بَابُ مَا يُحْذَرُ مِنَ الغَدْرِ

ضبط

وَقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ حَسْبَكَ كافيك وحده اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ }[الأنفال: 62] إِلَى إِلَى قَوْلِهِ وتتمتها : { وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }[الأنفال: 63] قَوْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ وتتمتها : { وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }[الأنفال: 63] { عَزِيزٌ حَكِيمٌ }[الأنفال: 63]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1405)

حديث رقم : 3176

ضبط

أَتَيْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ قُبَّةٍ كل بناء مدور.
'القبة : هي الخيمة الصغيرة أعلاها مستدير أو البناء المستدير المقوس المجوف'
مِنْ أَدَمٍ أَدَمٍ 'الأدم : الجلد المدبوغ' ، فَقَالَ : "‎ اعْدُدْ اعْدُدْ سِتًّا من العلامات. سِتًّا اعْدُدْ سِتًّا من العلامات. بَيْنَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ قدام قيامها ومن أشراطها القريبة منها. يَدَيِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ قدام قيامها ومن أشراطها القريبة منها. السَّاعَةِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ قدام قيامها ومن أشراطها القريبة منها. : مَوْتِي ، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ المَقْدِسِ ، ثُمَّ مُوْتَانٌ مُوْتَانٌ موت كثير الوقوع بسبب طاعون أو نحوه. يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ كَقُعَاصِ داء يصيب الغنم فيسيل من أنوفها شيء فتموت فجأة.
'القُعاص : داء يأخذ الغَنم لا يُلْبِثُها أن تموت'
الغَنَمِ ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ اسْتِفَاضَةُ المَالِ كثرته وزيادته عن الحد المعتاد. المَالِ اسْتِفَاضَةُ المَالِ كثرته وزيادته عن الحد المعتاد. حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا سَاخِطًا 'السخط : الغضب أو كراهية الشيء وعدم الرضا به' ، ثُمَّ فِتْنَةٌ فِتْنَةٌ تقاتل واضطراب في الأحوال. لاَ يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ العَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ ، ثُمَّ هُدْنَةٌ هُدْنَةٌ 'الهُدْنَة : الصُّلْح والمُوادَعَة بيْن المُسْلمين والكُفَّار، وبَيْن كُلِّ مُتَحارِبَيْن' تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي بَنِي الأَصْفَرِ هم الروم. الأَصْفَرِ بَنِي الأَصْفَرِ هم الروم. ، فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً غَايَةً راية سميت بذلك لأنها غاية المتبع إذا وقفت وقف وإذا مشت مشى ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1405)