله تعالى أعلم اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2164)