بَاب قَوْلِ اللَّهِ { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذْ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا }[مريم : 16]

شرح حديث الباب

setting

نَبَذْنَاهُ نَبَذْنَاهُ يشير إلى قوله تعالى { فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ }[الصافات : 145] (بالعراء) بالأرض الخالية عن الشجر والنبات وكل ما تجرد مما يستره فهو عراء. (سقيم) مريض. : أَلْقَيْنَاهُ : اعْتَزَلَتْ اعْتَزَلَتْ تفسير لقوله تعالى { انتبذت } . { شَرْقِيًّا }[مريم : 16] : مِمَّا يَلِي الشَّرْقَ ، { فَأَجَاءَهَا }[مريم : 23] : أَفْعَلْتُ أَفْعَلْتُ أي لفظ أجاء مزيد جاء فوزن جاء فعل وهو لازم فإذا عدي صار وزن أفعل وقلت أجاء. مِنْ جِئْتُ ، وَيُقَالُ : أَلْجَأَهَا اضْطَرَّهَا ( تَسَّاقَطْ تَسَّاقَطْ وقرئ { تساقط } و { تساقط } . ) : تَسْقُطْ ، { قَصِيًّا }[مريم : 22] : قَاصِيًا قَاصِيًا بعيدا ، { فَرِيًّا فَرِيًّا منكرا هائلا ومصنوعا مختلقا. }[مريم : 27] : عَظِيمًا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ( نِسْيًا نِسْيًا وقرئ بفتح النون قال النسفي ومعناهما واحد وهو الشيء الذي حقه أن يطرح وينسى لحقارته. ) لَمْ أَكُنْ شَيْئًا ، وَقَالَ غَيْرُهُ : النِّسْيُ : الْحَقِيرُ ، وَقَالَ أَبُو وَائِلٍ : عَلِمَتْ مَرْيَمُ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو ذُو نُهْيَةٍ ذو عقل ينهاه عن فعل القبيح نُهْيَةٍ ذُو نُهْيَةٍ ذو عقل ينهاه عن فعل القبيح حِينَ قَالَتْ : { إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا }[مريم : 18] قَالَ وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْبَرَاءِ : { سَرِيًّا }[مريم : 24] : نَهَرٌ صَغِيرٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1528)

شرح حديث رقم 3436

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، قَالَ :

"‎لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي المَهْدِ المَهْدِ 'المهد : الفراش الذي يهيأ للصبي ليضجع فيه وينام ، والمراد هنا : حال الصغر قبل أوان الكلام' إِلَّا ثَلاَثَةٌ : عِيسَى ، وَكَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ ، كَانَ يُصَلِّي ، جَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ ، فَقَالَ : أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي ، فَقَالَتْ : اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوهَ المُومِسَاتِ المُومِسَاتِ 'المومسة : الزانية الفاجرة التي تتكسب بزناها' ، وَكَانَ جُرَيْجٌ فِي صَوْمَعَتِهِ صَوْمَعَتِهِ 'الصومعة : كل بناء متصمع الرأس ، أي : متلاصقه والمراد مكان العبادة للرهبان' ، فَتَعَرَّضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ وَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى فَأَبَى 'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره' ، فَأَتَتْ رَاعِيًا فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا ، فَوَلَدَتْ غُلاَمًا ، فَقَالَتْ : مِنْ جُرَيْجٍ فَأَتَوْهُ فَكَسَرُوا صَوْمَعَتَهُ وَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ ، فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ أَتَى الغُلاَمَ ، فَقَالَ : مَنْ أَبُوكَ يَا غُلاَمُ ؟ قَالَ : الرَّاعِي ، قَالُوا : نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ ؟ قَالَ : لاَ ، إِلَّا مِنْ طِينٍ. وَكَانَتِ امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ ذُو ذُو شَارَةٍ ذو حسن وجمال وقيل صاحب هيئة وملبس حسن يتعجب منه ويشار إليه. شَارَةٍ ذُو شَارَةٍ ذو حسن وجمال وقيل صاحب هيئة وملبس حسن يتعجب منه ويشار إليه. فَقَالَتْ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ ، فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهَا يَمَصُّهُ" ، - قَالَ : أَبُو هُرَيْرَةَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) يَمَصُّ إِصْبَعَهُ - "‎ثُمَّ مُرَّ بِأَمَةٍ بِأَمَةٍ امرأة مملوكة. ، فَقَالَتْ : اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذِهِ ، فَتَرَكَ ثَدْيَهَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا ، فَقَالَتْ : لِمَ لِمَ ذَاكَ أي سألته عن سبب دعائه أن يكون مثل الأمة ولا يكون مثل الرجل. ذَاكَ لِمَ ذَاكَ أي سألته عن سبب دعائه أن يكون مثل الأمة ولا يكون مثل الرجل. ؟ فَقَالَ : الرَّاكِبُ جَبَّارٌ مِنَ الجَبَابِرَةِ ، وَهَذِهِ الأَمَةُ يَقُولُونَ : سَرَقْتِ ، زَنَيْتِ ، وَلَمْ وَلَمْ تَفْعَلْ والحال أنها بريئة لم تسرق ولم تزن وتلتجئ إلى الله تعالى أن يجيرها وأن يثيبها تَفْعَلْ وَلَمْ تَفْعَلْ والحال أنها بريئة لم تسرق ولم تزن وتلتجئ إلى الله تعالى أن يجيرها وأن يثيبها"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1529)

