بَابُ { وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأَيْدِ ذَا الأَيْدِ صاحب القوة. إِنَّهُ أَوَّابٌ أَوَّابٌ كثير الرجوع إلى الله تعالى بالطاعة والعبادة وشدة البعد عن كل ما يكرهه الله عز وجل. }[ص :17]

شرح حديث الباب

ضبط

إِلَى إِلَى قَوْلِهِ وتتمتها { إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً ۖ كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ (19) وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20) }[ص: 18-20] (بالعشي) بآخر النهار. (الإشراق) أول النهار. (محشورة) مجموعة. (كل له أواب) أي كل من الجبال والطير مطيع لداود عليه السلام. (شددنا ملكه) قويناه بالحرس والجند. (الحكمة) النبوة وعلم الشرائع الإلهية والإصابة في الأمور. قَوْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ وتتمتها { إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً ۖ كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ (19) وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20) }[ص: 18-20] (بالعشي) بآخر النهار. (الإشراق) أول النهار. (محشورة) مجموعة. (كل له أواب) أي كل من الجبال والطير مطيع لداود عليه السلام. (شددنا ملكه) قويناه بالحرس والجند. (الحكمة) النبوة وعلم الشرائع الإلهية والإصابة في الأمور. : { وَفَصْلَ الخِطَابِ }[ص: 20] ، قَالَ مُجَاهِدٌ : الفَهْمُ فِي القَضَاءِ. { وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الخَصْمِ }[ص: 21] إِلَى { وَلاَ وَلاَ تُشْطِطْ ولا تجر في حكمك من الشطط وهو مجاوزة الحد وتخطي الحق. تُشْطِطْ وَلاَ تُشْطِطْ ولا تجر في حكمك من الشطط وهو مجاوزة الحد وتخطي الحق. }[ص: 22] : لاَ تُسْرِفْ ، { وَاهْدِنَا وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ أرشدنا إلى الحق والصواب. إِلَى وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ أرشدنا إلى الحق والصواب. سَوَاءِ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ أرشدنا إلى الحق والصواب. الصِّرَاطِ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ أرشدنا إلى الحق والصواب. ، إِنَّ هَذَا أَخِي أَخِي على ديني وطريقتي لا من جهة النسب. لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً نَعْجَةً امرأة والعرب تكني بالنعجة عن المرأة. }[ص: 23] يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ نَعْجَةٌ ، وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا شَاةٌ. ( وَلِي نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا أَكْفِلْنِيهَا أي طلقها لأتزوجها وأضمها إلي. ) مِثْلُ ( وَكَفَلَهَا وَكَفَلَهَا زَكَرِيَّاءُ أي ضم زكرياء مريم عليهما السلام إلى نفسه زَكَرِيَّاءُ وَكَفَلَهَا زَكَرِيَّاءُ أي ضم زكرياء مريم عليهما السلام إلى نفسه ) ضَمَّهَا ، { وَعَزَّنِي }[ص: 23] غَلَبَنِي ، صَارَ أَعَزَّ مِنِّي ، أَعْزَزْتُهُ جَعَلْتُهُ عَزِيزًا { فِي الْخِطَابِ }[ص: 23] يُقَالُ : الْمُحَاوَرَةُ ، { قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ الْخُلَطَاءِ }[ص: 24] الشُّرَكَاءِ ، { لَيَبْغِي لَيَبْغِي ليظلم. }[ص: 24] إِلَى إِلَى قَوْلِهِ وتتمتها { بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ }[ص: 24] (قليل ما هم) أي المؤمنون الصالحون الذين لا يظلمون قليلون. (ظن) أيقن وعلم. قَوْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ وتتمتها { بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ }[ص: 24] (قليل ما هم) أي المؤمنون الصالحون الذين لا يظلمون قليلون. (ظن) أيقن وعلم. { أَنَّمَا فَتَنَّاهُ }[ص: 24] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : اخْتَبَرْنَاهُ اخْتَبَرْنَاهُ في أصول القضاء فكانت منه عجلة حين حكم على أحد الخصمين بكونه ظالما بمجرد الدعوى وقبل أن يسمع من الآخر. وَقَرَأَ عُمَرُ فَتَّنَّاهُ ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ { فَاسْتَغْفَرَ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ سأله الغفران عن هذه الزلة التي هي من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين وإلا فهي ليست زلة بحد ذاتها. رَبَّهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ سأله الغفران عن هذه الزلة التي هي من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين وإلا فهي ليست زلة بحد ذاتها. وَخَرَّ وَخَرَّ رَاكِعًا سقط على وجهه ساجدا لله عز وجل وعبر عن السجود بالركوع لما في كل منهما من الانحناء. رَاكِعًا وَخَرَّ رَاكِعًا سقط على وجهه ساجدا لله عز وجل وعبر عن السجود بالركوع لما في كل منهما من الانحناء. وَأَنَابَ وَأَنَابَ رجع إلى الله عز وجل متضرعا أن يقبل توبته عن هذه الهفوة على ما سبق }[ص: 24]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1518)

شرح حديث رقم 3421

ضبط

أَنَسْجُدُ فِي ص ؟ فَقَرَأَ : { وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ } - حَتَّى أَتَى - { فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ } [الأنعام: 90] ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : نَبِيُّكُمْ (ﷺ) مِمَّنْ أُمِرَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1518)

شرح حديث رقم 3422

ضبط

لَيْسَ ص مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ ، وَرَأَيْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) يَسْجُدُ فِيهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1519)