سُورَةُ حم عسق : بَاب قَوْلِهِ : { إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى }[الشورى : 23]

شرح حديث الباب

setting

سُورَةُ حم عسق
وَيُذْكَرُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، { عَقِيمًا عَقِيمًا العقم اليبس فكأن التي لاتلد قد يبست رحمها فوصفت به }[الشورى : 50] : الَّتِي لَا تَلِدُ { رُوحًا رُوحًا الروح ما به حياة الأجسام ويطلق على كل] أمر خفي لطيف كما يطلق على الوحي - أي ما يوحى به - والنبوة لما فيها من حياة النفوس وهداها وهو المراد هنا ويطلق على جبريل عليه السلام أيضا مِنْ أَمْرِنَا }[الشورى : 52] : الْقُرْآنُ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { يَذْرَؤُكُمْ يَذْرَؤُكُمْ يخلقكم ويبثكم ويكثركم فِيهِ فِيهِ في جعلكم أزواجا من ذكر وأنثى }[الشورى : 11] : نَسْلٌ بَعْدَ نَسْلٍ ، { لَا لَا حُجَّةَ لا خصومة ولا منازعة لأن الحق قد ظهر وصرتم محجوجين به حُجَّةَ لَا حُجَّةَ لا خصومة ولا منازعة لأن الحق قد ظهر وصرتم محجوجين به بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ }[الشورى : 15] : لَا خُصُومَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ، { مِنْ مِنْ طَرْفٍ الطرف هو تحريك الجفون ويطلق على العين وعلى النظر وخفي ضعيف أي يسارقون النظر إلى النار بذل وضعف وخوف طَرْفٍ مِنْ طَرْفٍ الطرف هو تحريك الجفون ويطلق على العين وعلى النظر وخفي ضعيف أي يسارقون النظر إلى النار بذل وضعف وخوف خَفِيٍّ }[الشورى : 45] : ذَلِيلٍ وَقَالَ غَيْرُهُ : { فَيَظْلَلْنَ فَيَظْلَلْنَ أي تبقى السفن ثوابت وقوفا على ظهر الماء بتسخير الله عز وجل رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ }[الشورى : 33] : يَتَحَرَّكْنَ وَلَا يَجْرِينَ فِي الْبَحْرِ ، { شَرَعُوا }[الشورى : 21] : ابْتَدَعُواالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2157)

شرح حديث رقم 4818

setting

سَمِعْتُ طَاوُسًا ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ : { إِلَّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى }[الشورى : 23] - فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : قُرْبَى آلِ مُحَمَّدٍ (ﷺ) - فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : عَجِلْتَ عَجِلْتَ مراد ابن عباس رضي الله عنهما أن المقصود بالقربى في الآية جميع قريش لا بنو هاشم وبنو المطلب كما يتبادر إلى الذهن وهم الذين عناهم سعيد ابن جبير رحمه الله تعالى بقوله قربى آل محمد صلى الله عليه وسلم إِنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ بَطْنٌ 'البطن : الفرع من القبيلة' مِنْ قُرَيْشٍ ، إِلَّا كَانَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ ، فَقَالَ : إِلَّا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ القَرَابَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2157)