بَابُ عَلاَمَاتِ النُّبُوَّةِ فِي الإِسْلاَمِ

شرح حديث رقم 3571

ضبط

حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) فِي مَسِيرٍ ، فَأَدْلَجُوا فَأَدْلَجُوا من الإدلاج وهو السير أول الليل.
'الدلج والدلجة : السير في أول الليل ، وقيل في آخره ، أو فيه كله'
لَيْلَتَهُمْ ، حَتَّى إِذَا كَانَ وَجْهُ الصُّبْحِ عَرَّسُوا عَرَّسُوا من التعريس وهو نزول المسافرين آخر الليل للاستراحة.
'التعريس : نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة'
، فَغَلَبَتْهُمْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ أَبُو بَكْرٍ ، وَكَانَ لاَ يُوقَظُ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) مِنْ مَنَامِهِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، فَاسْتَيْقَظَ عُمَرُ ، فَقَعَدَ أَبُو بَكْرٍ عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَنَزَلَ وَصَلَّى بِنَا الغَدَاةَ الغَدَاةَ صلاة الفجر.
'الغداة : الصبح'
، فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ لَمْ يُصَلِّ مَعَنَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : "‎يَا فُلاَنُ ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا" ، قَالَ : أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَيَمَّمَ يَتَيَمَّمَ 'التيمم : القَصْد والتَّعَمد والتَّوخِّي، ثم كَثُر الاستعمال حتى صار التَّيمُّم اسْما عَلَما لَمسْح الوَجه واليَدَين بالتُّراب' بِالصَّعِيدِ بِالصَّعِيدِ 'الصعيد : التراب' ، ثُمَّ صَلَّى ، وَجَعَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِي رَكُوبٍ رَكُوبٍ جمع راكب. بَيْنَ بَيْنَ يَدَيْهِ أمامه. يَدَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ أمامه. ، وَقَدْ عَطِشْنَا عَطَشًا شَدِيدًا فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ ، إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ سَادِلَةٍ سَادِلَةٍ مرسلة من سدل ثوبه إذا أرخاه.
'السدل : الإرسال والمراد راكبة ومرسلة رجليها'
رِجْلَيْهَا بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ مَزَادَتَيْنِ 'المزادة : الوعاء الذي يُحمل فيه الماء' ، فَقُلْنَا لَهَا : أَيْنَ المَاءُ ؟ فَقَالَتْ : إِنَّهُ لاَ مَاءَ ، فَقُلْنَا : كَمْ بَيْنَ أَهْلِكِ وَبَيْنَ المَاءِ ؟ قَالَتْ : يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، فَقُلْنَا : انْطَلِقِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، قَالَتْ : وَمَا رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَلَمْ فَلَمْ نُمَلِّكْهَا مِنْ أَمْرِهَا لم نخلها وشأنها حتى تملك أمرها ولم نمهلها. نُمَلِّكْهَا فَلَمْ نُمَلِّكْهَا مِنْ أَمْرِهَا لم نخلها وشأنها حتى تملك أمرها ولم نمهلها. مِنْ فَلَمْ نُمَلِّكْهَا مِنْ أَمْرِهَا لم نخلها وشأنها حتى تملك أمرها ولم نمهلها. أَمْرِهَا فَلَمْ نُمَلِّكْهَا مِنْ أَمْرِهَا لم نخلها وشأنها حتى تملك أمرها ولم نمهلها. حَتَّى اسْتَقْبَلْنَا بِهَا النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَحَدَّثَتْهُ بِمِثْلِ الَّذِي حَدَّثَتْنَا ، غَيْرَ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا مُؤْتِمَةٌ مُؤْتِمَةٌ من أيتمت المرأة إذا صار أولادها أيتاما.
'مؤتمة : لها أولاد يتامى'
، فَأَمَرَ بِمَزَادَتَيْهَا بِمَزَادَتَيْهَا 'المزادة : الوعاء الذي يُحمل فيه الماء' ، فَمَسَحَ فِي العَزْلاَوَيْنِ العَزْلاَوَيْنِ تثنية عزلاء وهي فم القربة الأسفل.
'العزلاء : فتحة القربة التي يصب منها الماء'
، فَشَرِبْنَا عِطَاشًا عِطَاشًا أي حالة كوننا عطاشا. أَرْبَعِينَ رَجُلًا حَتَّى رَوِينَا ، فَمَلَأْنَا كُلَّ قِرْبَةٍ قِرْبَةٍ 'القربة : هي وعاء مصنوع من الجلد لحفظ الماء واللبن' مَعَنَا وَإِدَاوَةٍ وَإِدَاوَةٍ إناء صغير من جلد ونحوه ي وضع فيه الماء.
'الإداوة : إناء صغير من جلد يحمل فيه الماء وغيره'
، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ نَسْقِ بَعِيرًا ، وَهِيَ تَكَادُ تَنِضُّ تَنِضُّ من نض الماء إذا سال قليلا قليلا وفي رواية (تبض) أي ثنشق ويسيل منها الماء.
'نضّ الماء من العين : نَبَعَ وملأ العين والبئر'
مِنَ المِلْءِ المِلْءِ الامتلاء ، ثُمَّ قَالَ : هَاتُوا مَا عِنْدَكُمْ فَجُمِعَ لَهَا مِنَ الكِسَرِ وَالتَّمْرِ ، حَتَّى أَتَتْ أَهْلَهَا ، قَالَتْ : لَقِيتُ أَسْحَرَ أَسْحَرَ 'أسحر الناس : أمهرهم في السحر' النَّاسِ ، أَوْ هُوَ نَبِيٌّ كَمَا زَعَمُوا ، فَهَدَى اللَّهُ ذَاكَ الصِّرْمَ الصِّرْمَ 'الصرم : المجتمع من البيوت' بِتِلْكَ المَرْأَةِ ، فَأَسْلَمَتْ وَأَسْلَمُواالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1580)

شرح حديث رقم 3572

ضبط

أُتِيَ النَّبِيُّ (ﷺ) بِإِنَاءٍ ، وَهُوَ بِالزَّوْرَاءِ بِالزَّوْرَاءِ اسم موضع في سوق المدينة تلك الأيام. ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ ، فَجَعَلَ المَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ، فَتَوَضَّأَ القَوْمُ ، قَالَ قَتَادَةُ : قُلْتُ لِأَنَسٍ : كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ : ثَلاَثَ مِائَةٍ ، أَوْ زُهَاءَ زُهَاءَ مقدار ثَلاَثِ مِائَةٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1580)

شرح حديث رقم 3573

ضبط

رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) وَحَانَتْ وَحَانَتْ 'حان الأمر : قرب وقته' صَلاَةُ العَصْرِ ، فَالْتُمِسَ الوَضُوءُ فَلَمْ يَجِدُوهُ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بِوَضُوءٍ ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يَدَهُ فِي ذَلِكَ الإِنَاءِ ، فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضَّئُوا مِنْهُ ، فَرَأَيْتُ المَاءَ يَنْبُعُ يَنْبُعُ 'ينبع : يتفجر ويخرج' مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ ، فَتَوَضَّأَ النَّاسُ حَتَّى تَوَضَّئُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1581)

شرح حديث رقم 3574

ضبط

خَرَجَ النَّبِيُّ (ﷺ) فِي بَعْضِ بَعْضِ مَخَارِجِهِ بعض أسفاره. مَخَارِجِهِ بَعْضِ مَخَارِجِهِ بعض أسفاره. ، وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَانْطَلَقُوا يَسِيرُونَ ، فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ ، فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً يَتَوَضَّئُونَ ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ ، فَجَاءَ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ يَسِيرٍ ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ (ﷺ) فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ مَدَّ أَصَابِعَهُ الأَرْبَعَ عَلَى القَدَحِ ثُمَّ قَالَ : "‎قُومُوا فَتَوَضَّئُوا" ، فَتَوَضَّأَ القَوْمُ حَتَّى بَلَغُوا بَلَغُوا فِيمَا يُرِيدُونَ أي توضؤوا الوضوء الكامل الذي يريدونه فِيمَا بَلَغُوا فِيمَا يُرِيدُونَ أي توضؤوا الوضوء الكامل الذي يريدونه يُرِيدُونَ بَلَغُوا فِيمَا يُرِيدُونَ أي توضؤوا الوضوء الكامل الذي يريدونه مِنَ الوَضُوءِ ، وَكَانُوا سَبْعِينَ أَوْ نَحْوَهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1581)

شرح حديث رقم 3575

ضبط

حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ مِنَ المَسْجِدِ يَتَوَضَّأُ ، وَبَقِيَ قَوْمٌ ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ (ﷺ) بِمِخْضَبٍ بِمِخْضَبٍ 'المخضب : الإناء الذي يُغْسَل فيه صغيرا كان أو كبيرا' مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَوَضَعَ كَفَّهُ ، فَصَغُرَ المِخْضَبُ المِخْضَبُ 'المخضب : الإناء الذي يُغْسَل فيه صغيرا كان أو كبيرا' أَنْ يَبْسُطَ فِيهِ كَفَّهُ ، فَضَمَّ أَصَابِعَهُ فَوَضَعَهَا فِي المِخْضَبِ فَتَوَضَّأَ القَوْمُ كُلُّهُمْ جَمِيعًا قُلْتُ : كَمْ كَانُوا ؟ قَالَ : ثَمَانُونَ رَجُلًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1581)

