بَابُ { إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلاَئِكَةُ تَوَفَّاهُمُ المَلاَئِكَةُ تقبض أرواحهم عند وفاتهم بالقتل أو غيره. ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ بالمقام بين الكفار وتركهم الهجرة إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. ، قَالُوا : فِيمَ كُنْتُمْ فِيمَ كُنْتُمْ سؤال توبيخ وتقريع أي في أي شيء كنتم من أمر دينكم. ؟ قَالُوا : كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَضْعَفِينَ مستذلين عاجزين عن القيام بما وجب علينا من أمر الدين. فِي الأَرْضِ ، قَالُوا : أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا } الآيَةَ الآيَةَ وتتمتها { فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا }[النساء : 97]

شرح حديث رقم 4596

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ المُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، وَغَيْرُهُ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الأَسْوَدِ ، قَالَ :

قُطِعَ قُطِعَ عَلَى أَهْلِ المَدِينَةِ بَعْثٌ ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام وذلك في خلافة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه على مكة. عَلَى قُطِعَ عَلَى أَهْلِ المَدِينَةِ بَعْثٌ ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام وذلك في خلافة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه على مكة. أَهْلِ قُطِعَ عَلَى أَهْلِ المَدِينَةِ بَعْثٌ ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام وذلك في خلافة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه على مكة. المَدِينَةِ قُطِعَ عَلَى أَهْلِ المَدِينَةِ بَعْثٌ ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام وذلك في خلافة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه على مكة. بَعْثٌ قُطِعَ عَلَى أَهْلِ المَدِينَةِ بَعْثٌ ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام وذلك في خلافة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه على مكة. ، فَاكْتُتِبْتُ فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ جعلت في عداد من يخرج مع هذا الجيش. فِيهِ فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ جعلت في عداد من يخرج مع هذا الجيش. ، فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ ، ثُمَّ قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ : أَنَّ نَاسًا مِنَ المُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ المُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ المُشْرِكِينَ جماعتهم أي مع أنهم لا يوافقونهم في قلوبهم كانوا ظالمين لأنهم أفادوهم قوة بوجودهم معهم. والسواد العدد الكثير وسواد الناس معظمهم وأكثرهم
'السَّوادِ : أي جُمْلة النَّاس ومُعْظَمهم، والسواد : الجماعة'
سَوَادَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ المُشْرِكِينَ جماعتهم أي مع أنهم لا يوافقونهم في قلوبهم كانوا ظالمين لأنهم أفادوهم قوة بوجودهم معهم. والسواد العدد الكثير وسواد الناس معظمهم وأكثرهم
'السَّوادِ : أي جُمْلة النَّاس ومُعْظَمهم، والسواد : الجماعة'
المُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ المُشْرِكِينَ جماعتهم أي مع أنهم لا يوافقونهم في قلوبهم كانوا ظالمين لأنهم أفادوهم قوة بوجودهم معهم. والسواد العدد الكثير وسواد الناس معظمهم وأكثرهم
'السَّوادِ : أي جُمْلة النَّاس ومُعْظَمهم، والسواد : الجماعة'
، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، يَأْتِي السَّهْمُ السَّهْمُ 'السهم : عود من خشب يسوَّى في طرفه نصل يُرمَى به عن القوس' فَيُرْمَى بِهِ فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ ، فَيَقْتُلُهُ - أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ : { إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ }[النساء : 97] الآيَةَ رَوَاهُ اللَّيْثُ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1996)