بَابُ بَعْثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، وَخَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، إِلَى اليَمَنِ قَبْلَ حَجَّةِ الوَدَاعِ

شرح حديث رقم 4349

ضبط

سَمِعْتُ البَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) مَعَ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ إِلَى اليَمَنِ ، قَالَ : ثُمَّ بَعَثَ عَلِيًّا بَعْدَ ذَلِكَ مَكَانَهُ فَقَالَ : "‎مُرْ أَصْحَابَ خَالِدٍ ، مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ أَنْ يُعَقِّبَ يُعَقِّبَ مَعَكَ من التعقيب وهو أن يعود بعض الجند بعد الرجوع من القتال ليصيبوا غزوة أخرى من العدو. مَعَكَ يُعَقِّبَ مَعَكَ من التعقيب وهو أن يعود بعض الجند بعد الرجوع من القتال ليصيبوا غزوة أخرى من العدو. فَلْيُعَقِّبْ فَلْيُعَقِّبْ 'التعقيب : أن يعود بعض الجند بعد الرجوع من القتال ليصيبوا غزوة أخرى من العدو' ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُقْبِلْ" ، فَكُنْتُ فِيمَنْ عَقَّبَ مَعَهُ ، قَالَ : فَغَنِمْتُ أَوَاقٍ أَوَاقٍ جمع أوقية وهي أربعون درهما من الفضة
'الأوقية : قيمة عُمْلَةٍ وَوَزْنٍ بما قدره أربعون درهما ، وقيل هي نصف سدس الرطل'
ذَوَاتِ عَدَدٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1879)

شرح حديث رقم 4350

ضبط

بَعَثَ النَّبِيُّ (ﷺ) عَلِيًّا إِلَى خَالِدٍ لِيَقْبِضَ الخُمُسَ الخُمُسَ خمس الغنيمة. ، وَكُنْتُ أُبْغِضُ أُبْغِضُ 'البغض : عكس الحب وهو الكُرْهُ والمقت' عَلِيًّا وَ قَدِ قَدِ اغْتَسَلَ كناية عن وطئه لجارية اصطفاها من الخمس وهذا سبب بغض بريدة له. اغْتَسَلَ قَدِ اغْتَسَلَ كناية عن وطئه لجارية اصطفاها من الخمس وهذا سبب بغض بريدة له. ، فَقُلْتُ لِخَالِدٍ : أَلاَ تَرَى إِلَى هَذَا ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ (ﷺ) ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : "‎يَا بُرَيْدَةُ أَتُبْغِضُ عَلِيًّا ؟" فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : "‎لاَ تُبْغِضْهُ فَإِنَّ فَإِنَّ لَهُ أي فإنه يستحق. لَهُ فَإِنَّ لَهُ أي فإنه يستحق. فِي الخُمُسِ أَكْثَرَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ الذي أخذه مِنْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ الذي أخذه ذَلِكَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ الذي أخذه"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1879)