شرح حديث رقم 3576

ضبط

عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ وَالنَّبِيُّ (ﷺ) بَيْنَ يَدَيْهِ  رِكْوَةٌ رِكْوَةٌ إناء صغير من الجلد يشرب منها الماء.
'الركوة : إناءٌ صغير من جِلْدٍ للشرب وغيره'
فَتَوَضَّأَ ، فَجَهِشَ فَجَهِشَ أسرعوا إلى أخذ الماء.
'الجَهْش : أن يَفْزَع الإِنسان إلى الإنسان وَيَلْجأ إليه ، وهو مع ذلك يريد البُكاء ، كما يَفْزَع الصَّبِيُّ إلى أمِّه وأبيه'
النَّاسُ نَحْوَهُ ، فَقَالَ : "‎مَا لَكُمْ ؟" قَالُوا : لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ وَلاَ نَشْرَبُ إِلَّا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الرِّكْوَةِ الرِّكْوَةِ إناء صغير من الجلد يشرب منها الماء.
'الركوة : إناءٌ صغير من جِلْدٍ للشرب وغيره'
، فَجَعَلَ المَاءُ يَثُورُ يَثُورُ وفي رواية يفور وهما بمعنى واحد أي يخرج متدفقا بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، كَأَمْثَالِ العُيُونِ ، فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا قُلْتُ : كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ : لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا ، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةًالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1582)

شرح حديث رقم 3577

ضبط

كُنَّا يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَالحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ ، فَنَزَحْنَاهَا ، حَتَّى لَمْ نَتْرُكْ فِيهَا قَطْرَةً ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ (ﷺ) عَلَى شَفِيرِ شَفِيرِ البِئْرِ حده وطرفه.
'الشفير : الحرف والجانب والناحية'
البِئْرِ شَفِيرِ البِئْرِ حده وطرفه.
'الشفير : الحرف والجانب والناحية'
فَدَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ وَمَجَّ وَمَجَّ لفظ ما في فمه من الماء.
'مَج : لَفَظَ الماء ونحوه من فمه وطرحه وألقاه'
فِي البِئْرِ فَمَكَثْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ اسْتَقَيْنَا حَتَّى رَوِينَا ، وَرَوَتْ ، أَوْ صَدَرَتْ صَدَرَتْ رجعت.
'أصدر الدواب : سقاها وصرفها عن الماء'
رَكَائِبُنَا رَكَائِبُنَا وفي نسخة (ركابنا) وهي الإبل التي تحمل القوم المسافرينالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1582)

شرح حديث رقم 3578

ضبط

قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ضَعِيفًا ، أَعْرِفُ فِيهِ الجُوعَ ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ ، ثُمَّ أَخْرَجَتْ خِمَارًا خِمَارًا ثوبا تغطي به المرأة رأسها.
'الخمار : ثوب تسدله المرأة على رأسها ووجهها لتواريه وتحجبه'
لَهَا ، فَلَفَّتِ الخُبْزَ بِبَعْضِهِ ، ثُمَّ دَسَّتْهُ دَسَّتْهُ أدخلته بقوة. تَحْتَ يَدِي وَلاَثَتْنِي وَلاَثَتْنِي لفت بعضه على رأسه وبعضه على إبطه من الالتياث وهو الالتفاف.
'لاثتني : لفتني به'
بِبَعْضِهِ ، ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، قَالَ : فَذَهَبْتُ بِهِ ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) فِي المَسْجِدِ ، وَمَعَهُ النَّاسُ ، فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎آرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ" ، فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : "‎بِطَعَامٍ" ، فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) لِمَنْ مَعَهُ : "‎قُومُوا" ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بِالنَّاسِ ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نُطْعِمُهُمْ ؟ فَقَالَتْ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎ هَلُمِّي هَلُمِّي 'هلم : اسم فعل بمعنى تعال أو أقبل أو هات' يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، مَا عِنْدَكِ" ، فَأَتَتْ بِذَلِكَ الخُبْزِ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فَفُتَّ ، وَعَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً عُكَّةً إناء مسشتدير من جلد يجعل فيه السمن والعسل غالبا.
'العكة : وعاء مستدير من الجلد ، يُحفظ فيه السمن والعسل'
فَأَدَمَتْهُ فَأَدَمَتْهُ جعلته إداما للمفتوت
'الإدَام والأدْم : ما يُؤكَلُ مع الخُبْزِ أيّ شيء كان'
، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، ثُمَّ قَالَ : ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ، ثُمَّ قَالَ : "‎ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ، ثُمَّ قَالَ : "‎ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ، ثُمَّ قَالَ : "‎ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ" ، فَأَكَلَ القَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا ، وَالقَوْمُ سَبْعُونَ أَوْ ثَمَانُونَ رَجُلًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1582)

شرح حديث رقم 3579

ضبط

كُنَّا كُنَّا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نَعُدُّ الآيَاتِ الآيَاتِ المعجزات وهي الأمور الخارقة للعادة. بَرَكَةً بَرَكَةً فضلا وتكرما من الله تعالى والبركة النماء والزيادة. ، وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا تَخْوِيفًا لأجل التخويف. ، كُنَّا كُنَّا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فِي سَفَرٍ سَفَرٍ قيل في الحديبية وقيل في خيبر. ، فَقَلَّ المَاءُ ، فَقَالَ : "‎ اطْلُبُوا اطْلُبُوا ابحثوا عن شيء من ماء بقي لدى واحد منكم. فَضْلَةً مِنْ مَاءٍ" ، فَجَاءُوا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَلِيلٌ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : "‎ حَيَّ حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ تعالوا وتطهروا بالماء. عَلَى حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ تعالوا وتطهروا بالماء. الطَّهُورِ حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ تعالوا وتطهروا بالماء. المُبَارَكِ المُبَارَكِ الذي نما وزاد بفضل الله تعالى ففيه خير ونور. ، وَالبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ" ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ المَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) وَلَقَدْ كُنَّا كُنَّا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1583)

شرح حديث رقم 3580

ضبط

حَدَّثَنِي جَابِرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ أَبَاهُ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) فَقُلْتُ : إِنَّ أَبِي تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا ، وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ ، وَلَا يَبْلُغُ مَا يُخْرِجُ سِنِينَ مَا عَلَيْهِ ، فَانْطَلِقْ مَعِي لِكَيْ لَا يُفْحِشَ يُفْحِشَ من الإفحاش وهو تجاوز الحد في الشيء من الكلام أو غيره. عَلَيَّ الْغُرَمَاءُ ، فَمَشَى حَوْلَ بَيْدَرٍ مِنْ بَيَادِرِ التَّمْرِ فَدَعَا ، ثَمَّ آخَرَ ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : "‎ انْزِعُوهُ انْزِعُوهُ أخرجوه من البيدر وخذوا منه حقكم" ، فَأَوْفَاهُمْ الَّذِي لَهُمْ وَبَقِيَ مِثْلُ مَا أَعْطَاهُمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1583)

شرح حديث رقم 3581

ضبط

أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ أَصْحَابَ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ الذين كانوا يقيمون فيها وهي مكان مظلل في مؤخرة المسجد النبوي أعد لنزول الغرباء فيه ومن لا مأوى له ولا أهل. وكان عمل هؤلاء تعلم العلم والجهاد وكانوا يقلون ويكثرون. الصُّفَّةِ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ الذين كانوا يقيمون فيها وهي مكان مظلل في مؤخرة المسجد النبوي أعد لنزول الغرباء فيه ومن لا مأوى له ولا أهل. وكان عمل هؤلاء تعلم العلم والجهاد وكانوا يقلون ويكثرون. كَانُوا أُنَاسًا فُقَرَاءَ ، وَأَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) قَالَ مَرَّةً : "‎مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ أَوْ سَادِسٍ" ، أَوْ كَمَا قَالَ : وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَلَاثَةٍ ، وَانْطَلَقَ النَّبِيُّ (ﷺ) بِعَشَرَةٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ ثَلَاثَةً ، قَالَ : فَهُوَ أَنَا وَأَبِي وَأُمِّي ، وَلَا أَدْرِي هَلْ قَالَ : امْرَأَتِي وَخَادِمِي ، بَيْنَ بَيْتِنَا وَبَيْنَ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النَّبِيِّ (ﷺ) ، ثُمَّ لَبِثَ حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَلَبِثَ حَتَّى تَعَشَّى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، فَجَاءَ بَعْدَ مَا مَضَى مِنْ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : مَا حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ أَوْ ضَيْفِكَ ؟ ، قَالَ : أَوَعَشَّيْتِهِمْ ؟ قَالَتْ : أَبَوْا حَتَّى تَجِيءَ ، قَدْ عَرَضُوا عَلَيْهِمْ فَغَلَبُوهُمْ فَغَلَبُوهُمْ أي غلب الأضياف آل أبي بكر رضي الله عنهم بالامتناع عن الأكل. ، فَذَهَبْتُ فَاخْتَبَأْتُ ، فَقَالَ يَا غُنْثَرُ ، فَجَدَّعَ وَسَبَّ ، وَقَالَ : كُلُوا ، وَقَالَ : لَا أَطْعَمُهُ أَبَدًا ، قَالَ : وَايْمُ اللَّهِ ، مَا كُنَّا نَأْخُذُ مِنْ اللُّقْمَةِ إِلَّا رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرُ مِنْهَا حَتَّى شَبِعُوا ، وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلُ ، فَنَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا شَيْءٌ أَوْ أَكْثَرُ ، قَالَ لِامْرَأَتِهِ : يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ ، قَالَتْ : لَا وَقُرَّةِ عَيْنِي ، لَهِيَ الْآنَ أَكْثَرُ مِمَّا قَبْلُ بِثَلَاثِ مَرَّاتٍ ، فَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ : إِنَّمَا كَانَ الشَّيْطَانُ ، يَعْنِي يَمِينَهُ ، ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقْمَةً ، ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ ، وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ ، فَمَضَى الْأَجَلُ فَتَفَرَّقْنَا فَتَفَرَّقْنَا اثْنَا عَشَرَ عند مسلم اثني عشر والرواية الأولى على لغة من يجعل المثنى بالألف في جميع أحواله اثْنَا فَتَفَرَّقْنَا اثْنَا عَشَرَ عند مسلم اثني عشر والرواية الأولى على لغة من يجعل المثنى بالألف في جميع أحواله عَشَرَ فَتَفَرَّقْنَا اثْنَا عَشَرَ عند مسلم اثني عشر والرواية الأولى على لغة من يجعل المثنى بالألف في جميع أحواله رَجُلًا ، مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أُنَاسٌ ، اللَّهُ أَعْلَمُ كَمْ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ ، غَيْرَ أَنَّهُ بَعَثَ مَعَهُمْ ، قَالَ : أَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ ، أَوْ كَمَا قَالَ وَغَيْرُهُ يَقُولُ فَعَرَفْنَا مِنْ الْعِرَافَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1584)

