بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { وَيَوْمَ حُنَيْنٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ أي واذكروا يوم حنين أو ونصركم أيضا يوم حنين وحنين اسم واد بين مكة والطائف حصلت فيه وقعة بين المسلمين وبين هوازن وثقيف. إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ سررتم بها واعتمدتم عليها وغفلتم عن أن الناصر هو الله عز وجل لا كثرة العدد والعدد وقد كانوا يومئذ اثني عشر ألفا وعدوهم أربعة الآف فقالوا لن نغلب اليوم من قلة. فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ بِمَا رَحُبَتْ أي على سعتها وفضائها. ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ مُدْبِرِينَ منهزمين. ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ سَكِينَتَهُ أمنه وطمأنينته وتثبيته. }[التوبة : 26]- إِلَى قَوْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ وتتمتها { عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ. ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }[التوبة : 26-27] . (جنودا) ملائكة. (وعذب) في الدنيا بالقتل والأسر وأخذ المال والذرية. (يتوب) يغفر لمن تاب واهتدى إلى الإسلام ممن بقي ولم يقتل - { غَفُورٌ رَحِيمٌ }[البقرة : 173]

شرح حديث رقم 4314

ضبط

رَأَيْتُ بِيَدِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ضَرْبَةً قَالَ : ضُرِبْتُهَا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) يَوْمَ حُنَيْنٍ قُلْتُ : شَهِدْتَ شَهِدْتَ حُنَيْنًا حضرت غزوة حنين. حُنَيْنًا شَهِدْتَ حُنَيْنًا حضرت غزوة حنين. ؟ قَالَ : قَبْلَ قَبْلَ ذَلِكَ أراد حضرت مشاهد قبلها وهي الحديبية وهو ممن بايع تحت الشجرة ذَلِكَ قَبْلَ ذَلِكَ أراد حضرت مشاهد قبلها وهي الحديبية وهو ممن بايع تحت الشجرةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1865)

شرح حديث رقم 4315

ضبط

سَمِعْتُ البَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عُمَارَةَ أَتَوَلَّيْتَ أَتَوَلَّيْتَ 'تولى : أدبر وهرب' يَوْمَ حُنَيْنٍ ؟ فَقَالَ : أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ عَلَى النَّبِيِّ (ﷺ) أَنَّهُ لَمْ يُوَلِّ يُوَلِّ 'وَلّى الشيءُ وتَولّى : إذا ذَهَب هاربا ومُدْبراً، وتَولّى عنه، إذا أعْرَض' ، وَلَكِنْ عَجِلَ سَرَعَانُ سَرَعَانُ 'السرعان : أوائل الناس الذين يقبلون على الأمر بسرعة' القَوْمِ ، فَرَشَقَتْهُمْ فَرَشَقَتْهُمْ 'الرشق : الرمي بالسهام دفعة واحدة' هَوَازِنُ ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الحَارِثِ آخِذٌ بِرَأْسِ بَغْلَتِهِ بَغْلَتِهِ 'البغلة : المتولدة من بين الحمار والفرس ، وهي عقيمة' البَيْضَاءِ ، يَقُولُ : "‎أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1865)

شرح حديث رقم 4316

ضبط

قِيلَ لِلْبَرَاءِ : وَأَنَا أَسْمَعُ أَوَلَّيْتُمْ مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) يَوْمَ حُنَيْنٍ ؟ فَقَالَ : أَمَّا النَّبِيُّ (ﷺ) فَلاَ كَانُوا رُمَاةً ، فَقَالَ : "‎أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1866)

