بَابُ قَوْلِهِ : { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ آتَيْنَاكَ أنزلنا عليك وأعطيناك إكراما وتفضيلا. سَبْعًا سَبْعًا هي فاتحة الكتاب وقيل بسبب تسميتها أقوال أظهرها لأنها تنثى - أي تكرر - في الصلاة. مِنَ المَثَانِي وَالقُرْآنَ العَظِيمَ القُرْآنَ العَظِيمَ الذي يشمل الفاتحة وغيرها أو خصت به الفاتحة لفضلها والمعنى آتيناك ما يجمع هذين الوصفين التثنية والعظم }[الحجر : 87]

شرح حديث رقم 4703

ضبط

مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ (ﷺ) وَأَنَا أُصَلِّي ، فَدَعَانِي فَلَمْ آتِهِ حَتَّى صَلَّيْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ ، فَقَالَ : "‎مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي ؟" فَقُلْتُ : كُنْتُ أُصَلِّي ، فَقَالَ : "‎أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ }[الأنفال : 24]" ثُمَّ قَالَ : "‎أَلاَ أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي القُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ" ، فَذَهَبَ النَّبِيُّ (ﷺ) لِيَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ فَذَكَّرْتُهُ ، فَقَالَ : "‎الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ السَّبْعُ المَثَانِي هي فاتحة الكتاب وقيل بسبب تسميتها أقوال أظهرها لأنها تنثى - أي تكرر - في الصلاة. المَثَانِي السَّبْعُ المَثَانِي هي فاتحة الكتاب وقيل بسبب تسميتها أقوال أظهرها لأنها تنثى - أي تكرر - في الصلاة. ، وَالقُرْآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2067)

شرح حديث رقم 4704

ضبط

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎أُمُّ القُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ السَّبْعُ المَثَانِي هي فاتحة الكتاب وقيل بسبب تسميتها أقوال أظهرها لأنها تنثى - أي تكرر - في الصلاة. المَثَانِي السَّبْعُ المَثَانِي هي فاتحة الكتاب وقيل بسبب تسميتها أقوال أظهرها لأنها تنثى - أي تكرر - في الصلاة. وَالقُرْآنُ العَظِيمُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2067)