بَابُ قَوْلِ اللَّهِ : {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}[الحشر: 9]

شرح حديث رقم 3798

ضبط

أَنَّ رَجُلًا رَجُلًا هو أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري رضي الله عنه. أَتَى النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ فَقُلْنَ : مَا مَعَنَا إِلَّا المَاءُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎مَنْ يَضُمُّ أَوْ يُضِيفُ هَذَا" ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : أَنَا ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ : أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَقَالَتْ : مَا عِنْدَنَا إِلَّا قُوتُ صِبْيَانِي ، فَقَالَ : هَيِّئِي طَعَامَكِ ، وَ أَصْبِحِي أَصْبِحِي أوقدي ونوري. سِرَاجَكِ ، وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا أَرَادُوا عَشَاءً ، فَهَيَّأَتْ طَعَامَهَا ، وَأَصْبَحَتْ سِرَاجَهَا ، وَنَوَّمَتْ صِبْيَانَهَا ، ثُمَّ قَامَتْ كَأَنَّهَا تُصْلِحُ سِرَاجَهَا فَأَطْفَأَتْهُ ، فَجَعَلاَ يُرِيَانِهِ يُرِيَانِهِ من الإراءة أي يتظاهران بذلك. أَنَّهُمَا يَأْكُلاَنِ ، فَبَاتَا طَاوِيَيْنِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَقَالَ : "‎ ضَحِكَ ضَحِكَ أي رضي. اللَّهُ اللَّيْلَةَ ، أَوْ عَجِبَ ، مِنْ فَعَالِكُمَا" ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : { وَ يُؤْثِرُونَ يُؤْثِرُونَ يختارون ويفضلون. عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ خَصَاصَةٌ حاجة. وَمَنْ يُوقَ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ يخالف هواها ويغلبها على ما أمرته بتوفيق الله وعونه من الوقاية وهي الحفظ والشح البخل والحرص.[الحشر : 9] شُحَّ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ يخالف هواها ويغلبها على ما أمرته بتوفيق الله وعونه من الوقاية وهي الحفظ والشح البخل والحرص.[الحشر : 9] نَفْسِهِ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ يخالف هواها ويغلبها على ما أمرته بتوفيق الله وعونه من الوقاية وهي الحفظ والشح البخل والحرص.[الحشر : 9] فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ }[الحشر : 9]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1667)