بَابُ قُدُومِ الأَشْعَرِيِّينَ وَأَهْلِ اليَمَنِ

شرح حديث الباب

ضبط

وَقَالَ أَبُو مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) : "‎هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1893)

شرح حديث رقم 4384

ضبط

قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ اليَمَنِ ، فَمَكَثْنَا حِينًا ، مَا نُرَى ابْنَ مَسْعُودٍ وَأُمَّهُ ، إِلَّا مِنْ أَهْلِ البَيْتِ ، مِنْ كَثْرَةِ دُخُولِهِمْ وَلُزُومِهِمْ لَهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1893)

شرح حديث رقم 4385

ضبط

لَمَّا قَدِمَ أَبُو مُوسَى أَكْرَمَ هَذَا الحَيَّ مِنْ جَرْمٍ جَرْمٍ قبيلة من قبائل العرب. ، وَإِنَّا لَجُلُوسٌ عِنْدَهُ ، وَهُوَ يَتَغَدَّى دَجَاجًا ، وَفِي القَوْمِ رَجُلٌ جَالِسٌ ، فَدَعَاهُ إِلَى الغَدَاءِ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئًا فَقَذِرْتُهُ ، فَقَالَ : هَلُمَّ هَلُمَّ اسم فعل بمعنى تعال. ، فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) يَأْكُلُهُ ، فَقَالَ : إِنِّي حَلَفْتُ لاَ آكُلُهُ ، فَقَالَ : هَلُمَّ أُخْبِرْكَ عَنْ يَمِينِكَ ، إِنَّا أَتَيْنَا النَّبِيَّ (ﷺ) نَفَرٌ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ فَاسْتَحْمَلْنَاهُ ، فَأَبَى فَأَبَى 'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره ' أَنْ يَحْمِلَنَا ، فَاسْتَحْمَلْنَاهُ فَحَلَفَ أَنْ لاَ يَحْمِلَنَا ، ثُمَّ لَمْ يَلْبَثِ النَّبِيُّ (ﷺ) أَنْ أُتِيَ بِنَهْبِ بِنَهْبِ 'النهب : الغنيمة المنهوبة قهرا' إِبِلٍ ، فَأَمَرَ لَنَا بِخَمْسِ ذَوْدٍ ذَوْدٍ 'الذَّوْدُ من الإبل : ما بين الثَّنتين إلى التِّسْع وقيل ما بين الثَّلاثِ إلى العَشْر واللفْظَة مُؤَنثةٌ، ولا واحدَ لها من لَفْظِهَا كالنَّعَم' ، فَلَمَّا قَبَضْنَاهَا قُلْنَا : تَغَفَّلْنَا تَغَفَّلْنَا اغتنمنا غفلته. النَّبِيَّ (ﷺ) يَمِينَهُ ، لاَ نُفْلِحُ بَعْدَهَا أَبَدًا ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ حَلَفْتَ أَنْ لاَ تَحْمِلَنَا وَقَدْ حَمَلْتَنَا ؟ قَالَ : "‎أَجَلْ ، وَلَكِنْ لاَ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1893)

شرح حديث رقم 4386

ضبط

جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَقَالَ : "‎أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ" ، قَالُوا : أَمَّا إِذْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎اقْبَلُوا البُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ" ، قَالُوا : قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1894)

شرح حديث رقم 4387

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) ، قَالَ : "‎الإِيمَانُ هَا هُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى اليَمَنِ ، وَالجَفَاءُ وَالجَفَاءُ 'الجفاء : الغلظة وشدة الطبع ، والفحش في القول والفعل' وَغِلَظُ وَغِلَظُ 'غلظ القلوب : شدتها وجفاؤها' القُلُوبِ فِي الفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ أَذْنَابِ 'الأذناب : جمع ذنب وهو الذيل' الإِبِلِ ، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا قَرْنَا 'قرن الشيطان : المراد جانب رأسه أو ضفائر شعره ، وقيل المراد : قوته ، وقيل المراد : اقترانه بها وقت طلوعها' الشَّيْطَانِ رَبِيعَةَ رَبِيعَةَ ، وَمُضَرَ مفتوحان على أنهما يدل من الفدادين وهما ممنوعان من الصرف ويجوز الضم فيهما على أنهما خبر لمبتدأ محذوف التقدير هما ربيعة ومضر ، رَبِيعَةَ ، وَمُضَرَ مفتوحان على أنهما يدل من الفدادين وهما ممنوعان من الصرف ويجوز الضم فيهما على أنهما خبر لمبتدأ محذوف التقدير هما ربيعة ومضر وَمُضَرَ رَبِيعَةَ ، وَمُضَرَ مفتوحان على أنهما يدل من الفدادين وهما ممنوعان من الصرف ويجوز الضم فيهما على أنهما خبر لمبتدأ محذوف التقدير هما ربيعة ومضر"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1894)

