بَابُ قِصَّةِ غَزْوَةِ بَدْرٍ

شرح حديث الباب

ضبط

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ إِذْ إِذْ تَقُولُ اذكر حين قلت هذا القول وقيل كان ذلك يوم بدر وقيل يوم أحد. تَقُولُ إِذْ تَقُولُ اذكر حين قلت هذا القول وقيل كان ذلك يوم بدر وقيل يوم أحد. لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِنَ المَلاَئِكَةِ مُنْزَلِينَ بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَ يَأْتُوكُمْ يَأْتُوكُمْ أي المشركين. مِنْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا من ساعتهم هذه. فَوْرِهِمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا من ساعتهم هذه. هَذَا مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا من ساعتهم هذه. يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلاَفٍ مِنَ المَلاَئِكَةِ مُسَوِّمِينَ مُسَوِّمِينَ معلمين. كانت علامتهم يوم بدر عمائم سودا ويوم أحد عمائم حمرا. وَمَا جَعَلَهُ جَعَلَهُ جعل الوعد بنزول الملائكة. اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ لِيَقْطَعَ لِيَقْطَعَ طَرَفًا ليهدم ركنا من أركان المشركين بالقتل والأسر. طَرَفًا لِيَقْطَعَ طَرَفًا ليهدم ركنا من أركان المشركين بالقتل والأسر. مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ يَكْبِتَهُمْ يهزمهم ويهلكهم. فَيَنْقَلِبُوا فَيَنْقَلِبُوا فيرجعوا. خَائِبِينَ خَائِبِينَ خاسرين لم يحصلوا على ما أملوه }[آل عمران : 124] وَقَالَ وَحْشِيٌّ : قَتَلَ حَمْزَةُ طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الخِيَارِ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : { وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ الطَّائِفَتَيْنِ الطائفة التي فيها العير وهم أبو سفيان ومن معه والطائفة التي فيها النفير وهم قريش ومن خرج منهم لقتال المسلمين. أَنَّهَا لَكُمْ وَ تَوَدُّونَ تَوَدُّونَ تحبون وترغبون. أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ الشَّوْكَةِ القوة والشدة وهذا معنى الحد المذكور تَكُونُ لَكُمْ }[الأنفال : 7] الْآيَةَ الْآيَةَ وتتمتها { وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ }[الأنفال: 7] . (يحق الحق) يثبته ويعليه ويظهره. (بكلماته) بآياته المنزلة في محاربة الكفار وبإمداده لكم بالملائكة وما كان من أسباب نصرتكم من خوارق العادات. (يقطع دابر الكافرين) الدابر الآخر أي يستأصلهم أو يفرق جمعهم ويلقي الرعب في قلوب من وراءهم فلا يجرؤ أحد منهم على قتالكم ، الشَّوْكَةُ : الحَدُّالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1731)

شرح حديث رقم 3951

ضبط

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلَّا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، غَيْرَ أَنِّي تَخَلَّفْتُ عَنْ غَزْوَةِ بَدْرٍ ، وَلَمْ يُعَاتَبْ أَحَدٌ تَخَلَّفَ عَنْهَا ، إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يُرِيدُ عِيرَ عِيرَ إلابل المحملة بالتجارة.
'العير : كل ما جلب عليه المتاع والتجارة من قوافل الإبل والبغال والحمير'
قُرَيْشٍ ، حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ من غير موعد أو قصد اللقاء للحرب غَيْرِ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ من غير موعد أو قصد اللقاء للحرب مِيعَادٍ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ من غير موعد أو قصد اللقاء للحربالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1732)