بَابُ { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ يَعْرِفُونَهُ أي يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم معرفة جلية لا تلتبس على أحدهم كما لا يلتبس عليه أبناؤه من أبناء غيره. كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ فَرِيقًا مِنْهُمْ بعض أحبارهم ورهبانهم العالمين بصفاته صلى الله عليه وسلم المذكورة في كتبهم. لَيَكْتُمُونَ الحَقَّ لَيَكْتُمُونَ الحَقَّ يخفونه عنادا وحسدا. }[البقرة : 146] - إِلَى قَوْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ وتتمتها { وَهُمْ يَعْلَمُونَ ، الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ } أي إن الحق هو ما ثبت أنه من عند الله تعالى. - { فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ المُمْتَرِينَ الشاكين في أحقية ما جاءك من الله تعالى وأن هؤلاء يعلمون الحقيقة ويكتمونها }[البقرة : 147]

شرح حديث رقم 4491

ضبط

بَيْنَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ ، إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ ، فَقَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا ، وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّأْمِ ، فَاسْتَدَارُوا إِلَى الكَعْبَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1938)