بَابُ قَوْلِهِ : { وَلاَ تَقْرَبُوا الفَوَاحِشَ الفَوَاحِشَ الذنوب الكبيرة كالزنا وشرب الخمر ونحوهما.
'الفواحش : جمع فاحشة ، وهي القبيح الشنيع من الأقوال والأفعال'
مَا ظَهَرَ مَا ظَهَرَ ما فعل جهرا. مِنْهَا وَمَا بَطَنَ مَا بَطَنَ ما فعل سرا }[الأنعام : 151]

شرح حديث رقم 4634

ضبط

عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : لاَ أَحَدَ أَغْيَرُ أَغْيَرُ من الغيرة وهي الأنفة والحمية وغار على أهله حماهن ومنع أن يدخل عليهن أحد من غير المحارم وغيرة الله تعالى بغضه أن يأتي العبد الفواحش.
'غيرة الله : بغضه أن يأتي العبد الفواحش'
مِنَ اللَّهِ ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ الفَوَاحِشَ الذنوب الكبيرة كالزنا وشرب الخمر ونحوهما.
'الفواحش : جمع فاحشة ، وهي القبيح الشنيع من الأقوال والأفعال'
مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَلاَ شَيْءَ أَحَبُّ أَحَبُّ إِلَيْهِ أرضى عنده وأكثر قبولا وثوابا. إِلَيْهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ أرضى عنده وأكثر قبولا وثوابا. المَدْحُ المَدْحُ الثناء الجميل بذكر نعمه وفضائله.
'مدحه : أثنى عليه بما له من صفات'
مِنَ اللَّهِ ، وَلِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ ، قُلْتُ : سَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : وَرَفَعَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، { وَكِيلٌ وَكِيلٌ حفيظ ومحيط به. }[الأنعام : 102] : حَفِيظٌ وَمُحِيطٌ بِهِ { قُبُلًا قُبُلًا جمع قبيل والمعنى أنه ضروب للعذاب كل ضرب منها قبيل.
قيل في معناها غير ما ذكره البخاري رحمه الله تعالى مقابلا لهم بحيث يعاينونه ويشاهدونه بحواسهم. وقيل جمع قبيل وهو الجماعة والقبيلة أي جماعة جماعة وقبيلة قبيلة وقيل قبيل بمعنى كفيل أي كفلاء بصدق الرسول صلى الله عليه وسلم.
}[الأنعام : 111] : جَمْعُ قَبِيلٍ ، وَالمَعْنَى : أَنَّهُ ضُرُوبٌ ضُرُوبٌ أنواع. لِلْعَذَابِ ، كُلُّ ضَرْبٍ مِنْهَا قَبِيلٌ ، { زُخْرُفَ زُخْرُفَ القَوْلِ كحل شيء حسنته ووشيته وهو باطل فهو زخرف. القَوْلِ زُخْرُفَ القَوْلِ كحل شيء حسنته ووشيته وهو باطل فهو زخرف. }[الأنعام : 112] : كُلُّ شَيْءٍ حَسَّنْتَهُ وَ وَشَّيْتَهُ وَشَّيْتَهُ من التوشية وهي التزيين والتحسين. ، وَهُوَ بَاطِلٌ فَهُوَ زُخْرُفٌ ، { وَ حَرْثٌ حَرْثٌ زرع. حِجْرٌ }[الأنعام : 138] : حَرَامٌ ، وَكُلُّ مَمْنُوعٍ فَهْوَ حِجْرٌ مَحْجُورٌ ، وَالحِجْرُ كُلُّ بِنَاءٍ بَنَيْتَهُ ، وَيُقَالُ لِلْأُنْثَى مِنَ الخَيْلِ : حِجْرٌ ، وَيُقَالُ لِلْعَقْلِ : حِجْرٌ وَحِجًى ، وَأَمَّا وَأَمَّا الحِجْرُ أي المذكور في قوله تعالى { ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين } [الحجر 80] الحِجْرُ وَأَمَّا الحِجْرُ أي المذكور في قوله تعالى { ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين } [الحجر 80] فَمَوْضِعُ ثَمُودَ ، وَمَا حَجَّرْتَ حَجَّرْتَ وضعت على حدودها أعلاما من حجارة ونحوها لتحوزها. عَلَيْهِ مِنَ الأَرْضِ فَهُوَ حِجْرٌ ، وَمِنْهُ وَمِنْهُ أي من التحجير على الأرض. سُمِّيَ حَطِيمُ حَطِيمُ البَيْتِ هو المكان المحوط بجدار قصير إلى جانب بناء الكعبة من جهة الميزاب ويسمى حجر إسماعيل عليه السلام. وسمي الحطيم لأنه مكسور من بناء الكعبة على قواعد إبراهيم عليه السلام أو لازدحام الناس فيه. البَيْتِ حَطِيمُ البَيْتِ هو المكان المحوط بجدار قصير إلى جانب بناء الكعبة من جهة الميزاب ويسمى حجر إسماعيل عليه السلام. وسمي الحطيم لأنه مكسور من بناء الكعبة على قواعد إبراهيم عليه السلام أو لازدحام الناس فيه. حِجْرًا ، كَأَنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ مَحْطُومٍ ، مِثْلُ : قَتِيلٍ مِنْ مَقْتُولٍ ، وَأَمَّا حَجْرُ اليَمَامَةِ فَهْوَ مَنْزِلٌ مَنْزِلٌ أي اسم مكان لبعض قبائل العرب المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2018)