شرح حديث رقم 3437

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) :

"‎لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ : لَقِيتُ مُوسَى ، قَالَ : فَنَعَتَهُ ، فَإِذَا رَجُلٌ - حَسِبْتُهُ قَالَ - مُضْطَرِبٌ مُضْطَرِبٌ 'المضطرب : خفيف اللحم' رَجِلُ الرَّأْسِ ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، قَالَ : وَلَقِيتُ عِيسَى فَنَعَتَهُ النَّبِيُّ (ﷺ) فَقَالَ : - رَبْعَةٌ رَبْعَةٌ 'الربعة : ليس بالطويل ولا بالقصير' أَحْمَرُ ، كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ - يَعْنِي الحَمَّامَ - ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ ، قَالَ : وَأُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ ، أَحَدُهُمَا لَبَنٌ وَالآخَرُ فِيهِ خَمْرٌ ، فَقِيلَ لِي : خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ ، فَقِيلَ لِي : هُدِيتَ الفِطْرَةَ الفِطْرَةَ 'الفطرة : السنة ، والخلقة الأولى ، والطبيعة السليمة لم تشب بعيب ، ودين الله : الإسلام' ، أَوْ أَصَبْتَ الفِطْرَةَ الفِطْرَةَ 'الفطرة : السنة ، والخلقة الأولى ، والطبيعة السليمة لم تشب بعيب ، ودين الله : الإسلام' ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الخَمْرَ غَوَتْ غَوَتْ 'غوت : ضلت وانهمكت في الشر' أُمَّتُكَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1529)

شرح حديث رقم 3438

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ المُغِيرَةِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ :

قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎رَأَيْتُ عِيسَى ومُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ ، فَأَمَّا عِيسَى فَأَحْمَرُ فَأَحْمَرُ أبيض مشرب بحمرة. جَعْدٌ جَعْدٌ في شعره انثناء.
'الجَعْد : في صِفات الرجال يكون مَدْحا وَذَمّا : فالمدْح مَعْناه أن يكون شَدِيد الأسْرِ والخَلْق، أو يكون جَعْدَ الشَّعَر أي خشنه، وأما الذَّم فهو القَصير المُتَردّد الخَلْق وقد يُطْلق على البخِيل أيضا'
عَرِيضُ الصَّدْرِ ، وَأَمَّا مُوسَى ، فَآدَمُ فَآدَمُ فيه سمرة. جَسِيمٌ جَسِيمٌ كثير اللحم وقيل الجسامة هنا باعتبار الطول. سَبْطٌ سَبْطٌ هو خلاف الجعد.
'الشعر السبط : المنبسط المسترسل'
كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ الزُّطِّ الزُّطِّ جنس طوال من السودان
'الزط : جنس من السودان والهنود'
"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1530)