شرح حديث رقم 4317

ضبط

سَمِعَ البَرَاءَ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ أَفَرَرْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) يَوْمَ حُنَيْنٍ ؟ فَقَالَ : لَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) لَمْ يَفِرَّ ، كَانَتْ هَوَازِنُ رُمَاةً ، وَإِنَّا لَمَّا حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ انْكَشَفُوا انْكَشَفُوا 'انكشف : انهزم وتفرق' ، فَأَكْبَبْنَا فَأَكْبَبْنَا وقعنا على الغنائم لا نلتفت إلى شيء سواها وكأن وجوهنا مكبوبة عليها. عَلَى الغَنَائِمِ ، فَاسْتُقْبِلْنَا بِالسِّهَامِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) عَلَى بَغْلَتِهِ بَغْلَتِهِ 'البغلة : المتولدة من بين الحمار والفرس ، وهي عقيمة' البَيْضَاءِ ، وَإِنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الحَارِثِ آخِذٌ بِزِمَامِهَا بِزِمَامِهَا هو اللجام الذي نقاد به
'الزمام : الخيط الذي يشد في البُرَة أو في الخِشاش ثم يشد إلى طرف المقود'
، وَهُوَ يَقُولُ : "‎أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ" ، قَالَ إِسْرَائِيلُ ، وَزُهَيْرٌ : نَزَلَ النَّبِيُّ (ﷺ) عَنْ بَغْلَتِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1866)

شرح حديث رقم 4318

ضبط

مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ ، وَزَعَمَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ مَرْوَانَ ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَامَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎مَعِي مَنْ تَرَوْنَ ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَيَّ أَصْدَقُهُ ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ : إِمَّا السَّبْيَ ، وَإِمَّا الْمَالَ ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِكُمْ". وَكَانَ أَنْظَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنْ الطَّائِفِ ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلَّا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ، قَالُوا : فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِي الْمُسْلِمِينَ ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ : "‎أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ" ، فَقَالَ النَّاسُ : قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎إِنَّا لَا نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ" ، فَرَجَعَ النَّاسُ ، فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْ سَبْيِ هَوَازِنَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1866)

شرح حديث رقم 4320

ضبط

لَمَّا قَفَلْنَا قَفَلْنَا 'القفول : العودة والرجوع' مِنْ حُنَيْنٍ ، سَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ (ﷺ) عَنْ نَذْرٍ نَذْرٍ 'النذر : إذا أوجبتَ على نفسِك شيئا تبرُّعا؛ من عبادة، أو صدقة، أو غير ذلك' كَانَ نَذَرَهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ ، اعْتِكَافٍ : فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ (ﷺ) بِوَفَائِهِ وَقَالَ : بَعْضُهُمْ ، حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، وَرَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1867)

شرح حديث رقم 4321

ضبط

خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) عَامَ حُنَيْنٍ ، فَلَمَّا التَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ جَوْلَةٌ 'الجولة : الدوران' ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكِينَ قَدْ عَلاَ رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ ، فَضَرَبْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ بِالسَّيْفِ فَقَطَعْتُ الدِّرْعَ الدِّرْعَ 'الدِّرْع : الزَّرَدِيَّة وهي قميص من حلقات من الحديد متشابكة يُلْبَس وقايةً من السلاح' ، وَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ المَوْتِ ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ المَوْتُ فَأَرْسَلَنِي ، فَلَحِقْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ فَقُلْتُ : مَا بَالُ النَّاسِ ؟ قَالَ : أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ رَجَعُوا ، وَجَلَسَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَقَالَ : "‎مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ بَيِّنَةٌ 'البينة : الدليل والبرهان الواضح' فَلَهُ سَلَبُهُ سَلَبُهُ 'السلب : ما يأْخُذُه أَحدُ القِرْنَيْن في الحربِ من قِرْنِه ، مما يكونُ عليه ومعه من ثِيابٍ وسلاحٍ ودابَّةٍ ، وهو فَعَلٌ بمعنى مفعولٍ أَي مَسْلُوب'" ، فَقُلْتُ : مَنْ يَشْهَدُ لِي ، ثُمَّ جَلَسْتُ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) مِثْلَهُ ، فَقُمْتُ ، فَقُلْتُ : مَنْ يَشْهَدُ لِي ، ثُمَّ جَلَسْتُ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) مِثْلَهُ ، فَقُمْتُ ، فَقَالَ : "‎مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ ؟" فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : صَدَقَ ، وَ سَلَبُهُ سَلَبُهُ 'السلب : ما يأْخُذُه أَحدُ القِرْنَيْن في الحربِ من قِرْنِه ، مما يكونُ عليه ومعه من ثِيابٍ وسلاحٍ ودابَّةٍ ، وهو فَعَلٌ بمعنى مفعولٍ أَي مَسْلُوب' عِنْدِي ، فَأَرْضِهِ مِنِّي ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لاَهَا لاَهَا اللَّهِ '(لا) النافية و (ها) التنبيه التي حلت محل واو القسم ، و (لاها الله) أصلها (لا واللهِ) اللَّهِ لاَهَا اللَّهِ '(لا) النافية و (ها) التنبيه التي حلت محل واو القسم ، و (لاها الله) أصلها (لا واللهِ) إِذًا ، لاَ يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ أَسَدٍ 'أسد : المراد مقاتل شجاع كالأسد' مِنْ أُسْدِ اللَّهِ ، يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ (ﷺ) فَيُعْطِيَكَ سَلَبَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎صَدَقَ ، فَأَعْطِهِ" ، فَأَعْطَانِيهِ ، فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفًا مَخْرَفًا 'المخرف : بستان النخل المثمر' فِي بَنِي سَلِمَةَ ، فَإِنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ تَأَثَّلْتُهُ 'تأثل : اقتنى وجمع' فِي الإِسْلاَمِ ،المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1867)