شرح حديث رقم 3582

ضبط

أَصَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ قَحْطٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَبَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْكُرَاعُ ، هَلَكَتْ الشَّاءُ ، فَادْعُ اللَّهَ يَسْقِينَا ، فَمَدَّ يَدَيْهِ وَدَعَا ، قَالَ أَنَسٌ : وَإِنَّ السَّمَاءَ لَمِثْلُ لَمِثْلُ الزُّجَاجَةِ أي في شدة الصفاء من الكدورات أي ليس فيها شيء من السحاب. الزُّجَاجَةِ لَمِثْلُ الزُّجَاجَةِ أي في شدة الصفاء من الكدورات أي ليس فيها شيء من السحاب. ، فَهَاجَتْ رِيحٌ أَنْشَأَتْ سَحَابًا ، ثُمَّ اجْتَمَعَ ثُمَّ أَرْسَلَتْ السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا عَزَالِيَهَا جمع عزلاء وهي فم القربة من أسفلها. ، فَخَرَجْنَا نَخُوضُ الْمَاءَ حَتَّى أَتَيْنَا مَنَازِلَنَا ، فَلَمْ نَزَلْ نُمْطَرُ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى ، فَقَامَ إِلَيْهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : تَهَدَّمَتْ الْبُيُوتُ فَادْعُ اللَّهَ يَحْبِسْهُ يَحْبِسْهُ يمنع المطر. ، فَتَبَسَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : "‎حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا" ، فَنَظَرْتُ إِلَى السَّحَابِ تَصَدَّعَ تَصَدَّعَ تشقق حَوْلَ الْمَدِينَةِ كَأَنَّهُ إِكْلِيلٌالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1584)

شرح حديث رقم 3583

ضبط

كَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) يَخْطُبُ إِلَى إِلَى جِذْعٍ أي مستندا إليه. جِذْعٍ إِلَى جِذْعٍ أي مستندا إليه. ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ تَحَوَّلَ إِلَيْهِ فَحَنَّ فَحَنَّ صوت وكأنه يبكي. الْجِذْعُ فَأَتَاهُ فَمَسَحَ فَمَسَحَ أي فسكن يَدَهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ : أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ الْعَلَاءِ ، عَنْ نَافِعٍ بِهَذَا ، وَرَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1585)

شرح حديث رقم 3584

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) : كَانَ يَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ ، فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ ، أَوْ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا نَجْعَلُ لَكَ مِنْبَرًا ؟ قَالَ : "‎إِنْ شِئْتُمْ" ، فَجَعَلُوا لَهُ مِنْبَرًا ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ دُفِعَ إِلَى الْمِنْبَرِ ، فَصَاحَتْ النَّخْلَةُ صِيَاحَ الصَّبِيِّ ، ثُمَّ نَزَلَ ، النَّبِيُّ (ﷺ) فَضَمَّهُ إِلَيْهِ ، تَئِنُّ أَنِينَ الصَّبِيِّ الَّذِي يُسَكَّنُ قَالَ : "‎كَانَتْ تَبْكِي عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنْ الذِّكْرِ عِنْدَهَا"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1585)

شرح حديث رقم 3585

ضبط

كَانَ الْمَسْجِدُ مَسْقُوفًا عَلَى جُذُوعٍ مِنْ نَخْلٍ ، فَكَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) إِذَا خَطَبَ يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ مِنْهَا ، فَلَمَّا صُنِعَ لَهُ الْمِنْبَرُ وَكَانَ عَلَيْهِ ، فَسَمِعْنَا لِذَلِكَ الْجِذْعِ صَوْتًا كَصَوْتِ الْعِشَارِ ، حَتَّى جَاءَ النَّبِيُّ (ﷺ) فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَسَكَنَتْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1585)

شرح حديث رقم 3586

ضبط

أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فِي الْفِتْنَةِ ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَنَا أَحْفَظُ كَمَا قَالَ ، قَالَ : هَاتِ ، إِنَّكَ لَجَرِيءٌ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ ، تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ ، وَالصَّدَقَةُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ" ، قَالَ : لَيْسَتْ هَذِهِ ، وَلَكِنْ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ ، قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَا بَأْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا ، قَالَ : يُفْتَحُ الْبَابُ أَوْ يُكْسَرُ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ : ذَاكَ أَحْرَى أَنْ لَا يُغْلَقَ ، قُلْنَا : عَلِمَ عُمَرُ الْبَابَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَمَا أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ ، فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ ، وَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ : مَنْ الْبَابُ ؟ قَالَ : عُمَرُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1586)

شرح حديث رقم 3587

ضبط

"‎لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمْ الشَّعَرُ ، وَحَتَّى تُقَاتِلُوا التُّرْكَ ، صِغَارَ الْأَعْيُنِ ، حُمْرَ الْوُجُوهِ ، ذُلْفَ الْأُنُوفِ ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ ، وَتَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ أَشَدَّهُمْ كَرَاهِيَةً لِهَذَا لِهَذَا الْأَمْرِ أي تولي الإمارة والحكم. الْأَمْرِ لِهَذَا الْأَمْرِ أي تولي الإمارة والحكم. حَتَّى يَقَعَ يَقَعَ فِيهِ يحمل عليه رغما عنه برغبة الأمة. فِيهِ يَقَعَ فِيهِ يحمل عليه رغما عنه برغبة الأمة. , وَالنَّاسُ وَالنَّاسُ مَعَادِنُ يشبهون المعادن من حيث اختلاف جواهرها نفاسة وخساسة والمعادن ما يستخرج من جواهر الأرض مَعَادِنُ وَالنَّاسُ مَعَادِنُ يشبهون المعادن من حيث اختلاف جواهرها نفاسة وخساسة والمعادن ما يستخرج من جواهر الأرض ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ زَمَانٌ ، لَأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُ أَهْلِهِ وَمَالِهِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1586)

شرح حديث رقم 3590

ضبط

"‎لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا خُوزًا خُوزًا وَكَرْمَانَ أي أهلهما وخوز بلاد الأهواز وتستر وكرمان بين خراسان وبحر الهند. وَكَرْمَانَ خُوزًا وَكَرْمَانَ أي أهلهما وخوز بلاد الأهواز وتستر وكرمان بين خراسان وبحر الهند. مِنْ الْأَعَاجِمِ حُمْرَ الْوُجُوهِ ، فُطْسَ فُطْسَ الْأُنُوفِ جمع أفطس من الفطاسة وهي انفراش الأنف. الْأُنُوفِ فُطْسَ الْأُنُوفِ جمع أفطس من الفطاسة وهي انفراش الأنف. ، صِغَارَ الْأَعْيُنِ وُجُوهُهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ ، نِعَالُهُمْ الشَّعَرُ" ، تَابَعَهُ غَيْرُهُ غَيْرُهُ غير يحيى شيخ البخاري المذكور عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1587)

شرح حديث رقم 3591

ضبط

صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ثَلَاثَ سِنِينَ لَمْ أَكُنْ فِي سِنِيَّ سِنِيَّ أي مدة عمري وفي رواية (شيء) أَحْرَصَ عَلَى أَنْ أَعِيَ أَعِيَ أفهم وأحفظ. الْحَدِيثَ مِنِّي فِيهِنَّ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَ قَالَ قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ أي أشار بيده. هَكَذَا قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ أي أشار بيده. بِيَدِهِ قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ أي أشار بيده. : "‎ بَيْنَ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ قبل قيامها. يَدَيْ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ قبل قيامها. السَّاعَةِ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ قبل قيامها. تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نِعَالُهُمْ الشَّعَرُ" ، وَهُوَ هَذَا الْبَارِزُ الْبَارِزُ اسم للسوق بلغة العجم
الظاهرون في براز من الأرض لقتال أهل الإسلام وفي تحديدهم أقوال.
، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً وَهُمْ أَهْلُ الْبَازِرِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1587)

شرح حديث رقم 3592

ضبط

"‎بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ ، وَتُقَاتِلُونَ قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1587)

شرح حديث رقم 3593

ضبط

"‎تُقَاتِلُكُمْ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ يَقُولُ الْحَجَرُ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي ، فَاقْتُلْهُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1588)

