بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }[نوح: 1]- إِلَى آخِرِ السُّورَةِ -

ضبط

{ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نَبَأَ نُوحٍ خبره وقصته. نُوحٍ نَبَأَ نُوحٍ خبره وقصته. إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ كَبُرَ عظم وثقل. عَلَيْكُمْ مَقَامِي مَقَامِي مكثي بينكم وقيامي فيكم واعظا وموجها ومذكرا بالله تعالى. وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ اع زموا على تدبيركم وما أنتم عليه من كيد ومكر بي وبأصحابي. أَمْرَكُمْ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ اع زموا على تدبيركم وما أنتم عليه من كيد ومكر بي وبأصحابي. وَشُرَكَاءَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ واجمعوا أنصاركم واستعينوا بآلهتكم. ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً غُمَّةً خفيا وملتبسا. ثُمَّ اقْضُوا اقْضُوا إِلَيَّ امضوا إلي بما في أنفسكم من مكروه وما تتوعدون به من قتل وطرد. إِلَيَّ اقْضُوا إِلَيَّ امضوا إلي بما في أنفسكم من مكروه وما تتوعدون به من قتل وطرد. وَلَا تُنظِرُونِ تُنظِرُونِ تؤخرون. (71) فَإِن تَوَلَّيْتُمْ تَوَلَّيْتُمْ أعرضتم. فَمَا فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ما طلبت منكم عوضا على نصحي وتبليغي فأخاف أن يفوتني بإعراضكم سَأَلْتُكُم فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ما طلبت منكم عوضا على نصحي وتبليغي فأخاف أن يفوتني بإعراضكم مِّنْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ما طلبت منكم عوضا على نصحي وتبليغي فأخاف أن يفوتني بإعراضكم أَجْرٍ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ما طلبت منكم عوضا على نصحي وتبليغي فأخاف أن يفوتني بإعراضكم ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المُسْلِمِينَ }[يونس: 71-72]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1469)

حديث رقم : 3337

ضبط

قَامَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ذَكَرَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ أي ذكر بعد الفراغ من خطبته ما يكون من أمر الدجال وفتنته والدجال من الدجل وهو التلبيس والتمويه. الدَّجَّالَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ أي ذكر بعد الفراغ من خطبته ما يكون من أمر الدجال وفتنته والدجال من الدجل وهو التلبيس والتمويه. فَقَالَ : "‎إِنِّي لَأُنْذِرُكُمُوهُ لَأُنْذِرُكُمُوهُ من الإنذار وهو التحذير والتخويف ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ ، لَقَدْ أَنْذَرَ نُوحٌ قَوْمَهُ ، وَلَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ : تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَعْوَرُ ، وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1470)

حديث رقم : 3338

ضبط

"‎أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا عَنِ الدَّجَّالِ ، مَا حَدَّثَ بِهِ نَبِيٌّ قَوْمَهُ : إِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّهُ يَجِيءُ مَعَهُ بِمِثَالِ الجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَالَّتِي يَقُولُ إِنَّهَا الجَنَّةُ هِيَ النَّارُ ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمْ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ نُوحٌ قَوْمَهُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1470)

حديث رقم : 3339

ضبط

"‎يَجِيءُ نُوحٌ وَأُمَّتُهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ، هَلْ بَلَّغْتَ ؟ فَيَقُولُ نَعَمْ أَيْ رَبِّ ، فَيَقُولُ لِأُمَّتِهِ : هَلْ بَلَّغَكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ لاَ مَا جَاءَنَا مِنْ نَبِيٍّ ، فَيَقُولُ لِنُوحٍ : مَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟ فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ (ﷺ) وَأُمَّتُهُ ، فَنَشْهَدُ أَنَّهُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ أي قومه ما أرسل به إليهم. قَدْ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ أي قومه ما أرسل به إليهم. بَلَّغَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ أي قومه ما أرسل به إليهم. ، وَهُوَ وَهُوَ قَوْلُهُ أي هذا هو مصداق قوله تعالى أو هو المراد به. والآية من البقرة 143 قَوْلُهُ وَهُوَ قَوْلُهُ أي هذا هو مصداق قوله تعالى أو هو المراد به. والآية من البقرة 143 جَلَّ ذِكْرُهُ : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَالوَسَطُ العَدْلُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1471)

