بَابُ قَوْلِهِ : { لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تظهر. تَسُؤْكُمْ تَسُؤْكُمْ يصبكم بها السوء لما فيها من مشقة عليكم }[المائدة : 101]

شرح حديث رقم 4621

ضبط

خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) خُطْبَةً مَا سَمِعْتُ مِثْلَهَا قَطُّ ، قَالَ : "‎لَوْ تَعْلَمُونَ مَا مَا أَعْلَمُ من عظمة الله تعالى وشدة عقابه لأهل المعاصي ومن أهوال يوم القيامة. أَعْلَمُ مَا أَعْلَمُ من عظمة الله تعالى وشدة عقابه لأهل المعاصي ومن أهوال يوم القيامة. لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا" ، قَالَ : فَغَطَّى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) وُجُوهَهُمْ لَهُمْ خَنِينٌ خَنِينٌ خروج الصوت من الأنف مع البكاء وفي رواية (حنين) وهو صوت مرتفع بالبكاء يخرج من الصدر.
'الخنين : ضربٌ من البُكَاء دُون الانتحاب وأصلُ الخَنِين خُرُوجُ الصَّوتِ من الأنفِ، كَالحنِين من الفم'
، فَقَالَ رَجُلٌ رَجُلٌ قيل هو عبد الله بن حذافة رضي الله عنه وقيل غيره. : مَنْ أَبِي ؟ قَالَ : "‎فُلاَنٌ" ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : { لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تظهر. تُبْدَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تظهر. لَكُمْ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تظهر. تَسُؤْكُمْ تَسُؤْكُمْ يصبكم بها السوء لما فيها من مشقة عليكم }[المائدة : 101] رَوَاهُ النَّضْرُ ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، عَنْ شُعْبَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2010)

شرح حديث رقم 4622

ضبط

كَانَ قَوْمٌ قَوْمٌ أناس من المنافقين واليهود وفي نسخة (ناس) يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) اسْتِهْزَاءً ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ : مَنْ أَبِي ؟ وَيَقُولُ الرَّجُلُ تَضِلُّ نَاقَتُهُ : أَيْنَ نَاقَتِي ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةَ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ تَسُؤْكُمْ لأنها تكشف حالكم }[المائدة : 101] حَتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ كُلِّهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2011)