شرح حديث رقم 3594

ضبط

"‎يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُونَ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ الرَّسُولَ (ﷺ) ، فَيَقُولُونَ نَعَمْ ، فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ يَغْزُونَ ، فَيُقَالُ لَهُمْ هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مَنْ صَحِبَ الرَّسُولَ (ﷺ) ؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1588)

شرح حديث رقم 3595

ضبط

بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ (ﷺ) إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ الْفَاقَةَ الفقر. ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَشَكَا إِلَيْهِ قَطْعَ السَّبِيلِ ، فَقَالَ : يَا عَدِيُّ ، "‎هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ الْحِيرَةَ بلد معروف قديما مجاور للكوفة. ؟" قُلْتُ : لَمْ أَرَهَا ، وَقَدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا ، قَالَ : "‎فَإِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ ، لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ الظَّعِينَةَ هو في الأصل اسم الهوج ثم قيل للمرأة في الهودج وقد تقال للمرأة مطلقا. تَرْتَحِلُ مِنْ الْحِيرَةِ ، حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ لَا تَخَافُ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ" ، قُلْتُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي فَأَيْنَ دُعَّارُ دُعَّارُ جمع داعر وهو الخبيث المفسد الفاسق والمراد بهم قطاع الطرق. طَيِّئٍ الَّذِينَ قَدْ سَعَّرُوا سَعَّرُوا الْبِلَادَ أشعلوا فيها نار الفتنة وأفسدوها الْبِلَادَ سَعَّرُوا الْبِلَادَ أشعلوا فيها نار الفتنة وأفسدوها ، "‎وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى" ، قُلْتُ : كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ ؟ قَالَ : "‎كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ ، وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ ، لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، يَطْلُبُ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهُ مِنْهُ ، وَلَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ يَلْقَاهُ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ ، فَلَيَقُولَنَّ لَهُ : أَلَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ رَسُولًا فَيُبَلِّغَكَ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى ، فَيَقُولُ : أَلَمْ أُعْطِكَ مَالًا وَأُفْضِلْ عَلَيْكَ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى ، فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا جَهَنَّمَ ، وَيَنْظُرُ عَنْ يَسَارِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا جَهَنَّمَ" ، قَالَ عَدِيٌّ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) ، يَقُولُ : "‎اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقَّةِ تَمْرَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ شِقَّةَ تَمْرَةٍ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ" ، قَالَ عَدِيٌّ : فَرَأَيْتُ الظَّعِينَةَ الظَّعِينَةَ هو في الأصل اسم الهوج ثم قيل للمرأة في الهودج وقد تقال للمرأة مطلقا. تَرْتَحِلُ مِنْ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ لَا تَخَافُ إِلَّا اللَّهَ ، وَكُنْتُ فِيمَنْ افْتَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ وَلَئِنْ طَالَتْ بِكُمْ حَيَاةٌ ، لَتَرَوُنَّ مَا قَالَ النَّبِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ : (ﷺ) يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُجَاهِدٍ ، حَدَّثَنَا مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ ، سَمِعْتُ عَدِيًّا كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1588)

شرح حديث رقم 3596

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) ، خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ : "‎إِنِّي فَرَطُكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، إِنِّي وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ خَزَائِنَ مَفَاتِيحِ الْأَرْضِ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ بَعْدِي أَنْ تُشْرِكُوا ، وَلَكِنْ أَخَافُ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1589)

شرح حديث رقم 3597

ضبط

أَشْرَفَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، عَلَى أُطُمٍ مِنْ الْآطَامِ ، فَقَالَ : "‎هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي أَرَى الْفِتَنَ تَقَعُ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ مَوَاقِعَ الْقَطْرِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1589)

شرح حديث رقم 3598

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) ، دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعًا يَقُولُ : "‎لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ ، وَمأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا" ، وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ ، وَبِالَّتِي تَلِيهَا ، فَقَالَتْ زَيْنَبُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : "‎نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1589)

شرح حديث رقم 3599

ضبط

اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَقَالَ : "‎سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنْ الْخَزَائِنِ ، وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنْ الْفِتَنِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1590)

شرح حديث رقم 3600

ضبط

عَنْ أَبِيهِ أَبِيهِ هو عبد الله بن أبي صعصعة وعبد الرحمن ابنه ومنسوب هنا إلى جده. ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ قَالَ : قَالَ لِي أي قال عبد الله قال لي أبو ذر رضي الله عنه. : قَالَ : قَالَ لِي أي قال عبد الله قال لي أبو ذر رضي الله عنه. قَالَ قَالَ : قَالَ لِي أي قال عبد الله قال لي أبو ذر رضي الله عنه. لِي قَالَ : قَالَ لِي أي قال عبد الله قال لي أبو ذر رضي الله عنه. : إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ ، وَ تَتَّخِذُهَا تَتَّخِذُهَا تقتنيها. ، فَأَصْلِحْهَا وَأَصْلِحْ رُعَامَهَا رُعَامَهَا هو ما يجري من أنفها أي المخاط ويروى (رعاتها) وفي العسقلاني وفي نسخة (رغامها) بالغين المعجمة وهو الشراب فكأنه قال في الأول داو مرضها وفي الثاني أصلح مريضها. ، فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) يَقُولُ : "‎يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، تَكُونُ الْغَنَمُ فِيهِ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ ، يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ ، أَوْ سَعَفَ سَعَفَ الْجِبَالِ جمع سعفة وهي في الأصل غصن النخل إذا يبس والمراد رؤوس الجبال الْجِبَالِ سَعَفَ الْجِبَالِ جمع سعفة وهي في الأصل غصن النخل إذا يبس والمراد رؤوس الجبال فِي مَوَاقِعِ الْقَطْرِ ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنْ الْفِتَنِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1590)

شرح حديث رقم 3601

ضبط

"‎سَتَكُونُ فِتَنٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ خَيْرٌ أي أكثر سلامة وأقل شرا. مِنْ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي السَّاعِي اسم فاعل من السعي وهو العدو والإسراع في السير وهو تشبيه لمن يشارك في الفتن ويجتهد في إثارتها. ، وَمَنْ يُشْرِفْ يُشْرِفْ لَهَا من الإشراف وهو الانتصاب للشيء والتعرض له والتطلع إليه. لَهَا يُشْرِفْ لَهَا من الإشراف وهو الانتصاب للشيء والتعرض له والتطلع إليه. تَسْتَشْرِفْهُ تَسْتَشْرِفْهُ تغلبه وتصرعه وتهلكه. ، وَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأً مَلْجَأً موضعا يلتجيء إليه ويحمي نفسه فيه من الفتن. أَوْ مَعَاذًا مَعَاذًا بمعنى الملجأ فَلْيَعُذْ بِهِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1590)

شرح حديث رقم 3602

ضبط

مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، هَذَا هَذَا إشارة إلى الحديث السابق. إِلَّا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ يَزِيدُ : "‎مِنْ الصَّلَاةِ صَلَاةٌ صَلَاةٌ هي صلاة العصر. مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ وُتِرَ من وتره حقه إذا نقصه والمراد أنه خسر الخير الكثير أَهْلَهُ وَمَالَهُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1591)

شرح حديث رقم 3603

ضبط

"‎سَتَكُونُ أَثَرَةٌ أَثَرَةٌ استبدادا واختصاصا بالأموال التي من حقها أن تكون مشتركة للجميع. وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا" ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : "‎تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَ تَسْأَلُونَ تَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ تطلبون من الله تعالى أن يدفع عنكم شر ولاة الجور وأن يصلحهم ويعوضكم خيرا مما فاتكم باستئثارهم عليكم اللَّهَ تَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ تطلبون من الله تعالى أن يدفع عنكم شر ولاة الجور وأن يصلحهم ويعوضكم خيرا مما فاتكم باستئثارهم عليكم الَّذِي تَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ تطلبون من الله تعالى أن يدفع عنكم شر ولاة الجور وأن يصلحهم ويعوضكم خيرا مما فاتكم باستئثارهم عليكم لَكُمْ تَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ تطلبون من الله تعالى أن يدفع عنكم شر ولاة الجور وأن يصلحهم ويعوضكم خيرا مما فاتكم باستئثارهم عليكم"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1591)

شرح حديث رقم 3604

ضبط

"‎ يُهْلِكُ يُهْلِكُ النَّاسَ أي بسبب طلبهم للملك من أهله تقع الفتن والحروب بينهم ويتخبط الناس وتضطرب أحوالهم. النَّاسَ يُهْلِكُ النَّاسَ أي بسبب طلبهم للملك من أهله تقع الفتن والحروب بينهم ويتخبط الناس وتضطرب أحوالهم. هَذَا هَذَا الْحَيُّ أي الغلمان المذكورون في الحديث بعده وهم بعض قريش لا كلهم. الْحَيُّ هَذَا الْحَيُّ أي الغلمان المذكورون في الحديث بعده وهم بعض قريش لا كلهم. مِنْ قُرَيْشٍ" ، قَالُوا : فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : "‎لَوْ أَنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ اعْتَزَلُوهُمْ فلا تداخلوهم ولا تقاتلوا معهم" ، قَالَ : مَحْمُودٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1591)

شرح حديث رقم 3605

ضبط

كُنْتُ مَعَ مَرْوَانَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ فَسَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الصَّادِقَ الصَّادِقَ بنفسه. الْمَصْدُوقُ الْمَصْدُوقُ من عند الله تعالى والمصدق من عند الناس. ، يَقُولُ : "‎هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ غِلْمَةٍ جمع قلة غلام وهو هنا من طر شاربه والمراد أنهم لم يخبروا الأمور بعد فيكون منهم سفاهة وطيش وإضرار بالأمة. مِنْ قُرَيْشٍ" ، فَقَالَ مَرْوَانُ : غِلْمَةٌ ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنْ شِئْتَ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ أُسَمِّيَهُمْ أذكرهم بأسمائهم بَنِي فُلَانٍ ، وَبَنِي فُلَانٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1592)

