بَابُ قَوْلِهِ : { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِدَّةَ الشُّهُورِ عددها في السنة. عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ كِتَابِ اللَّهِ اللوح المحفوظ. ، يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ حُرُمٌ محرمة. ذَلِكَ ذَلِكَ أي تحريم هذه الأشهر والتزام أمر الله تعالى فيها.  الدِّينُ القَيِّمُ الدِّينُ القَيِّمُ الشرع المستقيم وقيل الحساب الصحيح المستقيم والعدد المستوي }[التوبة : 36] هُوَ القَائِمُ

شرح حديث رقم 4662

setting

عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : "‎إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ اسْتَدَارَ 'استدار كهيئته : المراد رجع أمر الحج إلى أصل الحساب والوضع الذي اختاره الله وذلك أن العرب كانوا يؤخرون المحرم ليقاتلوا فيه' كَهَيْئَتِهِ كَهَيْئَتِهِ 'الهيئة : صُورَةُ الشَّيء وشَكْلُه وحَالَتُه' يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا ، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ حُرُمٌ 'حُرُم : محرمون' ، ثَلاَثٌ مُتَوَالِيَاتٌ : ذُو القَعْدَةِ ، وَذُو الحِجَّةِ ، وَالمُحَرَّمُ ، وَرَجَبُ ، مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى ، وَشَعْبَانَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2037)