حديث رقم : 3340

ضبط

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) فِي دَعْوَةٍ ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ الذِّرَاعُ 'الذراع : من كل حيوان يده ومن الإنسان من المرفق إلى أطراف الأصابع' ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ فَنَهَسَ 'نهس : قضم اللحم وأخذه بطرف الأسنان' مِنْهَا نَهْسَةً نَهْسَةً 'نهس : قضم اللحم وأخذه بطرف الأسنان' وَقَالَ : "‎أَنَا سَيِّدُ القَوْمِ يَوْمَ القِيَامَةِ ، هَلْ تَدْرُونَ بِمَ ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ صَعِيدٍ الصعيد : الأرض الواسعة المستوية وَاحِدٍ ، فَيُبْصِرُهُمُ النَّاظِرُ وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ، وَتَدْنُو وَتَدْنُو تدنو : تقترب مِنْهُمُ الشَّمْسُ ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ : أَلاَ تَرَوْنَ إِلَى مَا أَنْتُمْ فِيهِ ، إِلَى مَا بَلَغَكُمْ ؟ أَلاَ تَنْظُرُونَ إِلَى مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ : أَبُوكُمْ آدَمُ فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو البَشَرِ ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ مِنْ رُوحِهِ جعل فيك الروح بقدرته وخلقك من دون أب معجزة وإكراما وتشريفا. رُوحِهِ مِنْ رُوحِهِ جعل فيك الروح بقدرته وخلقك من دون أب معجزة وإكراما وتشريفا. ، وَأَمَرَ المَلاَئِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، وَأَسْكَنَكَ الجَنَّةَ ، أَلاَ تَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ، أَلاَ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ وَمَا بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ : رَبِّي غَضِبَ غَضِبَ المراد بالغضب إرادة الانتقام وإيصال العذاب لمن عصاه. غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلاَ يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَنَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي أي أطلب منجاتها لأنها تستحق أن يشفع لها. نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي أي أطلب منجاتها لأنها تستحق أن يشفع لها. ، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي ، اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ ، فَيَأْتُونَ نُوحًا ، فَيَقُولُونَ : يَا نُوحُ ، أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ ، وَسَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا ، أَمَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ، أَلاَ تَرَى إِلَى مَا بَلَغَنَا ، أَلاَ تَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّي غَضِبَ غَضِبَ المراد بالغضب إرادة الانتقام وإيصال العذاب لمن عصاه. اليَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلاَ يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي أي أطلب منجاتها لأنها تستحق أن يشفع لها. نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي أي أطلب منجاتها لأنها تستحق أن يشفع لها. ، ائْتُوا النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَيَأْتُونِي فَأَسْجُدُ تَحْتَ العَرْشِ ، فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ" ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ : لاَ أَحْفَظُ سَائِرَهُ سَائِرَهُ أي باقي الحديث لأنه مطول علم من سائر الرواياتالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1471)

حديث رقم : 3341

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَرَأَ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ مُدَّكِرٍ متعظ معتبر يخاف العقوبة [القمر : 15].
'المدكر : المذاكر والمدارس للقرآن والمتعظ والمعتبر لأوامره ونواهيه'
مِثْلَ قِرَاءَةِ قِرَاءَةِ العَامَّةِ أي القراءة المشهورة التي يقرأ بها عامة القراء الذين رووا القراءات المتواترة العَامَّةِ قِرَاءَةِ العَامَّةِ أي القراءة المشهورة التي يقرأ بها عامة القراء الذين رووا القراءات المتواترةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1472)