بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ في قصتهم وخبرهم. آيَاتٌ آيَاتٌ عبر وعظات. لِلسَّائِلِينَ لِلسَّائِلِينَ لمن سأل عن قصتهم }[يوسف: 7]

ضبط

"‎الْكَرِيمُ ، ابْنُ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمْ السَّلَام"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1498)

حديث رقم : 3383

ضبط

سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ؟ قَالَ : "‎أَتْقَاهُمْ لِلَّهِ" ، قَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ ، قَالَ : "‎فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ، ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ، ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ، ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ" ، قَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ ، قَالَ : "‎فَعَنْ مَعَادِنِ العَرَبِ تَسْأَلُونِي ؟ النَّاسُ مَعَادِنُ ، خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ ، إِذَا فَقُهُوا فَقُهُوا 'الفقه : الفهم'" ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) بِهَذَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1495)

حديث رقم : 3384

ضبط

سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) ، قَالَ لَهَا : "‎مُرِي أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ" ، قَالَتْ : إِنَّهُ رَجُلٌ أَسِيفٌ أَسِيفٌ 'الأسيف : الرقيق سريع الحزن والبكاء' ، مَتَى يَقُمْ مَقَامَكَ رَقَّ فَعَادَ فَعَادَتْ قَالَ شُعْبَةُ فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ "‎إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ صَوَاحِبُ يُوسُفَ أي مثل صواحبه في التظاهر والاتفاق على ما يردن من كثرة الإلحاح فيما يمكن أن يكون يُوسُفَ صَوَاحِبُ يُوسُفَ أي مثل صواحبه في التظاهر والاتفاق على ما يردن من كثرة الإلحاح فيما يمكن أن يكون مُرُوا أَبَا بَكْرٍ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1495)

حديث رقم : 3385

ضبط

مَرِضَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَقَالَ : "‎مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ كَذَا ، فَقَالَ مِثْلَهُ ، فَقَالَتْ مِثْلَهُ ، فَقَالَ : "‎مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ صَوَاحِبُ يُوسُفَ أي مثل صواحبه في التظاهر والاتفاق على ما يردن من كثرة الإلحاح فيما يمكن أن يكون يُوسُفَ صَوَاحِبُ يُوسُفَ أي مثل صواحبه في التظاهر والاتفاق على ما يردن من كثرة الإلحاح فيما يمكن أن يكون" ، فَأَمَّ أَبُو بَكْرٍ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، وَقَالَ حُسَيْنٌ : عَنْ زَائِدَةَ : رَجُلٌ رَقِيقٌالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1496)

حديث رقم : 3386

ضبط

"‎اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بْنَ الوَلِيدِ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ وَطْأَتَكَ 'وطأتك : بطشك وعقوبتك' عَلَى مُضَرَ مُضَرَ المراد قريش. ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا سِنِينَ سِنِينَ 'السنين : جمع سَنَة وهي الجدب والقحط' كَسِنِي كَسِنِي 'السني : جمع سنة والمراد سنوات القحط والجفاف السبع' يُوسُفَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1496)