شرح حديث رقم 4388

ضبط

"‎أَتَاكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ أَرَقُّ أَفْئِدَةً جمع فؤاد قيل هو القلب وقيل هو باطن القلب أو غشاؤه وأي قلوبهم أكثر إشفاقا وتأثرا أَفْئِدَةً أَرَقُّ أَفْئِدَةً جمع فؤاد قيل هو القلب وقيل هو باطن القلب أو غشاؤه وأي قلوبهم أكثر إشفاقا وتأثرا وَأَلْيَنُ قُلُوبًا ، الإِيمَانُ يَمَانٍ يَمَانٍ 'يمان : من جهة اليمن' وَالحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ ، وَالفَخْرُ وَالخُيَلاَءُ وَالخُيَلاَءُ 'الخيلاء : الفخر والتكبر والزهو والعجب بالنفس' فِي أَصْحَابِ الإِبِلِ الإِبِلِ 'الإبل : الجمال والنوق ، ليس له مفرد من لفظه' ، وَالسَّكِينَةُ وَالسَّكِينَةُ 'السكينة : الطمأنينة والمهابة والوقار' وَالوَقَارُ فِي أَهْلِ الغَنَمِ" ، وَقَالَ : غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، سَمِعْتُ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1894)

شرح حديث رقم 4389

ضبط

"‎الإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَ الفِتْنَةُ الفِتْنَةُ الفساد والشر واضطراب الأمور. هَا هَا هُنَا نحو المشرق. هُنَا هَا هُنَا نحو المشرق. ، هَا هُنَا يَطْلُعُ قَرْنُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ المراد ما يثيره الشيطان من الفتن ومن يسعى فيها ويؤجج نيرانها من شياطين الإنس أو المراد بالقرن صفحة الرأس وجانبه فيكون المعنى أن الشيطان ينتصب في محاذاة الشمس حين تطلع فإذا طلعت كانت بين جانبي رأسه فإذا سجد عبدة الشمس كان السجود له
'قرن الشيطان : جانب رأسه وقيل : المراد شيعته وأعوانه من الإنس'
الشَّيْطَانِ قَرْنُ الشَّيْطَانِ المراد ما يثيره الشيطان من الفتن ومن يسعى فيها ويؤجج نيرانها من شياطين الإنس أو المراد بالقرن صفحة الرأس وجانبه فيكون المعنى أن الشيطان ينتصب في محاذاة الشمس حين تطلع فإذا طلعت كانت بين جانبي رأسه فإذا سجد عبدة الشمس كان السجود له
'قرن الشيطان : جانب رأسه وقيل : المراد شيعته وأعوانه من الإنس'
"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1895)

شرح حديث رقم 4390

ضبط

"‎أَتَاكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ ، أَضْعَفُ قُلُوبًا ، وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً ، الفِقْهُ الفِقْهُ الفهم في دين الله عز وجل
'الفقه : الفهم والفطنة والعلم'
يَمَانٍ يَمَانٍ 'يمان : من جهة اليمن' وَالحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1895)

شرح حديث رقم 4391

ضبط

كُنَّا جُلُوسًا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَجَاءَ خَبَّابٌ خَبَّابٌ بن الأرث الصحابي المشهور رضي الله عنه. ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَيَسْتَطِيعُ هَؤُلاَءِ الشَّبَابُ أَنْ يَقْرَءُوا كَمَا تَقْرَأُ ؟ قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ شِئْتَ أَمَرْتُ بَعْضَهُمْ يَقْرَأُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : أَجَلْ ، قَالَ : اقْرَأْ يَا عَلْقَمَةُ ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ حُدَيْرٍ ، أَخُو زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ : أَتَأْمُرُ عَلْقَمَةَ أَنْ يَقْرَأَ وَلَيْسَ بِأَقْرَئِنَا ؟ قَالَ : أَمَا إِنَّكَ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) فِي قَوْمِكَ قَوْمِكَ وَقَوْمِهِ يشير إلى ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على النخع قوم علقمة وذم بني أسد قوم زيد. وَقَوْمِهِ قَوْمِكَ وَقَوْمِهِ يشير إلى ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على النخع قوم علقمة وذم بني أسد قوم زيد. ؟ فَقَرَأْتُ خَمْسِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : كَيْفَ تَرَى ؟ قَالَ : قَدْ أَحْسَنَ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : مَا أَقْرَأُ شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ يَقْرَؤُهُ ، ثُمَّ التَفَتَ إِلَى خَبَّابٍ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : أَلَمْ أَلَمْ يَأْنِ ألم يجئ وقت إلقائه ويحمل لبس خباب رضي الله عنه لخاتم الذهب على أنه لم يبلغه التحريم فقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ذهب ثم نزعه وحرم الذهب على الرجال وكثيرا ما كان أحد الصحابة رضي الله عنهم يسمع حكما أو يشاهد عملا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يغيب عنه في الغزوات ونحوها فيحدث في غيبته نسخ أو تخصيص أو تقييد فيفوته معرفة ما حدث حتى يبلغه ذلك في الوقت المناسب كما حصل هنا مع خباب وابن مسعود رضي الله عنهما
'يأني : يحين ويقرب'
يَأْنِ أَلَمْ يَأْنِ ألم يجئ وقت إلقائه ويحمل لبس خباب رضي الله عنه لخاتم الذهب على أنه لم يبلغه التحريم فقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ذهب ثم نزعه وحرم الذهب على الرجال وكثيرا ما كان أحد الصحابة رضي الله عنهم يسمع حكما أو يشاهد عملا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يغيب عنه في الغزوات ونحوها فيحدث في غيبته نسخ أو تخصيص أو تقييد فيفوته معرفة ما حدث حتى يبلغه ذلك في الوقت المناسب كما حصل هنا مع خباب وابن مسعود رضي الله عنهما
'يأني : يحين ويقرب'
لِهَذَا الخَاتَمِ أَنْ يُلْقَى ، قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَنْ تَرَاهُ عَلَيَّ بَعْدَ اليَوْمِ ، فَأَلْقَاهُ رَوَاهُ غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1895)