بَابُ قَوْلِهِ : { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ أول ما يبدو من ضوء الفجر المعترض في الأفق وهو ما يسمى بالفجر الصادق. مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ الخَيْطِ الأَسْوَدِ سواد الليل الذي يمتد مع الفجر الصادق. مِنَ الفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ تُبَاشِرُوهُنَّ تجامعوهن. وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ عَاكِفُونَ وأنتم في حال نية الاعتكاف في المساجد. والاعتكاف هو ملازمة الشيء والإقامة عليه وشرعا الإقامة في المسجد بنية التعبد لله تعالى. فِي المَسَاجِدِ }[البقرة : 187] إِلَى قَولِهِ إِلَى قَولِهِ وتتمتها { تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }[البقرة : 187] (تلك) ما ذكر لكم من أحكام الصيام والاعتكاف هي من فرائض الله تعالى وشرائعه فلا تأتوا ما منعتم منها ولا تغيروا فيها أو تبدلوا. (يبين) يفصل ويوضح. (آياته) معالم دينه وأحكام شرعه. : { يَتَّقُونَ يَتَّقُونَ يحذرون ما حرم الله عليهم ويطيعون الله في فعل ما أمر به واجتناب ما نهى عنه فينجون يوم القيامة من عذابه ويفوزون بجنته ورضوانه }[البقرة : 187] ، { العَاكِفُ }[الحج : 25] : المُقِيمُ

شرح حديث رقم 4509

setting

أَخَذَ عَدِيٌّ عِقَالًا عِقَالًا 'العقال : الحبل الذي تُربط به الإبل ونحوها' أَبْيَضَ ، وَعِقَالًا وَعِقَالًا 'العقال : الحبل الذي تُربط به الإبل ونحوها' أَسْوَدَ حَتَّى كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ نَظَرَ فَلَمْ يَسْتَبِينَا يَسْتَبِينَا 'يستبينا : يتضحا' ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : جَعَلْتُ تَحْتَ وِسَادِي عِقَالَيْنِ عِقَالَيْنِ 'العقال : الحبل الذي تُربط به الإبل ونحوها' ، قَالَ : "‎إِنَّ وِسَادَكَ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ الوساد هو المخدة وهذا الكلام كناية عن الوصف بالغباوة إذ فهم هذا الفهم وفعل هذا الفعل ومثله في الحديث الآتي (إنك لعريض القفا) وهو مؤخرة الرأس وعرضه عنوان الغباوة في المرء
'عريض الوساد : أراد كثير النوم وكنى بذلك عن عرض قفاه وعظم رأسه وذلك دليل الغباوة '
إِذًا وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ الوساد هو المخدة وهذا الكلام كناية عن الوصف بالغباوة إذ فهم هذا الفهم وفعل هذا الفعل ومثله في الحديث الآتي (إنك لعريض القفا) وهو مؤخرة الرأس وعرضه عنوان الغباوة في المرء
'عريض الوساد : أراد كثير النوم وكنى بذلك عن عرض قفاه وعظم رأسه وذلك دليل الغباوة '
لَعَرِيضٌ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ الوساد هو المخدة وهذا الكلام كناية عن الوصف بالغباوة إذ فهم هذا الفهم وفعل هذا الفعل ومثله في الحديث الآتي (إنك لعريض القفا) وهو مؤخرة الرأس وعرضه عنوان الغباوة في المرء
'عريض الوساد : أراد كثير النوم وكنى بذلك عن عرض قفاه وعظم رأسه وذلك دليل الغباوة '
أَنْ كَانَ الخَيْطُ الأَبْيَضُ الأَبْيَضُ 'الخيط الأبيض : ضوء الصبح' ، وَالأَسْوَدُ تَحْتَ وِسَادَتِكَ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1947)

شرح حديث رقم 4510

setting

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : مَا الخَيْطُ الأَبْيَضُ الأَبْيَضُ 'الخيط الأبيض : ضوء الصبح' ، مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ الأَسْوَدِ 'الخيط الأسود : المراد ظلمة الليل' أَهُمَا الخَيْطَانِ ، قَالَ : "‎إِنَّكَ لَعَرِيضُ القَفَا القَفَا 'عريض القفا : المراد : نومه ثقيل ، أو وسادته عريضة' ، إِنْ أَبْصَرْتَ الخَيْطَيْنِ" ، ثُمَّ قَالَ : "‎لاَ بَلْ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ ، وَبَيَاضُ النَّهَارِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1947)

شرح حديث رقم 4511

setting

وَأُنْزِلَتْ : { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ }[البقرة : 187] وَلَمْ يُنْزَلْ : { مِنَ الفَجْرِ }[البقرة : 187] وَكَانَ رِجَالٌ إِذَا أَرَادُوا الصَّوْمَ رَبَطَ أَحَدُهُمْ فِي رِجْلَيْهِ الخَيْطَ الأَبْيَضَ وَالخَيْطَ الأَسْوَدَ ، وَلاَ يَزَالُ يَأْكُلُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ رُؤْيَتُهُمَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَهُ : { مِنَ الفَجْرِ }[البقرة : 187] فَعَلِمُوا أَنَّمَا يَعْنِي اللَّيْلَ مِنَ النَّهَارِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1947)