شرح حديث رقم 3440

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ :

ذَكَرَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، يَوْمًا بَيْنَ بَيْنَ ظَهْرَيِ النَّاسِ جالسا في وسط الناس ظاهرا لهم لا مستخفيا عنهم. ظَهْرَيِ بَيْنَ ظَهْرَيِ النَّاسِ جالسا في وسط الناس ظاهرا لهم لا مستخفيا عنهم. النَّاسِ بَيْنَ ظَهْرَيِ النَّاسِ جالسا في وسط الناس ظاهرا لهم لا مستخفيا عنهم. المَسِيحَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : "‎إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، أَلاَ إِنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ العَيْنِ اليُمْنَى ، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ ناتئة عن حد أختها من الطفو وهو أن يعلو الماء ما وقع فيه والعنبة الطافية هي الحبة الكبيرة التي خرجت عن أخواتها. طَافِيَةٌ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ ناتئة عن حد أختها من الطفو وهو أن يعلو الماء ما وقع فيه والعنبة الطافية هي الحبة الكبيرة التي خرجت عن أخواتها. ، وَأَرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الكَعْبَةِ فِي المَنَامِ ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ آدَمُ 'الآدم : الأسمر' ، كَأَحْسَنِ مَا يُرَى مِنْ أُدْمِ أُدْمِ 'الأدمة : السمرة' الرِّجَالِ تَضْرِبُ لِمَّتُهُ لِمَّتُهُ هي الشعر إذا جاوز شحم الأذنين سميت بذلك لأنها ألمت بالمنكبين.
'اللِّمَّة : شعر الرأس المجاوز شحمة الأذن وهي دُون الجُمَّة، سُمِّيت بذلك؛ لأنها ألَمَّت بالمَنْكِبَين'
بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ ، رَجِلُ الشَّعَرِ ، يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً ، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنِ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : هَذَا المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ، ثُمَّ رَأَيْتُ رَجُلًا وَرَاءَهُ جَعْدًا جَعْدًا 'الجَعْد : في صِفات الرجال يكون مَدْحا وَذَمّا : فالمدْح مَعْناه أن يكون شَدِيد الأسْرِ والخَلْق، أو يكون جَعْدَ الشَّعَر أي خشنه، وأما الذَّم فهو القَصير المُتَردّد الخَلْق وقد يُطْلق على البخِيل أيضا' قَطِطًا قَطِطًا شديد جعودة الشعر.
'القطط : الشديد الجعُودة ، وقيل : الحَسَن الجُعُودة ، والأول أكثر'
أَعْوَرَ العَيْنِ اليُمْنَى ، كَأَشْبَهِ مَنْ رَأَيْتُ بِابْنِ بِابْنِ قَطَنٍ هو عبد العزى بن قطن بن عمرو الجاهلي الخزاعي وأمه هالة بنت خويلد أخت خديجة رضي الله عنها قَطَنٍ بِابْنِ قَطَنٍ هو عبد العزى بن قطن بن عمرو الجاهلي الخزاعي وأمه هالة بنت خويلد أخت خديجة رضي الله عنها ، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : المَسِيحُ الدَّجَّالُ"
، تَابَعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1530)

شرح حديث رقم 3441

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَكِّيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

