سُورَةُ الأَنْعَامِ : بَابُ { وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ }[الأنعام : 59]

شرح حديث الباب

setting

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ }[الأنعام : 23] : مَعْذِرَتُهُمْ ، { مَعْرُوشَاتٍ }[الأنعام : 141] : مَا يُعْرَشُ مِنْ الْكَرْمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، { حَمُولَةً }[الأنعام : 142] : مَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا ، { وَلَلَبَسْنَا }[الأنعام : 9] : لَشَبَّهْنَا ، { لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ }[الأنعام : 19] : أَهْلَ مَكَّةَ ، { يَنْأَوْنَ }[الأنعام : 26] : يَتَبَاعَدُونَ ، { تُبْسَلُ }[الأنعام : 70] : تُفْضَحُ ، { أُبْسِلُوا }[الأنعام : 70] : أُفْضِحُوا ، { بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ } : الْبَسْطُ الْبَسْطُ الضَّرْبُ أي أيديهم مبسوطة إليهم بالضرب. الضَّرْبُ الْبَسْطُ الضَّرْبُ أي أيديهم مبسوطة إليهم بالضرب. ، وَقَوْلُهُ : { اسْتَكْثَرْتُمْ مِنْ الْإِنْسِ }[الأنعام : 128] : أَضْلَلْتُمْ كَثِيرًا ، { مِمَّا ذَرَأَ ذَرَأَ خلق. مِنْ الْحَرْثِ الْحَرْثِ الزرع. }[الأنعام : 136] : جَعَلُوا لِلَّهِ مِنْ ثَمَرَاتِهِمْ وَمَالِهِمْ نَصِيبًا ، وَلِلشَّيْطَانِ وَالْأَوْثَانِ نَصِيبًا ، { أَكِنَّةً }[الأنعام : 25] : وَاحِدُهَا كِنَانٌ ، { أَمَّا اشْتَمَلَتْ }[الأنعام : 143] : يَعْنِي هَلْ هَلْ تَشْتَمِلُ أي رحم الأنثى. تَشْتَمِلُ هَلْ تَشْتَمِلُ أي رحم الأنثى. إِلَّا عَلَى ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى ، فَلِمَ تُحَرِّمُونَ بَعْضًا وَتُحِلُّونَ بَعْضًا ؟ { مَسْفُوحًا }[الأنعام : 145] : مُهْرَاقًا مُهْرَاقًا مصبوبا. ، { صَدَفَ صَدَفَ أعرض وصد الناس. }[الأنعام : 157] : أَعْرَضَ ، أُبْلِسُوا أُبْلِسُوا يشير إلى قوله تعالى { حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون }[الأنعام 44]. أي فإذا هم متحسرون واجمون يائسون من كل خير. ولفظ { مبلسون } وارد في [المؤمنون 77] و [الزخرف 75]. : أُويِسُوا ، وَ { أُبْسِلُوا }[الأنعام : 70] : أُسْلِمُوا أُسْلِمُوا إلى الهلاك. ، { سَرْمَدًا }[القصص : 71] : دَائِمًا ، { اسْتَهْوَتْهُ }[الأنعام : 71] : أَضَلَّتْهُ ، { تَمْتَرُونَ }[الأنعام : 2] : تَشُكُّونَ ، { وَقْرٌ }[فصلت : 5] : صَمَمٌ ، وَأَمَّا الْوِقْرُ : فَإِنَّهُ الْحِمْلُ ، { أَسَاطِيرُ }[الأنعام : 25] : وَاحِدُهَا أُسْطُورَةٌ وَإِسْطَارَةٌ ، وَهْيَ التُّرَّهَاتُ التُّرَّهَاتُ الأباطيل. ، { الْبَأْسَاءُ }[البقرة : 177] : مِنْ الْبَأْسِ الْبَأْسِ القوة والشدة ويطلق على الحرب والعذاب. ، وَيَكُونُ مِنْ الْبُؤْسِ الْبُؤْسِ الفقر وسوء الحال. ، { جَهْرَةً }[البقرة : 55] : مُعَايَنَةً ، { الصُّوَرُ الصُّوَرُ شيء كالقرن ينفخ فيه يوم القيامة وقيل هو جمع صورة والمراد بها الإنسان والنفخ فيها إحياؤها بنفخ الروح فيها. والقول الأول هو الصحيح وعليه إجماع أهل السنة. }[الأنعام : 73] : جَمَاعَةُ جَمَاعَةُ جمع. صُورَةٍ ، كَقَوْلِهِ سُورَةُ وَسُوَرٌ ، { مَلَكُوتٌ مَلَكُوتٌ هو الملك العظيم والسلطان القاهر وملكوت السموات والأرض ما فيهما من آيات وعجائب. }[الأنعام : 75] : مُلْكٌ ، مِثْلُ : رَهَبُوتٍ رَهَبُوتٍ هذا مثل يقال أي رهبة خير من رحمة وأشار به إلى أن وزن ملكوت مثل وزن رهبوت ورحموت. خَيْرٌ مِنْ رَحَمُوتٍ ، وَيَقُولُ : تُرْهَبُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُرْحَمَ ، { وَإِنْ تَعْدِلْ تَعْدِلْ فسرت أيضا بتفتدي وبتتوب. }[الأنعام : 70] : تُقْسِطْ ، لَا يُقْبَلْ مِنْهَا فِي ذَلِكَ ذَلِكَ الْيَوْمِ يوم القيامة. الْيَوْمِ ذَلِكَ الْيَوْمِ يوم القيامة. ، { جَنَّ }[الأنعام : 76] : أَظْلَمَ ، { تَعَالَى }[النحل : 3] : عَلَا ، يُقَالُ : عَلَى اللَّهِ حُسْبَانُهُ أَيْ حِسَابُهُ ، وَيُقَالُ : { حُسْبَانًا حُسْبَانًا اللفظ من قوله تعالى { وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا } أي يجريان بحساب مقنن مقدر لا يتغير ولا يضطرب وبه يعلم الناس حساب الأوقات والأزمان وإلى هذا المعنى أشار البخاري رحمه الله تعالى بقوله على الله حسبانه أي حسابه. وقيل معناه تجريان في منازل لا يتجا وزانها حتى ينتهيا إلى أقصاها.