شرح حديث رقم 4351

ضبط

سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ ، يَقُولُ : بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) مِنَ اليَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ بِذُهَيْبَةٍ تصغير ذهبة وهي قطعة من الذهب. فِي أَدِيمٍ أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ جلد مدبوغ بالقرظ وهو نبت معروف لديهم.
'الأدم : الجلد المدبوغ'
مَقْرُوظٍ أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ جلد مدبوغ بالقرظ وهو نبت معروف لديهم.
'الأدم : الجلد المدبوغ'
، لَمْ تُحَصَّلْ تُحَصَّلْ تخلص.
'تحصل : تخلص'
مِنْ تُرَابِهَا ، قَالَ : فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ ، بَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ ، وَأَقْرَعَ بْنِ حابِسٍ ، وَزَيْدِ الخَيْلِ ، وَالرَّابِعُ : إِمَّا عَلْقَمَةُ وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلاَءِ ، قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ (ﷺ) فَقَالَ : "‎أَلاَ تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً" ، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ غَائِرُ العَيْنَيْنِ عيناه داخلتان في محاجرهما لاصقتان بقعر الحدقة.
'غائر العينين : عيناه داخلتان في رأسه لاصقتان بقعر الحدقة ، ضد الجاحظ'
العَيْنَيْنِ غَائِرُ العَيْنَيْنِ عيناه داخلتان في محاجرهما لاصقتان بقعر الحدقة.
'غائر العينين : عيناه داخلتان في رأسه لاصقتان بقعر الحدقة ، ضد الجاحظ'
، مُشْرِفُ مُشْرِفُ بارز.
'المشرف : المرتفع المطل'
الوَجْنَتَيْنِ الوَجْنَتَيْنِ 'الوجنة : أعلى الخد' ، نَاشِزُ الجَبْهَةِ ، كَثُّ كَثُّ كثير شعرها.
'الكث : الغزير والكثيف'
اللِّحْيَةِ ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ ، مُشَمَّرُ مُشَمَّرُ الإِزَارِ إزاره مرفوع عن كعبه. الإِزَارِ مُشَمَّرُ الإِزَارِ إزاره مرفوع عن كعبه. ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اتَّقِ اتَّقِ 'التقوى : خشية الله وامتثال أوامره واجتناب نواهيه' اللَّهَ ، قَالَ : "‎وَيْلَكَ ، أَوَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ يَتَّقِيَ 'التقوى : خشية الله وامتثال أوامره , واجتناب نواهيه' اللَّهَ" ، قَالَ : ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ ، قَالَ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلاَ أَضْرِبُ عُنُقَهُ ؟ قَالَ : "‎لاَ ، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي" ، فَقَالَ خَالِدٌ : وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ أَنْقُبَ أفتح وأشق.
'التنقيب : التفتيش والبحث'
عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلاَ أَشُقَّ بُطُونَهُمْ"
، قَالَ : ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ وَهُوَ مُقَفٍّ مُقَفٍّ مول ومدبر.
'المقفي : المولي الذاهب'
، فَقَالَ : "‎إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ ضِئْضِئِ أصل.
'الضئضئ : الأصل'
هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا رَطْبًا سهلا يواظبون على قراءته ويجودونه.
'رطبا : سهلا يواظبون على قراءته ويجودونه'
، لاَ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ جمع حنجرة وهي الحلقوم والمعنى لا يؤثر في قلوبهم فلا يرفع في الأعمال الصالحة ولا يقبل منهم.
'يجاوز : يتعدى'
يُجَاوِزُ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ جمع حنجرة وهي الحلقوم والمعنى لا يؤثر في قلوبهم فلا يرفع في الأعمال الصالحة ولا يقبل منهم.
'يجاوز : يتعدى'
حَنَاجِرَهُمْ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ جمع حنجرة وهي الحلقوم والمعنى لا يؤثر في قلوبهم فلا يرفع في الأعمال الصالحة ولا يقبل منهم.
'يجاوز : يتعدى'
، يَمْرُقُونَ يَمْرُقُونَ يخرجون بسرعة.
'يمرقون : يجوزون ويخرقون ويخرجون'
مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ السَّهْمُ 'السهم : عود من خشب يسوَّى في طرفه نصل يُرمَى به عن القوس' مِنَ الرَّمِيَّةِ الرَّمِيَّةِ الصيد المرمي يصيبه السهم فينفذ من ناحية إلى أخرى ويخرج دون أن يعلق به دم لسرعته.
'الرمية : الهدف الذي يرمى، وهي أيضا الصيد الذي ترميه وينفذ فيه سهمك، وقيل هي كل دابة مرمية'
"
، وَأَظُنُّهُ قَالَ : "‎لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ قَتْلَ ثَمُودَ أي أستأصلهم بالقتل كما استؤصلت ثمود ثَمُودَ قَتْلَ ثَمُودَ أي أستأصلهم بالقتل كما استؤصلت ثمود"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1879)

شرح حديث رقم 4352

ضبط

أَمَرَ النَّبِيُّ (ﷺ) عَلِيًّا أَنْ يُقِيمَ يُقِيمَ 'أقامه : حمله على ترك مكانه' عَلَى إِحْرَامِهِ ، زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : عَطَاءٌ ، قَالَ : جَابِرٌ ، فَقَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، بِسِعَايَتِهِ بِسِعَايَتِهِ بما سعى به وقبضه مما ولي عليه من الخمس
'سعايته : ما سعى به وقبضه مما ولي عليه من الخمس والصدقات'
، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎بِمَ أَهْلَلْتَ أَهْلَلْتَ 'الإهلال : رفع الصوت بالتلبية' يَا عَلِيُّ ؟" قَالَ : بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ (ﷺ) ، قَالَ : "‎ فَأَهْدِ فَأَهْدِ 'الهدي : ما يُهْدَى إلى البَيْت الحَرام من النَّعَم لِتُنْحر تقربًا إلى الله أو تكفيرا عن خطأ وأُطْلق على جَميع الإبِل وإن لم تَكُنْ هَدْياً وقيل : الهدي كل ما يهدى إلى البيت من مال أو متاع أيضا' ، وَامْكُثْ حَرَامًا حَرَامًا 'الحرام : المحرم الذي يقوم بأعمال الإحرام للحج أو العمرة بشروطهما' كَمَا أَنْتَ" ، قَالَ : وَأَهْدَى لَهُ عَلِيٌّ هَدْيًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1880)

شرح حديث رقم 4353

ضبط

أَنَّهُ ذَكَرَ لِابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ ، فَقَالَ : أَهَلَّ النَّبِيُّ (ﷺ) بِالْحَجِّ وَأَهْلَلْنَا بِهِ مَعَهُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ : "‎مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً" ، وَكَانَ مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) هَدْيٌ ، فَقَدِمَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ الْيَمَنِ حَاجًّا ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎بِمَ أَهْلَلْتَ ؟ فَإِنَّ مَعَنَا أَهْلَكَ أَهْلَكَ زوجك. " ، قَالَ : أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ (ﷺ) ، قَالَ : "‎ فَأَمْسِكْ فَأَمْسِكْ أي على الإحرام ولا تتحلل بعمرة فَإِنَّ مَعَنَا هَدْيًا"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1880)