بَابُ قَوْلِهِ : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ ، حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } مِنَ الرَّأْفَةِ

شرح حديث رقم 4679

setting

أَخْبَرَنِي ابْنُ السَّبَّاقِ ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَكَانَ مِمَّنْ يَكْتُبُ الوَحْيَ - قَالَ : أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ مَقْتَلَ أَهْلِ اليَمَامَةِ أيام قتل من قتل من المسلمين في المعركة التي كانت بينهم وبين مسيلمة الكذاب واليمامة معدودة من نجد. أَهْلِ مَقْتَلَ أَهْلِ اليَمَامَةِ أيام قتل من قتل من المسلمين في المعركة التي كانت بينهم وبين مسيلمة الكذاب واليمامة معدودة من نجد. اليَمَامَةِ مَقْتَلَ أَهْلِ اليَمَامَةِ أيام قتل من قتل من المسلمين في المعركة التي كانت بينهم وبين مسيلمة الكذاب واليمامة معدودة من نجد. وَعِنْدَهُ عُمَرُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي ، فَقَالَ : إِنَّ القَتْلَ قَدْ اسْتَحَرَّ اسْتَحَرَّ اشتد وكثر.
'استحر : اشتد وكثر'
يَوْمَ اليَمَامَةِ بِالنَّاسِ ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ يَسْتَحِرَّ اشتد وكثر.
'استحر : اشتد وكثر'
القَتْلُ بِالقُرَّاءِ بِالقُرَّاءِ أي حفظة القرآن. فِي المَوَاطِنِ المَوَاطِنِ المواضع التي سيغزو فيها المسلمون والمعارك التي تكون بينهم وبين أعدائهم. ، فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنَ القُرْآنِ إِلَّا أَنْ تَجْمَعُوهُ ، وَإِنِّي لَأَرَى أَنْ تَجْمَعَ القُرْآنَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قُلْتُ لِعُمَرَ : كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ؟ فَقَالَ عُمَرُ : هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ ، فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يُرَاجِعُنِي فِيهِ حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ لِذَلِكَ صَدْرِي ، وَرَأَيْتُ الَّذِي رَأَى عُمَرُ ، قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : وَعُمَرُ عِنْدَهُ جَالِسٌ لاَ يَتَكَلَّمُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ ، وَ لاَ لاَ نَتَّهِمُكَ لا نشك في أمانتك وحفظك وإتقانك لكتاب الله تعالى. نَتَّهِمُكَ لاَ نَتَّهِمُكَ لا نشك في أمانتك وحفظك وإتقانك لكتاب الله تعالى. ، كُنْتَ تَكْتُبُ الوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَتَتَبَّعِ فَتَتَبَّعِ القُرْآنَ أي ابحث عن الرقاع ونحوها مما كتب عليه القرآن أيام النبي صلى الله عليه وسلم. والرقاع جمع رقعة وهي القطعة من ورق أو جلد ونحو ذلك. القُرْآنَ فَتَتَبَّعِ القُرْآنَ أي ابحث عن الرقاع ونحوها مما كتب عليه القرآن أيام النبي صلى الله عليه وسلم. والرقاع جمع رقعة وهي القطعة من ورق أو جلد ونحو ذلك. فَاجْمَعْهُ ، فَوَاللَّهِ لَوْ كَلَّفَنِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الجِبَالِ مَا كَانَ أَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ جَمْعِ القُرْآنِ ، قُلْتُ : كَيْفَ تَفْعَلاَنِ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ النَّبِيُّ (ﷺ) ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ ، فَلَمْ أَزَلْ أُرَاجِعُهُ حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ اللَّهُ لَهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَقُمْتُ فَتَتَبَّعْتُ القُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الرِّقَاعِ الرِّقَاعِ 'الرقاع : جمع رُقعة وهي قطعة من الورق أو الجلد يُكتب فيها' وَالأَكْتَافِ وَالأَكْتَافِ جمع كتف وهو عظم عريض يكون على أعلى الظهر.
'الأكتاف : ألواح العظم'
، وَالعُسُبِ وَالعُسُبِ جمع عسيب وهو جريد النخل العريض.
'العسيب : جريدَة من النَّخْلِ وهي السَّعَفة ممَّا لا يَنْبُتُ عليه الخُوصُ'
وَصُدُورِ الرِّجَالِ ، حَتَّى وَجَدْتُ مِنْ سُورَةِ التَّوْبَةِ آيَتَيْنِ مَعَ خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ لَمْ لَمْ أَجِدْهُمَا مكتوبتين. أَجِدْهُمَا لَمْ أَجِدْهُمَا مكتوبتين. مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ ، { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ منكم. أَنْفُسِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ منكم. عَزِيزٌ عَزِيزٌ شديد. عَلَيْهِ مَا مَا عَنِتُّمْ مشقتكم ولقاؤكم المكروه. عَنِتُّمْ مَا عَنِتُّمْ مشقتكم ولقاؤكم المكروه. حَرِيصٌ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ على هدايتكم ونجاتكم. وتتمتهما { بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ، فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ }[التوبة : 128 - 129] . (رحيم) يريد لهم الخير. (تولوا) أعرضوا عن الإيمان بك. (حسبي الله) كافيني بالنصرة والعناية عَلَيْكُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ على هدايتكم ونجاتكم. وتتمتهما { بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ، فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ }[التوبة : 128 - 129] . (رحيم) يريد لهم الخير. (تولوا) أعرضوا عن الإيمان بك. (حسبي الله) كافيني بالنصرة والعناية }[التوبة : 128] إِلَى آخِرِهِمَا ، وَكَانَتِ الصُّحُفُ الَّتِي جُمِعَ فِيهَا القُرْآنُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ تَابَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، وَاللَّيْثُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، وَقَالَ : مَعَ أَبِي خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ ، وَقَالَ مُوسَى : عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ ، مَعَ أَبِي خُزَيْمَةَ ، وَتَابَعَهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَقَالَ أَبُو ثَابِتٍ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ وَقَالَ : مَعَ خُزَيْمَةَ أَوْ أَبِي خُزَيْمَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2047)