حديث رقم : 3387

ضبط

"‎يَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي يَأْوِي يستند ويعتمد.
'أوى وآوى : ضم وانضم ، وجمع ، حمى ، ورجع ، ورَدَّ ، ولجأ ، واعتصم ، ووَارَى ، ويستخدم كل من الفعلين لازما ومتعديا ويعطي كل منهما معنى الآخر'
إِلَى رُكْنٍ رُكْنٍ شَدِيدٍ قوي وعزيز يمتنع به ويستنصر بذلك صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى { قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ }[هود : 80]. قال العيني رحمه الله تعالى وكأنه صلى الله عليه وسلم استغرب ذلك القول وعده نادرا منه إذ لا ركن أشد من الركن الذي كان يأوي إليه. وقال النووي رحمه الله تعالى يجوز أنه نسي الالتجاء إلى الله في حمايته الأضياف أو أنه التجأ إلى الله فيما بينه وبين الله وأظهر للأضياف العذر وضيق الصدر. شَدِيدٍ رُكْنٍ شَدِيدٍ قوي وعزيز يمتنع به ويستنصر بذلك صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى { قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ }[هود : 80]. قال العيني رحمه الله تعالى وكأنه صلى الله عليه وسلم استغرب ذلك القول وعده نادرا منه إذ لا ركن أشد من الركن الذي كان يأوي إليه. وقال النووي رحمه الله تعالى يجوز أنه نسي الالتجاء إلى الله في حمايته الأضياف أو أنه التجأ إلى الله فيما بينه وبين الله وأظهر للأضياف العذر وضيق الصدر. ، وَلَوْ لَبِثْتُ لَبِثْتُ 'لبثت : أقمت ومكثت' فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ لَبِثَ 'اللبث : الإبطاء والتأخير والانتظار والإقامة' يُوسُفُ ، ثُمَّ أَتَانِي الدَّاعِي الدَّاعِي الذي دعاه إلى الخروج من السجن ولأسرعت في الخروج يشير بذلك صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى { فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ }[يوسف : 50]. وقوله صلى الله عليه وسلم ذلك تواضع منه حيث إنه وصف يوسف عليه السلام بشدة الصبر ولا يعني ذلك قلة صبره صلى الله عليه وسلم أو أنه صلى الله عليه وسلم يشير إلى الأخذ بالأسهل فيما ليس فيه معصية لَأَجَبْتُهُ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1496)

حديث رقم : 3388

ضبط

سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ ، وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ ، عَمَّا قِيلَ فِيهَا مَا قِيلَ ، قَالَتْ : بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عَائِشَةَ جَالِسَتَانِ ، إِذْ وَلَجَتْ وَلَجَتْ 'الولوج : الدخول' عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَهِيَ تَقُولُ : فَعَلَ اللَّهُ بِفُلاَنٍ بِفُلاَنٍ أرادت مسطحا رضي الله عنه. وَفَعَلَ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : لِمَ ؟ قَالَتْ : إِنَّهُ نَمَى نَمَى ذِكْرَ الحَدِيثِ رفع بخبره وقيل الأرجح هنا (نمى) لأن (نما) إذا بلغه على وجه الإصلاح و (نمى) إذا بلغه على وجه الإفساد وهو المتعين هنا. ذِكْرَ نَمَى ذِكْرَ الحَدِيثِ رفع بخبره وقيل الأرجح هنا (نمى) لأن (نما) إذا بلغه على وجه الإصلاح و (نمى) إذا بلغه على وجه الإفساد وهو المتعين هنا. الحَدِيثِ نَمَى ذِكْرَ الحَدِيثِ رفع بخبره وقيل الأرجح هنا (نمى) لأن (نما) إذا بلغه على وجه الإصلاح و (نمى) إذا بلغه على وجه الإفساد وهو المتعين هنا. ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَيُّ حَدِيثٍ ؟ فَأَخْبَرَتْهَا قَالَتْ : فَسَمِعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، فَخَرَّتْ فَخَرَّتْ 'خر : سقط وهوى بسرعة' مَغْشِيًّا مَغْشِيًّا 'الغشي : فقدان الوعي , والإغماء' عَلَيْهَا ، فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى حُمَّى 'الحُمَّى : علة يستحر بها الجسم' بِنَافِضٍ بِنَافِضٍ أي حمى متلبسة بارتعاد من النفض وهو التحريك.
'بنافض : أي برعدة وهزة شديدة كأنها نفضتها أي حركتها'
، فَجَاءَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَقَالَ : "‎مَا لِهَذِهِ" ، قُلْتُ : حُمَّى أَخَذَتْهَا مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ ، فَقَعَدَتْ فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لاَ تُصَدِّقُونِي ، وَلَئِنِ اعْتَذَرْتُ لاَ تَعْذِرُونِي ، فَمَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ ، فَاللَّهُ المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ، فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ مَا أَنْزَلَ ، فَأَخْبَرَهَا ، فَقَالَتْ : بِحَمْدِ اللَّهِ لاَ بِحَمْدِ أَحَدٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1497)