(حسبانا مرامي ورجوما للشياطين) حسبانا قال في المصباح الحسبان - بالضم - سهام صغار يرمى بها عن القسي الفارسية الواحدة حسبانة وقال الأزهري الحسبان مرام صغار لها نصال دقاق يرمي بجماعة منها في جوف قصبة فإذا نزع في القصبة خرجت الحسبان كأنها قطعة مطر فتفرقت فلا تمر بشيء إلا عقرته أي جرحته. مرامي جمع مرماة وهي سهم صغير ضعيف أو سهم يتعلم به الرمي ورجوما جمع رجم وهو ما يرجم به ويقذف. والمعنى - والله أعلم - أن الله تعالى جعل من الشمس والقمر مانعا للشياطين من اقتراب السماء واستراق السمع بحيث كلما توجه أحد من مردة الجن - وهم الشياطين - نحو السماء وحاول الاقتراب منها انبعث عليه من الشمس أو القمر سهم أو عدة سهام من نار تحرقه إن أصابته أي تحمله على النزول فرارا منها.
}[الأنعام : 96] : مَرَامِيَ وَ { رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ }[الملك : 5] ، { مُسْتَقِرٌّ مُسْتَقِرٌّ اللفظ من قوله تعالى { وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع } . وقيل في تفسيرها ما ذكره البخاري رحمه الله تعالى وقيل عكسه أي المستقر في رحم المرأة والمستودع في صلب الرجل وقيل غير ذلك وقرأ أبو عمرو وابن كثير { فمستقر } بكسر القاف وقرأ غيرهما { فمستقر } بفتحها وقرأ الجميع { مستودع } بفتح الدال إلا في رواية عن أبي عمرو { مستودع } بكسرها. }[البقرة : 36] : فِي الصُّلْبِ ، { وَمُسْتَوْدَعٌ }[الأنعام : 98] : فِي الرَّحِمِ ، الْقِنْوُ الْقِنْوُ يشير إلى قوله تعالى { ومن النخل من طلعها قنوان دانية }[الأنعام 99]. وفسر القنو بالعذق وهو من الرطب كالعنقود من العنب أو هو العرجون - أي غصن النخيل - بما فيه من الشماريخ جمع شمراخ وهو كالعنقود من العنب. (طلعها) ثمرها والطلع أيضا زهر النخيل وما يكون فيه. الْعِذْقُ ، وَالِاثْنَانِ قِنْوَانِ ، وَالْجَمَاعَةُ أَيْضًا قِنْوَانٌ مِثْلُ مِثْلُ صِنْوٍ أي يثني ويجمع قنو على قنوان. كما يثني ويجمع صنو على صنوان ولفظ صنوان من قوله تعالى { وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان } . والصنو من النبات إذا تشابه الشجر وطلعت اثنتان أو أكثر من أصل واحد فالصنوان هي النخلات المجتمعة في أصل واحد وغير الصنوان هي النخلات المتفرقة وكل منها منفردة بأصل وكذلك الزروع. والصنو المثل يقال العم صنو الأب صِنْوٍ مِثْلُ صِنْوٍ أي يثني ويجمع قنو على قنوان. كما يثني ويجمع صنو على صنوان ولفظ صنوان من قوله تعالى { وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان } . والصنو من النبات إذا تشابه الشجر وطلعت اثنتان أو أكثر من أصل واحد فالصنوان هي النخلات المجتمعة في أصل واحد وغير الصنوان هي النخلات المتفرقة وكل منها منفردة بأصل وكذلك الزروع. والصنو المثل يقال العم صنو الأب وَ { صِنْوَانٍ }[الرعد : 4]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2013)

شرح حديث رقم 4627

setting

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَالَ : "‎{ مَفَاتِحُ الغَيْبِ }[الأنعام : 59] خَمْسٌ ( إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنْزِلُ الغَيْثَ الغَيْثَ لمطر وقد يطلق على الخاص منه بالخير
'الغيث : المطر الخاص بالخير'
وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2015)