بَابُ نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ

شرح حديث رقم 3448

ضبط

"‎وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا ، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلَ الخِنْزِيرَ ، وَيَضَعَ الجِزْيَةَ الجِزْيَةَ 'الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم' ، وَيَفِيضَ وَيَفِيضَ 'يفيض : يكثر ويزيد' المَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ ، حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" ، ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَاقْرَءُوا إِنْ إِنْ شِئْتُمْ أن تتأكدوا من معنى وصدق ما أروي. شِئْتُمْ إِنْ شِئْتُمْ أن تتأكدوا من معنى وصدق ما أروي. : { وَإِنْ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ وما من أحد من اليهود والنصارى. مِنْ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ وما من أحد من اليهود والنصارى. أَهْلِ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ وما من أحد من اليهود والنصارى. الكِتَابِ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ وما من أحد من اليهود والنصارى. إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ بِهِ بعيسى عليه السلام. قَبْلَ قَبْلَ مَوْتِهِ الموت العادي المألوف بعد نزوله عليه السلام مَوْتِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ الموت العادي المألوف بعد نزوله عليه السلام ، وَيَوْمَ القِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا }[النساء : 159]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1533)

شرح حديث رقم 3449

ضبط

"‎كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ ، وَإِمَامُكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ يصلي معكم بالجماعة والإمام من هذه الأمة تكرمة لها. أو المراد أنه يحكم بينكم بشرعكم المستمد من كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مِنْكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ يصلي معكم بالجماعة والإمام من هذه الأمة تكرمة لها. أو المراد أنه يحكم بينكم بشرعكم المستمد من كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم" ، تَابَعَهُ عُقَيْلٌ ، وَالأَوْزَاعِيُّالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1534)