بَابُ قَوْلِهِ : { وَمَا أَنَا مِنَ المُتَكَلِّفِينَ المُتَكَلِّفِينَ المتقولين للقرآن من تلقاء نفسي أو الذين يتصنعون وينتحلون ما ليس فيهم }[ص : 86]

شرح حديث رقم 4809

ضبط

دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ عَلِمَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ ، فَإِنَّ مِنَ العِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لاَ يَعْلَمُ اللَّهُ أَعْلَمُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ (ﷺ) : { قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ المُتَكَلِّفِينَ }[ص : 86] وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنِ الدُّخَانِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) دَعَا قُرَيْشًا إِلَى الإِسْلاَمِ ، فَأَبْطَئُوا فَأَبْطَئُوا 'أبطئوا : المراد توانوا في دخولهم الإسلام' عَلَيْهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ فَحَصَّتْ فَحَصَّتْ 'حصت : استأصلت' كُلَّ شَيْءٍ ، حَتَّى أَكَلُوا المَيْتَةَ وَالجُلُودَ ، حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ دُخَانًا مِنَ الجُوعِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ مُبِينٍ بين الرسالة والدعوة يحذرهم من العذاب يَغْشَى يَغْشَى النَّاسَ يغيظهم ويعمهم النَّاسَ يَغْشَى النَّاسَ يغيظهم ويعمهم هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ }[الدخان : 11] ، قَالَ : فَدَعَوْا : { رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ، أَنَّى أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى من أين لهم أن ينفعهم الإيمان عند نزول [16 ، العذاب لَهُمُ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى من أين لهم أن ينفعهم الإيمان عند نزول [16 ، العذاب الذِّكْرَى أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى من أين لهم أن ينفعهم الإيمان عند نزول [16 ، العذاب ، وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ، ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ ، وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ، إِنَّا كَاشِفُو العَذَابِ قَلِيلًا ، إِنَّكُمْ عَائِدُونَ }[الدخان : 12] أَفَيُكْشَفُ العَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ ؟ قَالَ : فَكُشِفَ ثُمَّ عَادُوا فِي كُفْرِهِمْ ، فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ }[الدخان : 16]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2147)