شرح حديث رقم 4322

ضبط

لَمَّا كَانَ يَوْمَ حُنَيْنٍ نَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ يُقَاتِلُ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكِينَ ، وَآخَرُ مِنَ المُشْرِكِينَ يَخْتِلُهُ يَخْتِلُهُ يخدعه. مِنْ وَرَائِهِ لِيَقْتُلَهُ ، فَأَسْرَعْتُ إِلَى الَّذِي يَخْتِلُهُ يَخْتِلُهُ يخدعه. ، فَرَفَعَ يَدَهُ لِيَضْرِبَنِي وَأَضْرِبُ يَدَهُ فَقَطَعْتُهَا ، ثُمَّ أَخَذَنِي فَضَمَّنِي ضَمًّا شَدِيدًا ، حَتَّى تَخَوَّفْتُ ، ثُمَّ تَرَكَ تَرَكَ ، فَتَحَلَّلَ أي لما انحلت قواه ترك ضمه إليه من الحل نقيض الشد. ، تَرَكَ ، فَتَحَلَّلَ أي لما انحلت قواه ترك ضمه إليه من الحل نقيض الشد. فَتَحَلَّلَ تَرَكَ ، فَتَحَلَّلَ أي لما انحلت قواه ترك ضمه إليه من الحل نقيض الشد. ، وَدَفَعْتُهُ ثُمَّ قَتَلْتُهُ ، وَانْهَزَمَ المُسْلِمُونَ وَانْهَزَمْتُ مَعَهُمْ ، فَإِذَا بِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فِي النَّاسِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا شَأْنُ النَّاسِ ؟ قَالَ : أَمْرُ اللَّهِ ، ثُمَّ تَرَاجَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎مَنْ أَقَامَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ سَلَبُهُ 'السلب : ما يأْخُذُه أَحدُ القِرْنَيْن في الحربِ من قِرْنِه ، مما يكونُ عليه ومعه من ثِيابٍ وسلاحٍ ودابَّةٍ ، وهو فَعَلٌ بمعنى مفعولٍ أَي مَسْلُوب'" ، فَقُمْتُ لِأَلْتَمِسَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلِي ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا يَشْهَدُ لِي فَجَلَسْتُ ، ثُمَّ بَدَا لِي فَذَكَرْتُ أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : سِلاَحُ هَذَا القَتِيلِ الَّذِي يَذْكُرُ عِنْدِي ، فَأَرْضِهِ مِنْهُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : كَلَّا لاَ لاَ يُعْطِيهِ على الجزم بلا الناهية. يُعْطِيهِ لاَ يُعْطِيهِ على الجزم بلا الناهية. أُصَيْبِغَ أُصَيْبِغَ نوع ضعيف من الطير مِنْ قُرَيْشٍ وَيَدَعَ أَسَدًا مِنْ أُسْدِ اللَّهِ ، يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ (ﷺ) ، قَالَ : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فَأَدَّاهُ إِلَيَّ ، فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ خِرَافًا ، فَكَانَ أَوَّلَ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الإِسْلاَمِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1868)