لاَ وَاللَّهِ مَا قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) لِعِيسَى أَحْمَرُ ، وَلَكِنْ قَالَ : "‎بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ أَطُوفُ بِالكَعْبَةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ آدَمُ 'الآدم : الأسمر' ، سَبْطُ سَبْطُ 'الشعر السبط : المنبسط المسترسل' الشَّعَرِ ، يُهَادَى يُهَادَى 'يهادى بين الاثنين : يمشي بينهما يعتمد عليهما من ضعفه وتمايله' بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، يَنْطِفُ يَنْطِفُ يقطر.
'ينطف رأسه : يقطر منه الماء'
رَأْسُهُ مَاءً ، أَوْ يُهَرَاقُ يُهَرَاقُ يسيل منه الماء
'يهراق : يُسالُ ويُراقُ ويسكب'
رَأْسُهُ مَاءً ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : ابْنُ مَرْيَمَ ، فَذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ ، فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَرُ جَسِيمٌ جَسِيمٌ 'الجسيم : العظيم الجسم' ، جَعْدُ جَعْدُ 'الجَعْد : في صِفات الرجال يكون مَدْحا وَذَمّا : فالمدْح مَعْناه أن يكون شَدِيد الأسْرِ والخَلْق، أو يكون جَعْدَ الشَّعَر أي خشنه، وأما الذَّم فهو القَصير المُتَردّد الخَلْق وقد يُطْلق على البخِيل أيضا' الرَّأْسِ ، أَعْوَرُ عَيْنِهِ اليُمْنَى ، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ طَافِيَةٌ 'طافية : ناتئة عن حد أختها' ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا الدَّجَّالُ ، وَأَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ ، شَبَهًا ابْنُ ابْنُ قَطَنٍ هو عبد العزى بن قطن بن عمرو الجاهلي الخزاعي وأمه هالة بنت خويلد أخت خديجة رضي الله عنها قَطَنٍ ابْنُ قَطَنٍ هو عبد العزى بن قطن بن عمرو الجاهلي الخزاعي وأمه هالة بنت خويلد أخت خديجة رضي الله عنها"
، قَالَ الزُّهْرِيُّ : رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ ، هَلَكَ فِي الجَاهِلِيَّةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1531)

شرح حديث رقم 3442

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، يَقُولُ :

"‎أَنَا أَوْلَى أَوْلَى النَّاسِ أخص الناس به وأقربهم إليه لأنه بشر به أو لأنه لا نبي بينهما فكأنهما في زمن واحد. النَّاسِ أَوْلَى النَّاسِ أخص الناس به وأقربهم إليه لأنه بشر به أو لأنه لا نبي بينهما فكأنهما في زمن واحد. بِابْنِ مَرْيَمَ ، وَالأَنْبِيَاءُ أَوْلاَدُ أَوْلاَدُ عَلَّاتٍ هم الأخوة لأب واحد من أمهات مختلفة والمعنى أن شرائعهم متفقة من حيث الأصول وإن اختلفت من حيث الفروع حسب الزمن وحسب العموم والخصوص
'أولاد العلات : الذين أمهاتهم مختلفةٌ وأبوهم واحد ، أراد أن إيمانهم واحد وشرائعهم مختلفة'
عَلَّاتٍ أَوْلاَدُ عَلَّاتٍ هم الأخوة لأب واحد من أمهات مختلفة والمعنى أن شرائعهم متفقة من حيث الأصول وإن اختلفت من حيث الفروع حسب الزمن وحسب العموم والخصوص
'أولاد العلات : الذين أمهاتهم مختلفةٌ وأبوهم واحد ، أراد أن إيمانهم واحد وشرائعهم مختلفة'
، لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1531)

شرح حديث رقم 3443

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا هِلاَلُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) :

"‎أَنَا أَوْلَى أَوْلَى النَّاسِ أخص الناس به وأقربهم إليه لأنه بشر به أو لأنه لا نبي بينهما فكأنهما في زمن واحد. النَّاسِ أَوْلَى النَّاسِ أخص الناس به وأقربهم إليه لأنه بشر به أو لأنه لا نبي بينهما فكأنهما في زمن واحد. بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَالْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ هم الأخوة لأب واحد من أمهات مختلفة والمعنى أن شرائعهم متفقة من حيث الأصول وإن اختلفت من حيث الفروع حسب الزمن وحسب العموم والخصوص إِخْوَةٌ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ هم الأخوة لأب واحد من أمهات مختلفة والمعنى أن شرائعهم متفقة من حيث الأصول وإن اختلفت من حيث الفروع حسب الزمن وحسب العموم والخصوص لِعَلَّاتٍ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ هم الأخوة لأب واحد من أمهات مختلفة والمعنى أن شرائعهم متفقة من حيث الأصول وإن اختلفت من حيث الفروع حسب الزمن وحسب العموم والخصوص ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى شَتَّى مختلفة ومتعددة.
'شتى : مختلفين متفرقين'
وَ دِينُهُمْ دِينُهُمْ وَاحِدٌ هو دين التوحيد وهذا يفيد أن النسب الحقيقي هو نسب العقيدة والإيمان وبه يكون التفاضل لا بالآباء. وَاحِدٌ دِينُهُمْ وَاحِدٌ هو دين التوحيد وهذا يفيد أن النسب الحقيقي هو نسب العقيدة والإيمان وبه يكون التفاضل لا بالآباء. "
، وَقَالَ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1531)