شرح حديث رقم 3606

ضبط

كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) عَنْ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ أستوضحه عنه. عَنْ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ أستوضحه عنه. الشَّرِّ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ أستوضحه عنه. مَخَافَةَ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي خوفا من أن أقع فيه أو أدرك زمنه. أَنْ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي خوفا من أن أقع فيه أو أدرك زمنه. يُدْرِكَنِي مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي خوفا من أن أقع فيه أو أدرك زمنه. ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ : "‎نَعَمْ" ، قُلْتُ : وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ ؟ قَالَ : "‎نَعَمْ ، وَفِيهِ دَخَنٌ دَخَنٌ من الدخان أي ليس خيرا خالصا بل فيه ما يشوبه ويكدره وقيل الدخن الأمور المكروهة. " ، قُلْتُ : وَمَا دَخَنُهُ ؟ قَالَ : "‎قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي ، تَعْرِفُ تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ أي ترى منهم أشياء موافقة للشرع وأشياء مخالفة له. مِنْهُمْ تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ أي ترى منهم أشياء موافقة للشرع وأشياء مخالفة له. وَتُنْكِرُ تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ أي ترى منهم أشياء موافقة للشرع وأشياء مخالفة له. " ، قُلْتُ : فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ : "‎نَعَمْ ، دُعَاةٌ إِلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا" ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صِفْهُمْ لَنَا ؟ فَقَالَ : "‎هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا جِلْدَتِنَا من أنفسننا وقومنا وقيل هم في الظاهر مثلنا ومعنا وفي الباطن مخالفون لنا في أمورهم وشؤونهم وجلدة الشيء ظاهره. ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا" ، قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : "‎تَلْزَمُ جَمَاعَةَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ عامتهم التي تلتزم بالكتاب والسنة. الْمُسْلِمِينَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ عامتهم التي تلتزم بالكتاب والسنة. وَ إِمَامَهُمْ إِمَامَهُمْ أميرهم العادل الذي اختاروه ونصبوه عليهم. " ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ ؟ قَالَ : "‎فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا ، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ أي حتى ولو كان الاعتزال بالعض على أصل شجرة والعض هو الأخذ بالأسنان والشد عليها والمراد المبالغة في الاعتزال بِأَصْلِ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ أي حتى ولو كان الاعتزال بالعض على أصل شجرة والعض هو الأخذ بالأسنان والشد عليها والمراد المبالغة في الاعتزال شَجَرَةٍ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ أي حتى ولو كان الاعتزال بالعض على أصل شجرة والعض هو الأخذ بالأسنان والشد عليها والمراد المبالغة في الاعتزال ، حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1592)

شرح حديث رقم 3607

ضبط

تَعَلَّمَ أَصْحَابِي الْخَيْرَ وَتَعَلَّمْتُ الشَّرَّالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1593)

شرح حديث رقم 3608

ضبط

"‎لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَتِلَ فِئَتَانِ فِئَتَانِ تثنية فئة وهي الجماعة. دَعْوَاهُمَا دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ والمعنى أن دينهما واحد فكل منهما يتسمى بالإسلام أو المراد أن كلا منهما تدعي أنها صاحبة الحق وأن خصمها مبطل. وَاحِدَةٌ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ والمعنى أن دينهما واحد فكل منهما يتسمى بالإسلام أو المراد أن كلا منهما تدعي أنها صاحبة الحق وأن خصمها مبطل."المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1593)

شرح حديث رقم 3609

ضبط

"‎لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَتِلَ فِئَتَانِ فِئَتَانِ تثنية فئة وهي الجماعة. فَيَكُونَ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ ، دَعْوَاهُمَا دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ والمعنى أن دينهما واحد فكل منهما يتسمى بالإسلام أو المراد أن كلا منهما تدعي أنها صاحبة الحق وأن خصمها مبطل. وَاحِدَةٌ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ والمعنى أن دينهما واحد فكل منهما يتسمى بالإسلام أو المراد أن كلا منهما تدعي أنها صاحبة الحق وأن خصمها مبطل. ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ دَجَّالُونَ جمع دجال من الدجل وهو التخليط والتمويه ويطلق على الكذب. كَذَّابُونَ ، قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ يَزْعُمُ يدعي بقوله أو بفعله أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1593)

شرح حديث رقم 3610

ضبط

بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) وَهُوَ يَقْسِمُ قِسْمًا ، أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ ، فَقَالَ : "‎وَيْلَكَ ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ ، قَدْ خِبْتَ خِبْتَ وَخَسِرْتَ أي أنت الخائب والخاسر إذا ظننت أني لا أعدل لأنك تعتقد نفسك تابعا لمن هذه صفته. وَخَسِرْتَ خِبْتَ وَخَسِرْتَ أي أنت الخائب والخاسر إذا ظننت أني لا أعدل لأنك تعتقد نفسك تابعا لمن هذه صفته. إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ" ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِي فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ ؟ فَقَالَ : "‎دَعْهُ ، فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ يجدها قليلة ويظنها أقل ثوابا وقبولا. أَحَدُكُمْ يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ يجدها قليلة ويظنها أقل ثوابا وقبولا. صَلَاتَهُ يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ يجدها قليلة ويظنها أقل ثوابا وقبولا. مَعَ مَعَ صَلَاتِهِمْ إذا قارنها بصلاتهم. صَلَاتِهِمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ إذا قارنها بصلاتهم. ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ لا يتعداها والتراقي جمع ترقوة وهي عظم يصل ما بين ثغرة النحر والعاتق والمراد لا يفقهون معناه ولا تخشع له قلوبهم ولا يؤثر في نفوسهم فلا يعملون بمقتضاه. يُجَاوِزُ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ لا يتعداها والتراقي جمع ترقوة وهي عظم يصل ما بين ثغرة النحر والعاتق والمراد لا يفقهون معناه ولا تخشع له قلوبهم ولا يؤثر في نفوسهم فلا يعملون بمقتضاه. تَرَاقِيَهُمْ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ لا يتعداها والتراقي جمع ترقوة وهي عظم يصل ما بين ثغرة النحر والعاتق والمراد لا يفقهون معناه ولا تخشع له قلوبهم ولا يؤثر في نفوسهم فلا يعملون بمقتضاه. ، يَمْرُقُونَ يَمْرُقُونَ يخرجون منه سريعا دون أن يستفيدوا منه. مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ الرَّمِيَّةِ هو الصيد المرمي شبه مروقهم من الدين بمروق السهم الذي يصيب الصيد فيدخل فيه ويخرج منه دون أن يعلق به شيء منه لشدة سرعة خروجه. ، يُنْظَرُ إِلَى نَصْلِهِ نَصْلِهِ حديدة السهم. فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ رِصَافِهِ هو العصب الذي يلوى فوق مدخل النصل. فَمَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيِّهِ ، - وَهُوَ قِدْحُهُ قِدْحُهُ هو عود السهم قبل أن يوضع له الريش. - ، فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ قُذَذِهِ جمع قذة وهي واحدة الريش الذي يعلق على السهم. فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ، قَدْ قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ أي لم يتعلق به شيء منهما لشدة سرعته والفرث ما يجتمع في الكرش مما تأكله ذوات الكروش. سَبَقَ قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ أي لم يتعلق به شيء منهما لشدة سرعته والفرث ما يجتمع في الكرش مما تأكله ذوات الكروش. الْفَرْثَ قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ أي لم يتعلق به شيء منهما لشدة سرعته والفرث ما يجتمع في الكرش مما تأكله ذوات الكروش. وَالدَّمَ قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ أي لم يتعلق به شيء منهما لشدة سرعته والفرث ما يجتمع في الكرش مما تأكله ذوات الكروش. ، آيَتُهُمْ آيَتُهُمْ علامتهم. رَجُلٌ أَسْوَدُ ، إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ ، أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ الْبَضْعَةِ قطعة اللحم. تَدَرْدَرُ تَدَرْدَرُ تضطرب وتذهب وتجيء. ، وَيَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ حِينِ فُرْقَةٍ أي زمن افتراق بينهم وفي رواية (على خير فرقة) أي أفضل طائفة. فُرْقَةٍ حِينِ فُرْقَةٍ أي زمن افتراق بينهم وفي رواية (على خير فرقة) أي أفضل طائفة. مِنْ النَّاسِ" ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ ، فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ فَالْتُمِسَ فَأُتِيَ بِهِ ، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ نَعْتِ النَّبِيِّ أي على وصفه الذي وصفه وحدده النَّبِيِّ نَعْتِ النَّبِيِّ أي على وصفه الذي وصفه وحدده (ﷺ) الَّذِي نَعَتَهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1593)

