بَابُ طُوفَانٍ مِنَ السَّيْلِ مِنَ السَّيْلِ أي يكون الطوفان من السيل الناشئ عن المطر الغالب الكثير.

شرح حديث الباب

ضبط

يُقَالُ لِلْمَوْتِ الْكَثِيرِ طُوفَانٌ ، الْقُمَّلُ الْحُمْنَانُ الْحُمْنَانُ قراد واحده حمنانة. يُشْبِهُ صِغَارَ الْحَلَمِ الْحَلَمِ القراد الكبير واحده حلمة. وقيل القمل جمع قملة وهي دابة صغيرة سوداء تكون في شعر الرأس وثنايا الجسم بسبب الأوساخ وعدم النظافة. والبخاري رحمه الله تعالى يشير بهذه الألفاظ وشرحها إلى ما في قوله تعالى { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ }[الأعراف : 133] (الضفادع) كثرت عليهم حتى كانوا يجدونها في طعامهم وشرابهم. (الدم) أي أصابهم الرعاف وقيل انقلبت مياههم دما. (آيات) دلائل. (مفصلات) واضحات لا يشكل على عاقل أنها من آيات الله تعالى وقيل مفرقات يتبع بعضها بعضا وبين كل عذاب وآخر شهر. (فاستكبروا) عن الإيمان بموسى عليه السلام ، { حَقِيقٌ }[الأعراف: 105] ، حَقٌّ ، { سُقِطَ }[الأعراف : 149] : كُلُّ مَنْ نَدِمَ فَقَدْ سُقِطَ فِي يَدِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1505)