شرح حديث رقم 3444

setting

المصدر ممتد وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، قَالَ :

"‎رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَجُلًا يَسْرِقُ ، فَقَالَ لَهُ : أَسَرَقْتَ ؟ قَالَ : كَلَّا وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، فَقَالَ عِيسَى : آمَنْتُ آمَنْتُ بِاللَّهِ صدقت من حلف به. بِاللَّهِ آمَنْتُ بِاللَّهِ صدقت من حلف به. ، وَ كَذَّبْتُ كَذَّبْتُ عَيْنِي أي ما ظهر لي من كون المأخوذ سرقة فإنه يحتمل أن يكون الرجل أخذ ما له فيه حق أو ما أذن له صاحبه في أخذه ونحو ذلك. وقيل قاله عليه السلام مبالغة في تصديق الحالف بالله تعالى عَيْنِي كَذَّبْتُ عَيْنِي أي ما ظهر لي من كون المأخوذ سرقة فإنه يحتمل أن يكون الرجل أخذ ما له فيه حق أو ما أذن له صاحبه في أخذه ونحو ذلك. وقيل قاله عليه السلام مبالغة في تصديق الحالف بالله تعالى"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1532)

شرح حديث رقم 3445

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، سَمِعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) يَقُولُ :

"‎ لَا لَا تُطْرُونِي من الإطراء وهو الإفراط في المديح ومجاوزة الحد فيه وقيل هو المديح بالباطل والكذب فيه. تُطْرُونِي لَا تُطْرُونِي من الإطراء وهو الإفراط في المديح ومجاوزة الحد فيه وقيل هو المديح بالباطل والكذب فيه. ، كَمَا كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ أي بدعواهم فيه الألوهية وغير ذلك أَطْرَتْ كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ أي بدعواهم فيه الألوهية وغير ذلك النَّصَارَى كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ أي بدعواهم فيه الألوهية وغير ذلك ابْنَ كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ أي بدعواهم فيه الألوهية وغير ذلك مَرْيَمَ كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ أي بدعواهم فيه الألوهية وغير ذلك ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ ، فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ ، وَرَسُولُهُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1532)

شرح حديث رقم 3446

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ حَيٍّ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ ، قَالَ لِلشَّعْبِيِّ : فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : أَخْبَرَنِي أَبُو بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) :

"‎إِذَا أَدَّبَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا ، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ ، وَإِذَا آمَنَ بِعِيسَى ، ثُمَّ آمَنَ بِي فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَالْعَبْدُ إِذَا اتَّقَى رَبَّهُ وَأَطَاعَ مَوَالِيَهُ ، فَلَهُ أَجْرَانِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1532)

شرح حديث رقم 3447

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎تُحْشَرُونَ حُفَاةً ، عُرَاةً ، غُرْلًا غُرْلًا جمع أغرل وهو الذي لم يختن والمعنى أنهم يحشرون كما خلقوا لم يفقد منهم شيء وليس معهم شيء.
'غرلا : جمع أغرل وهو من بقيت غرلته وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر'
"
، ثُمَّ قَرَأَ : "‎{ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ }[الأنبياء : 104] فَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ ، ثُمَّ يُؤْخَذُ بِرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِي ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ، فَأَقُولُ : أَصْحَابِي ، فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : { وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ ، فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ، إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ، وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }[المائدة : 118]" ، قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ ، ذُكِرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ قَبِيصَةَ ، قَالَ : هُمْ الْمُرْتَدُّونَ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ فَقَاتَلَهُمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1533)