حديث رقم : 3389

ضبط

أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ : أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، زَوْجَ النَّبِيِّ (ﷺ) : أَرَأَيْتِ قَوْلَهُ ( حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ اسْتَيْأَسَ من اليأس وهو القنوط أي قنطوا من إيمان أقوامهم.
'استيأس : أصابه اليأس وفقدان الأمل'
الرُّسُلُ وَظَنُّوا وَظَنُّوا أي ظن أتباع الرسل كما فسرته عائشة رضي الله عنها. أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوا كُذِّبُوا كذبهم أقوامهم في الوعد بالعذاب من الله تعالى [يوسف : 110] ) أَوْ كُذِبُوا كُذِبُوا قيل معناه كذبتهم أنفسهم حين حدثتهم أنهم ينصرون وقيل ظنوا حين ضعفوا وغلبوا أنهم قد أخلفوا ما وعدهم الله من النصر. وقد أنكرت عائشة رضي الله عنها قراءة (كذبوا) بالتخفيف ولعلها لم تبلغها عمن يرجع إليه في ذلك وهما قراءتان متواترتان. ؟ قَالَتْ : بَلْ كَذَّبَهُمْ قَوْمُهُمْ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَيْقَنُوا أَنَّ قَوْمَهُمْ كَذَّبُوهُمْ ، وَمَا هُوَ بِالظَّنِّ ، فَقَالَتْ : يَا عُرَيَّةُ عُرَيَّةُ تصغير عروة وهو تصغير المحبة والدلال وليس تصغير التحقير. لَقَدِ اسْتَيْقَنُوا بِذَلِكَ ، قُلْتُ : فَلَعَلَّهَا أَوْ كُذِبُوا كُذِبُوا قيل معناه كذبتهم أنفسهم حين حدثتهم أنهم ينصرون وقيل ظنوا حين ضعفوا وغلبوا أنهم قد أخلفوا ما وعدهم الله من النصر. وقد أنكرت عائشة رضي الله عنها قراءة (كذبوا) بالتخفيف ولعلها لم تبلغها عمن يرجع إليه في ذلك وهما قراءتان متواترتان. ، قَالَتْ : مَعَاذَ مَعَاذَ اللَّهِ أعتصم بالله وأستجير به من هذا القول. اللَّهِ مَعَاذَ اللَّهِ أعتصم بالله وأستجير به من هذا القول. ، لَمْ تَكُنِ الرُّسُلُ تَظُنُّ تَظُنُّ ذَلِكَ بِرَبِّهَا تظن أن يخلفها الله تعالى وعده. ذَلِكَ تَظُنُّ ذَلِكَ بِرَبِّهَا تظن أن يخلفها الله تعالى وعده. بِرَبِّهَا تَظُنُّ ذَلِكَ بِرَبِّهَا تظن أن يخلفها الله تعالى وعده. ، وَأَمَّا وَأَمَّا هَذِهِ الآيَةُ أي فالمراد من الظانين فيها أتباع الرسل لا الرسل. هَذِهِ وَأَمَّا هَذِهِ الآيَةُ أي فالمراد من الظانين فيها أتباع الرسل لا الرسل. الآيَةُ وَأَمَّا هَذِهِ الآيَةُ أي فالمراد من الظانين فيها أتباع الرسل لا الرسل. ، قَالَتْ : هُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ ، الَّذِينَ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَصَدَّقُوهُمْ ، وَطَالَ عَلَيْهِمُ البَلاَءُ ، وَاسْتَأْخَرَ عَنْهُمُ النَّصْرُ ، حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَتْ اسْتَيْأَسَتْ 'استيأس : يئس' مِمَّنْ كَذَّبَهُمْ مِنْ قَوْمِهِمْ ، وَظَنُّوا وَظَنُّوا أي ظن أتباع الرسل كما فسرته عائشة رضي الله عنها. أَنَّ أَتْبَاعَهُمْ كَذَّبُوهُمْ ، جَاءَهُمْ نَصْرُ اللَّهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : { اسْتَيْأَسُوا }[يوسف: 80] اسْتَفْعَلُوا ، مِنْ يَئِسْتُ مِنْهُ مِنْ يُوسُفَ ، { لاَ تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ رَوْحِ اللَّهِ رحمة الله تعالى اللَّهِ رَوْحِ اللَّهِ رحمة الله تعالى }[يوسف: 87] مَعْنَاهُ الرَّجَاءُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1497)

حديث رقم : 3390

ضبط

"‎الكَرِيمُ ، ابْنُ الكَرِيمِ ، ابْنِ الكَرِيمِ ، ابْنِ الكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1498)