بَابُ ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصًا مُخْلِصًا بفتح اللام وبكسرها قراءتان متواتران ومعناه جعل نفسه خالصة في طاعة الله تعالى وطهرها من دنس المعصية ولم يشرك بالله تعالى أحدا في اعتقاد أو قول أو فعل. وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الطُّورِ جبل بين مصر ومدين. الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا نَجِيًّا حال كونه مناجيا من ناجاه إذا كلمه سرا وخصه بالحديث. ) ، كَلَّمَهُ ، { وَوَهَبْنَا وَوَهَبْنَا جعلنا. لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا مِنْ رَحْمَتِنَا رحمة منا له. أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا }[مريم : 53] يُقَالُ لِلْوَاحِدِ وَللْاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ نَجِيٌّ وَيُقَالُ { خَلَصُوا نَجِيًّا خَلَصُوا نَجِيًّا خلا بعضهم إلى بعض يتكالمون ويتشاورون وليس فيهم أحد غيرهم. }[يوسف : 80] اعْتَزَلُوا : نَجِيًّا نَجِيًّا حال كونه مناجيا من ناجاه إذا كلمه سرا وخصه بالحديث. ، وَالْجَمِيعُ أَنْجِيَةٌ يَتَنَاجَوْنَ

شرح حديث رقم 3392

ضبط

فَرَجَعَ النَّبِيُّ (ﷺ) إِلَى خَدِيجَةَ يَرْجُفُ يَرْجُفُ 'الرَّجْف والارتجاف : الحركةُ والاضطرابُ ، والخوف والفزع' فُؤَادُهُ ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ إِلَى وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ، وَكَانَ رَجُلًا تَنَصَّرَ ، يَقْرَأُ الإِنْجِيلَ بِالعَرَبِيَّةِ ، فَقَالَ وَرَقَةُ : مَاذَا تَرَى ؟ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ وَرَقَةُ : هَذَا النَّامُوسُ النَّامُوسُ 'الناموس : وعاء العلم والمراد به الكتاب المنزل' الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى ، وَإِنْ أَدْرَكَنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا مُؤَزَّرًا 'مؤزرا : قويا عظيما' النَّامُوسُ : صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي يُطْلِعُهُ بِمَا يَسْتُرُهُ عَنْ غَيْرِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1499)