شرح حديث رقم 3611

ضبط

إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَلَأَنْ أَخِرَّ أَخِرَّ من الخرور وهو الوقوع والسقوط. مِنْ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ، فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ خَدْعَةٌ بفتح الخاء وكسرها وضمها أي تمويه وإخفاء وتلون وتكون بالتورية والتعريض وخلف الوعد والكذب والاقتصار على التورية أو التعريض أفضل والمراد أنه يلتزم ما سمعه في الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن حدث من عنده فإنه يجتهد برأيه ويلون في الكلام ما شاء ليقنع سامعه وليس المراد أنه يخادع في حديثه حاشاه رضي الله عنه. ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، يَقُولُ : "‎يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ ، حُدَثَاءُ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ جمع حديث السن وهو الصغير. الْأَسْنَانِ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ جمع حديث السن وهو الصغير. ، سُفَهَاءُ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ ضعفاء العقول والسفهاء جمع سفيه وهو الطائش خفيف العقل. الْأَحْلَامِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ ضعفاء العقول والسفهاء جمع سفيه وهو الطائش خفيف العقل. ، يَقُولُونَ مِنْ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ أي من خير ما تقوله البرية أو هو القرآن والسنة والبرية الخلق. خَيْرِ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ أي من خير ما تقوله البرية أو هو القرآن والسنة والبرية الخلق. قَوْلِ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ أي من خير ما تقوله البرية أو هو القرآن والسنة والبرية الخلق. الْبَرِيَّةِ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ أي من خير ما تقوله البرية أو هو القرآن والسنة والبرية الخلق. ، يَمْرُقُونَ يَمْرُقُونَ يخرجون. مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ الرَّمِيَّةِ الصيد المرمي. ، لَا لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ أي لا يصل إلى قلوبهم والحناجر جمع حنجرة وهي رأس الحلقوم الذي يرى من خارج الحلق يُجَاوِزُ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ أي لا يصل إلى قلوبهم والحناجر جمع حنجرة وهي رأس الحلقوم الذي يرى من خارج الحلق إِيمَانُهُمْ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ أي لا يصل إلى قلوبهم والحناجر جمع حنجرة وهي رأس الحلقوم الذي يرى من خارج الحلق حَنَاجِرَهُمْ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ أي لا يصل إلى قلوبهم والحناجر جمع حنجرة وهي رأس الحلقوم الذي يرى من خارج الحلق ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1594)

شرح حديث رقم 3612

ضبط

شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً جعلها وسادة له. بُرْدَةً مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً جعلها وسادة له. لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، قُلْنَا لَهُ : أَلَا تَسْتَنْصِرُ تَسْتَنْصِرُ تطلب النصرة من الله تعالى. لَنَا ، أَلَا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا ؟ قَالَ : "‎كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ ، فَيُجْعَلُ فِيهِ ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ ، وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ ، وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ لَيُتِمَّنَّ من الإتمام والكمال. هَذَا هَذَا الْأَمْرَ وهو الإسلام. الْأَمْرَ هَذَا الْأَمْرَ وهو الإسلام. ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ ، أَوْ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ تَسْتَعْجِلُونَ النتائج والثمرات"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1595)

شرح حديث رقم 3613

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) ، افْتَقَدَ افْتَقَدَ أي لم يجده في القوم. ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ رَجُلٌ هو سعد بن عبادة وقيل غيره. : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أَعْلَمُ لَكَ عِلْمَهُ ، فَأَتَاهُ فَوَجَدَهُ جَالِسًا فِي بَيْتِهِ ، مُنَكِّسًا مُنَكِّسًا رَأْسَهُ مطرقا إلى الأرض على هيئة الحزين. رَأْسَهُ مُنَكِّسًا رَأْسَهُ مطرقا إلى الأرض على هيئة الحزين. ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ : شَرٌّ ، كَانَ كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ لأنه كان خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطيب الأنصار. يَرْفَعُ كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ لأنه كان خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطيب الأنصار. صَوْتَهُ كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ لأنه كان خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطيب الأنصار. فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَقَدْ حَبِطَ حَبِطَ ذهب أجره وبطل عَمَلُهُ ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَأَتَى الرَّجُلُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ مُوسَى بْنُ أَنَسٍ : فَرَجَعَ الْمَرَّةَ الْآخِرَةَ بِبِشَارَةٍ عَظِيمَةٍ ، فَقَالَ : "‎اذْهَبْ إِلَيْهِ ، فَقُلْ لَهُ : إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَلَكِنْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1595)

شرح حديث رقم 3614

ضبط

قَرَأَ رَجُلٌ الْكَهْفَ ، وَفِي الدَّارِ الدَّابَّةُ ، فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ ، فَسَلَّمَ ، فَإِذَا ضَبَابَةٌ ، أَوْ سَحَابَةٌ غَشِيَتْهُ ، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ (ﷺ) فَقَالَ : "‎اقْرَأْ فُلَانُ ، فَإِنَّهَا السَّكِينَةُ نَزَلَتْ لِلْقُرْآنِ ، أَوْ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1596)

شرح حديث رقم 3615

ضبط

جَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، إِلَى أَبِي فِي مَنْزِلِهِ ، فَاشْتَرَى مِنْهُ رَحْلًا رَحْلًا ما يوضع على الناقة كالسرج للفرس. ، فَقَالَ لِعَازِبٍ : ابْعَثْ ابْنَكَ يَحْمِلْهُ مَعِي ، قَالَ : فَحَمَلْتُهُ مَعَهُ ، وَخَرَجَ أَبِي يَنْتَقِدُ يَنْتَقِدُ يستوفي ويأخذ. ثَمَنَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : يَا أَبَا بَكْرٍ ، حَدِّثْنِي كَيْفَ صَنَعْتُمَا حِينَ سَرَيْتَ سَرَيْتَ سرت في الليل. مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، قَالَ : نَعَمْ ، أَسْرَيْنَا لَيْلَتَنَا وَمِنْ الْغَدِ ، حَتَّى قَامَ قَائِمُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ نصف النهار حال استواء الشمس وسمي قائما لأن الظل لا يظهر حينئذ فكأنه قائم واقف. الظَّهِيرَةِ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ نصف النهار حال استواء الشمس وسمي قائما لأن الظل لا يظهر حينئذ فكأنه قائم واقف. وَخَلَا الطَّرِيقُ لَا يَمُرُّ فِيهِ أَحَدٌ ، فَرُفِعَتْ فَرُفِعَتْ لَنَا ظهرت لأبصارنا. لَنَا فَرُفِعَتْ لَنَا ظهرت لأبصارنا. صَخْرَةٌ طَوِيلَةٌ لَهَا ظِلٌّ ، لَمْ تَأْتِ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ، فَنَزَلْنَا عِنْدَهُ ، وَسَوَّيْتُ لِلنَّبِيِّ (ﷺ) مَكَانًا بِيَدِي يَنَامُ عَلَيْهِ ، وَبَسَطْتُ فِيهِ فَرْوَةً فَرْوَةً هي الجلد الذي يلبس وقيل المراد بها قطعة حشيش مجتمعة. ، وَقُلْتُ : نَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا أَنْفُضُ أَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ أي من الغبار حتى لا يثيره الريح عليك وقيل أحرسك وأنظر جميع ما في المكان. لَكَ أَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ أي من الغبار حتى لا يثيره الريح عليك وقيل أحرسك وأنظر جميع ما في المكان. مَا أَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ أي من الغبار حتى لا يثيره الريح عليك وقيل أحرسك وأنظر جميع ما في المكان. حَوْلَكَ أَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ أي من الغبار حتى لا يثيره الريح عليك وقيل أحرسك وأنظر جميع ما في المكان. ، فَنَامَ وَخَرَجْتُ أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ مُقْبِلٍ بِغَنَمِهِ إِلَى الصَّخْرَةِ ، يُرِيدُ مِنْهَا مِثْلَ الَّذِي أَرَدْنَا ، فَقُلْتُ لَهُ : لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ ، فَقَالَ : لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَوْ مَكَّةَ ، قُلْتُ : أَفِي غَنَمِكَ لَبَنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : أَفَتَحْلُبُ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَأَخَذَ شَاةً ، فَقُلْتُ : انْفُضْ الضَّرْعَ مِنْ التُّرَابِ وَالشَّعَرِ وَالْقَذَى ، قَالَ : فَرَأَيْتُ الْبَرَاءَ يَضْرِبُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى يَنْفُضُ ، فَحَلَبَ فِي قَعْبٍ قَعْبٍ قدح من خشب. كُثْبَةً كُثْبَةً قطعة من لبن قدر ملء القدح وقيل قدر حلبة خفيفة. مِنْ لَبَنٍ ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ حَمَلْتُهَا لِلنَّبِيِّ (ﷺ) يَرْتَوِي يَرْتَوِي يستقي. مِنْهَا ، يَشْرَبُ وَيَتَوَضَّأُ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُ ، فَوَافَقْتُهُ فَوَافَقْتُهُ حِينَ اسْتَيْقَظَ وافق مجيئي وقت استيقاظه. حِينَ فَوَافَقْتُهُ حِينَ اسْتَيْقَظَ وافق مجيئي وقت استيقاظه. اسْتَيْقَظَ فَوَافَقْتُهُ حِينَ اسْتَيْقَظَ وافق مجيئي وقت استيقاظه. ، فَصَبَبْتُ مِنْ الْمَاءِ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ ، فَقُلْتُ : اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ ، ثُمَّ قَالَ : "‎أَلَمْ يَأْنِ لِلرَّحِيلِ" ، قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَارْتَحَلْنَا بَعْدَمَا مَالَتْ الشَّمْسُ ، وَاتَّبَعَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ ، فَقُلْتُ : أُتِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : "‎لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا" ، فَدَعَا عَلَيْهِ النَّبِيُّ (ﷺ) فَارْتَطَمَتْ فَارْتَطَمَتْ غاصت قوائمها في تلك الأرض الصلبة. بِهِ فَرَسُهُ إِلَى بَطْنِهَا - أُرَى - فِي جَلَدٍ جَلَدٍ هو الصلب المستوي من الأرض. مِنْ الْأَرْضِ ، - شَكَّ زُهَيْرٌ - فَقَالَ : إِنِّي أُرَاكُمَا قَدْ دَعَوْتُمَا عَلَيَّ ، فَادْعُوَا لِي ، فَاللَّهُ لَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ الطَّلَبَ جمع طالب وهو من يخرج يريدكما ، فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ (ﷺ) فَنَجَا ، فَجَعَلَ لَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَّا قَالَ : قَدْ كَفَيْتُكُمْ مَا هُنَا ، فَلَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَّا رَدَّهُ ، قَالَ : وَوَفَى لَنَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1596)

