بَابُ { إِذْ تُصْعِدُونَ تُصْعِدُونَ من الإصعاد وهو الذهاب في الأرض والإبعاد فيها. وَلاَ تَلْوُونَ تَلْوُونَ تعرجون وتقيمون أي لا يلتفت بعضكم على بعض من شدة الهرب وأصله من لي العنق في الالتقات. عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ يَدْعُوكُمْ يناديكم إلي يا عباد الله أنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يكرمه الله تعالى بالشهادة فله الجنة. فِي أُخْرَاكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ مؤخرتكم من خلفكم. فَأَثَابَكُمْ فَأَثَابَكُمْ فجازكم. غَمًّا بِغَمٍّ غَمًّا بِغَمٍّ غما مضاعفا فكان غما بعد غم متصلا بغم من جرح وقتل وفوات الغنيمة وظفر العدو وغير ذلك. لِكَيْلاَ تَحْزَنُوا لِكَيْلاَ تَحْزَنُوا لتتمرنوا على الثبات وعدم الحزن المضعف للعزائم عند نزول المصائب ولتبتعدوا عن كل ما يسبب الغم. عَلَى مَا فَاتَكُمْ مَا فَاتَكُمْ من الغنيمة وغيرها. وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ مَا أَصَابَكُمْ من القتل والجرح وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }[آل عمران : 153] تُصْعِدُونَ : تَذْهَبُونَ ، أَصْعَدَ وَصَعِدَ فَوْقَ البَيْتِ

شرح حديث رقم 4067

ضبط

جَعَلَ النَّبِيُّ (ﷺ) عَلَى الرَّجَّالَةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ ، وَأَقْبَلُوا مُنْهَزِمِينَ فَذَاكَ : إِذْ يَدْعُوهُمُ الرَّسُولُ فِي أُخْرَاهُمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1777)