شرح حديث رقم 3616

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ أَعْرَابِيٍّ قيل هو قيس بن أبي حازم. يَعُودُهُ ، قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قَالَ : "‎ لَا لَا بَأْسَ لا شدة عليك ولا عذاب أي رفع الله عنك ذلك. بَأْسَ لَا بَأْسَ لا شدة عليك ولا عذاب أي رفع الله عنك ذلك. ، طَهُورٌ طَهُورٌ تكفير للذنوب. إِنْ شَاءَ اللَّهُ" ، فَقَالَ لَهُ : "‎لَا بَأْسَ طَهُورٌ طَهُورٌ تكفير للذنوب. إِنْ شَاءَ اللَّهُ" ، قَالَ : قُلْتُ : طَهُورٌ طَهُورٌ تكفير للذنوب. ؟ كَلَّا كَلَّا أي ليس كما قلت. ، بَلْ هِيَ حُمَّى حُمَّى أي مرض مصحوب بالحر. تَفُورُ تَفُورُ يظهر حرها. ، أَوْ تَثُورُ ، عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ ، تُزِيرُهُ تُزِيرُهُ من أزاره إذا حمله على الزيارة وأجبره. الْقُبُورَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎ فَنَعَمْ فَنَعَمْ إِذًا أي لك ما أحببت ورغبت به من الموت إِذًا فَنَعَمْ إِذًا أي لك ما أحببت ورغبت به من الموت"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1597)

شرح حديث رقم 3617

ضبط

كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ ، وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، فَكَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ (ﷺ) ، فَعَادَ فَعَادَ ارتد ورجع. نَصْرَانِيًّا ، فَكَانَ يَقُولُ : مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ إِلَّا مَا كَتَبْتُ لَهُ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ فَدَفَنُوهُ ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ رمته من القبر. الْأَرْضُ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ رمته من القبر. ، فَقَالُوا : هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ ، نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا فَأَلْقَوْهُ ، فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَقَالُوا : هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ ، نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ فَأَلْقَوْهُ ، فَحَفَرُوا لَهُ وَأَعْمَقُوا لَهُ فِي الْأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَعَلِمُوا : أَنَّهُ لَيْسَ لَيْسَ مِنْ النَّاسِ أي من فعلهم مِنْ لَيْسَ مِنْ النَّاسِ أي من فعلهم النَّاسِ لَيْسَ مِنْ النَّاسِ أي من فعلهم ، فَأَلْقَوْهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1597)

شرح حديث رقم 3618

ضبط

"‎إِذَا هَلَكَ كِسْرَى ، فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَتُنْفِقُنَّ كُنُوزَهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1597)

شرح حديث رقم 3619

ضبط

"‎إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ" ، وَذَكَرَ وَقَالَ : "‎لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1598)

شرح حديث رقم 3621

ضبط

قَدِمَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَجَعَلَ يَقُولُ : إِنْ جَعَلَ لِي مُحَمَّدٌ الْأَمْرَ الْأَمْرَ الخلافة والحكم والنبوة. مِنْ بَعْدِهِ تَبِعْتُهُ ، وَقَدِمَهَا فِي بَشَرٍ كَثِيرٍ مِنْ قَوْمِهِ ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَمَعَهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وَفِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) قِطْعَةُ جَرِيدٍ جَرِيدٍ هو غصن النخل المجرد من ورقه. ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى مُسَيْلِمَةَ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : "‎لَوْ سَأَلْتَنِي هَذِهِ الْقِطْعَةَ مَا أَعْطَيْتُكَهَا ، وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ أَمْرَ اللَّهِ فِيكَ وهو خيبتك فيما أملته. اللَّهِ أَمْرَ اللَّهِ فِيكَ وهو خيبتك فيما أملته. فِيكَ أَمْرَ اللَّهِ فِيكَ وهو خيبتك فيما أملته. ، وَلَئِنْ أَدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ لَيَعْقِرَنَّكَ ليقتلنك ويهلكنك وأصله من عقر الإبل وهو ضرب قوائمها بالسيف وجرحها. اللَّهُ ، وَإِنِّي لَأَرَاكَ الَّذِي أُرِيتُ فِيكَ مَا رَأَيْتُ" ، فَأَخْبَرَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، قَالَ : "‎بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَهَمَّنِي شَأْنُهُمَا ، فَأُوحِيَ إِلَيَّ فِي الْمَنَامِ : أَنْ انْفُخْهُمَا ، فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُهُمَا كَذَّابَيْنِ ، يَخْرُجَانِ يَخْرُجَانِ بَعْدِي يظهران شوكتهما ويحاربان أتباعي ويدعيان النبوة بَعْدِي يَخْرُجَانِ بَعْدِي يظهران شوكتهما ويحاربان أتباعي ويدعيان النبوة" ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا الْعَنْسِيَّ ، وَالْآخَرُ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابَ ، صَاحِبَ الْيَمَامَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1598)

شرح حديث رقم 3622

ضبط

"‎رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ ، فَذَهَبَ وَهَلِي وَهَلِي وهمي وظني. إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ الْيَمَامَةُ بلد من بلاد الحجاز. أَوْ هَجَرُ هَجَرُ مدينة من اليمن. ، فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ ، وَرَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ هَذِهِ أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا ، فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ ، ثُمَّ هَزَزْتُهُ بِأُخْرَى فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنْ الْفَتْحِ ، وَاجْتِمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ وَرَأَيْتُ فِيهَا بَقَرًا بَقَرًا في رواية (بقرا تنحر) وقيل نحر البقرة هو قتل الصحابة يوم أحد. ، وَاللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرٌ أي سمع هذه الجملة في الرؤيا وفسرها بقوله وإذا الخير. . وقيل هي من قوله صلى الله عليه وسلم والمعنى ما صنع الله تعالى بشهداء أحد هو خير لهم من بقائهم في الدنيا. خَيْرٌ وَاللَّهُ خَيْرٌ أي سمع هذه الجملة في الرؤيا وفسرها بقوله وإذا الخير. . وقيل هي من قوله صلى الله عليه وسلم والمعنى ما صنع الله تعالى بشهداء أحد هو خير لهم من بقائهم في الدنيا. فَإِذَا هُمْ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنْ الْخَيْرِ وَ ثَوَابِ ثَوَابِ الصِّدْقِ أي ما أثاب الله تعالى به المؤمنين ومن عليهم بتثبيت قلوبهم بعد أحد عندما خوفهم الناس بجمع المشركين لهم فزادهم ذلك إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. وهو المراد بقوله بعد يوم بدر الصِّدْقِ ثَوَابِ الصِّدْقِ أي ما أثاب الله تعالى به المؤمنين ومن عليهم بتثبيت قلوبهم بعد أحد عندما خوفهم الناس بجمع المشركين لهم فزادهم ذلك إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. وهو المراد بقوله بعد يوم بدر ، الَّذِي آتَانَا اللَّهُ بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1599)

شرح حديث رقم 3623

ضبط

أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎مَرْحَبًا بِابْنَتِي" ، ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ ، فَقُلْتُ لَهَا : لِمَ تَبْكِينَ ؟ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ ، فَقُلْتُ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ أي كان الفرح قريب الحزن. أَقْرَبَ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ أي كان الفرح قريب الحزن. مِنْ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ أي كان الفرح قريب الحزن. حُزْنٍ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ أي كان الفرح قريب الحزن. ، فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ : فَقَالَتْ : مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ لِأُفْشِيَ من الإفشاء وهو الإظهار. سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، حَتَّى قُبِضَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَسَأَلْتُهَا ، فَقَالَتْ : أَسَرَّ إِلَيَّ : "‎إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ من المعارضة وهي المقابلة في القراءة عن ظهر قلب. الْقُرْآنَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ من المعارضة وهي المقابلة في القراءة عن ظهر قلب. كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَلَا أُرَاهُ إِلَّا حَضَرَ حَضَرَ أَجَلِي قرب موتي. أَجَلِي حَضَرَ أَجَلِي قرب موتي. ، وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لَحَاقًا بِي" ، فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ : "‎أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ" ، فَضَحِكْتُ لِذَلِكَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1599)

شرح حديث رقم 3625

ضبط

دَعَا النَّبِيُّ (ﷺ) فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فِي شَكْوَاهُ شَكْوَاهُ مرضه الَّذِي قُبِضَ فِيهِ فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ ، ثُمَّ دَعَاهَا فَسَارَّهَا فَضَحِكَتْ ، قَالَتْ : فَسَأَلْتُهَا عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : سَارَّنِي النَّبِيُّ (ﷺ) فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُقْبَضُ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَبَكَيْتُ ثُمَّ سَارَّنِي فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِهِ أَتْبَعُهُ فَضَحِكْتُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1600)

شرح حديث رقم 3627

ضبط

كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يُدْنِي يُدْنِي يقرب. ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : إِنَّ لَنَا أَبْنَاءً مِثْلَهُ مِثْلَهُ أي في العمر والمراد هو شاب ونحن شيوخ فلم تقدمه علينا. ، فَقَالَ : إِنَّهُ مِنْ مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ من أجل ما تعلمه من أنه عالم. حَيْثُ مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ من أجل ما تعلمه من أنه عالم. تَعْلَمُ مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ من أجل ما تعلمه من أنه عالم. ، فَسَأَلَ عُمَرُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ الْآيَةِ أي السورة التي أولها هذه الآية. ، { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ }[النصر : 1] ، فَقَالَ : أَجَلُ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ أي مجيء النصر والفتح ودخول الناس في الدين كل ذلك علامة قرب وفاته صلى الله عليه وسلم. رَسُولِ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ أي مجيء النصر والفتح ودخول الناس في الدين كل ذلك علامة قرب وفاته صلى الله عليه وسلم. اللَّهِ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ أي مجيء النصر والفتح ودخول الناس في الدين كل ذلك علامة قرب وفاته صلى الله عليه وسلم. (ﷺ) أَعْلَمَهُ أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ أخبره به إِيَّاهُ أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ أخبره به ، قَالَ : مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1600)

شرح حديث رقم 3628

ضبط

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ بْنِ الْغَسِيلِ في رواية بدون لفظ ابن والمراد بالغسيل حنظلة الصحابي رضي الله عنه الذي استشهد في أحد وكان قد سمع الدعوة إلى الجهاد فخرج وهو جنب كما أخبرت زوجته ثم أخبر صلى الله عليه وسلم أن الملائكة قد غسلته الْغَسِيلِ بْنِ الْغَسِيلِ في رواية بدون لفظ ابن والمراد بالغسيل حنظلة الصحابي رضي الله عنه الذي استشهد في أحد وكان قد سمع الدعوة إلى الجهاد فخرج وهو جنب كما أخبرت زوجته ثم أخبر صلى الله عليه وسلم أن الملائكة قد غسلته ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، بِمِلْحَفَةٍ قَدْ عَصَّبَ بِعِصَابَةٍ دَسْمَاءَ ، حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : "‎أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الْأَنْصَارُ ، حَتَّى يَكُونُوا فِي النَّاسِ بِمَنْزِلَةِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ ، فَمَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ شَيْئًا يَضُرُّ فِيهِ قَوْمًا وَيَنْفَعُ فِيهِ آخَرِينَ ، فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ" ، فَكَانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1600)

شرح حديث رقم 3629

ضبط

أَخْرَجَ النَّبِيُّ (ﷺ) ذَاتَ يَوْمٍ الْحَسَنَ ، فَصَعِدَ بِهِ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : "‎ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1601)

شرح حديث رقم 3630

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) : نَعَى جَعْفَرًا ، وَزَيْدًا قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ خَبَرُهُمْ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1601)

شرح حديث رقم 3631

ضبط

قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎هَلْ لَكُمْ مِنْ أَنْمَاطٍ أَنْمَاطٍ جمع نمط وهو بساط له خمل رقيق. " ، قُلْتُ : وَ أَنَّى أَنَّى من أين. يَكُونُ لَنَا الْأَنْمَاطُ ؟ قَالَ : "‎أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ لَكُمْ الْأَنْمَاطُ" ، فَأَنَا أَقُولُ لَهَا - يَعْنِي امْرَأَتَهُ - أَخِّرِي عَنِّي أَنْمَاطَكِ ، فَتَقُولُ : أَلَمْ يَقُلْ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎إِنَّهَا سَتَكُونُ لَكُمْ الْأَنْمَاطُ" ، فَأَدَعُهَا فَأَدَعُهَا أتركها على حالها مفروشةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1601)

شرح حديث رقم 3632

ضبط

انْطَلَقَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مُعْتَمِرًا ، قَالَ : فَنَزَلَ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ أَبِي صَفْوَانَ ، وَكَانَ أُمَيَّةُ إِذَا انْطَلَقَ إِلَى الشَّأْمِ ، فَمَرَّ بِالْمَدِينَةِ نَزَلَ عَلَى سَعْدٍ ، فَقَالَ أُمَيَّةُ ، لِسَعْدٍ : انْتَظِرْ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ ، وَغَفَلَ النَّاسُ انْطَلَقْتُ فَطُفْتُ ، فَبَيْنَا سَعْدٌ يَطُوفُ إِذَا أَبُو جَهْلٍ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا الَّذِي يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ ؟ فَقَالَ سَعْدٌ : أَنَا سَعْدٌ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : تَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ آمِنًا ، وَقَدْ آوَيْتُمْ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَتَلَاحَيَا فَتَلَاحَيَا تخاصما وتنازعا وتسابا. بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ أُمَيَّةُ لسَعْدٍ : لَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ عَلَى أَبِي الْحَكَمِ ، فَإِنَّهُ سَيِّدُ أَهْلِ أَهْلِ الْوَادِي أهل مكة. الْوَادِي أَهْلِ الْوَادِي أهل مكة. ، ثُمَّ قَالَ سَعْدٌ : وَاللَّهِ لَئِنْ مَنَعْتَنِي أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ لَأَقْطَعَنَّ مَتْجَرَكَ بِالشَّامِ ، قَالَ : فَجَعَلَ أُمَيَّةُ يَقُولُ لِسَعْدٍ : لَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ ، وَجَعَلَ يُمْسِكُهُ ، فَغَضِبَ سَعْدٌ فَقَالَ : دَعْنَا عَنْكَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ مُحَمَّدًا (ﷺ) يَزْعُمُ أَنَّهُ أَنَّهُ أي النبي صلى الله عليه وسلم يقتلك بواسطة أصحابه. قَاتِلُكَ ، قَالَ : إِيَّايَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا يَكْذِبُ مُحَمَّدٌ إِذَا حَدَّثَ فَرَجَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ : أَمَا تَعْلَمِينَ مَا قَالَ لِي أَخِي الْيَثْرِبِيُّ ، قَالَتْ : وَمَا قَالَ ؟ قَالَ : زَعَمَ أَنَّه سَمِعَ مُحَمَّدًا يَزْعُمُ أَنَّهُ قَاتِلِي ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا يَكْذِبُ مُحَمَّدٌ ، قَالَ : فَلَمَّا خَرَجُوا إِلَى بَدْرٍ ، وَجَاءَ الصَّرِيخُ الصَّرِيخُ صوت المستصرخ وهو المستغيث ، قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : أَمَا ذَكَرْتَ مَا قَالَ لَكَ أَخُوكَ الْيَثْرِبِيُّ ، قَالَ : فَأَرَادَ أَنْ لَا يَخْرُجَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ : إِنَّكَ مِنْ أَشْرَافِ الْوَادِي فَسِرْ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ ، فَسَارَ مَعَهُمْ ، فَقَتَلَهُ اللَّهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1602)

شرح حديث رقم 3633

ضبط

"‎ رَأَيْتُ رَأَيْتُ في المنام. النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ فِي صَعِيدٍ صَعِيدٍ هو في اللغة وجه الأرض. ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا ذَنُوبًا الدلو الممتلئ ماء. أَوْ ذَنُوبَيْنِ ، وَفِي بَعْضِ نَزْعِهِ ضَعْفٌ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ثُمَّ أَخَذَهَا عُمَرُ فَاسْتَحَالَتْ بِيَدِهِ غَرْبًا غَرْبًا هو الدلو الكبير يسقى به البعير وهو أكبر من الذنوب وتفسير هذا ما حصل من طول خلافته وما كان فيها من فتح وخير. ، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا عَبْقَرِيًّا هو الحاذق في عمله وعبقري قومه سيدهم. فِي النَّاسِ يَفْرِي يَفْرِي فَرِيَّهُ يعمل عملا مصلحا وجيدا مثله ويقوى قوته فَرِيَّهُ يَفْرِي فَرِيَّهُ يعمل عملا مصلحا وجيدا مثله ويقوى قوته حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ" ، وَقَالَ هَمَّامٌ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ (ﷺ) : "‎فَنَزَعَ أَبُو بَكْرٍ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1602)

شرح حديث رقم 3634

ضبط

أُنْبِئْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام أَتَى أَتَى النَّبِيَّ أي وهو على غير صورته الأصلية. النَّبِيَّ أَتَى النَّبِيَّ أي وهو على غير صورته الأصلية. (ﷺ) ، وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ ثُمَّ قَامَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) لِأُمِّ سَلَمَةَ : "‎مَنْ هَذَا ؟" أَوْ كَمَا كَمَا قَالَ أي النبي صلى الله عليه وسلم. قَالَ كَمَا قَالَ أي النبي صلى الله عليه وسلم. ، قَالَ : قَالَتْ : هَذَا دِحْيَةُ ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : ايْمُ ايْمُ اللَّهِ من ألفاظ القسم وربما قطعت همزته. اللَّهِ ايْمُ اللَّهِ من ألفاظ القسم وربما قطعت همزته. مَا حَسِبْتُهُ إِلَّا إِيَّاهُ ، حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللَّهِ (ﷺ) يُخْبِرُ يُخْبِرُ جِبْرِيلَ وفي رواية (يخبر عن جبريل) جِبْرِيلَ يُخْبِرُ جِبْرِيلَ وفي رواية (يخبر عن جبريل) ، أَوْ كَمَا كَمَا قَالَ أي النبي صلى الله عليه وسلم. قَالَ كَمَا قَالَ أي النبي صلى الله عليه وسلم. ، قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي عُثْمَانَ : مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1603)