بَابُ إِذَا اضْطَرَّ الرَّجُلُ إِلَى النَّظَرِ فِي شُعُورِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، وَالمُؤْمِنَاتِ إِذَا عَصَيْنَ اللَّهَ ، وَتَجْرِيدِهِنَّ

حديث رقم : 3081

ضبط

عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، - وَكَانَ عُثْمَانِيًّا فَقَالَ لِابْنِ عَطِيَّةَ : وَكَانَ عَلَوِيًّا - إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا الَّذِي جَرَّأَ صَاحِبَكَ عَلَى الدِّمَاءِ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : بَعَثَنِي النَّبِيُّ (ﷺ) وَالزُّبَيْرَ ، فَقَالَ : "‎ائْتُوا رَوْضَةَ رَوْضَةَ 'الروضة : البستان' كَذَا ، وَتَجِدُونَ بِهَا امْرَأَةً ، أَعْطَاهَا حَاطِبٌ كِتَابًا" ، فَأَتَيْنَا الرَّوْضَةَ : فَقُلْنَا : الكِتَابَ ، قَالَتْ : لَمْ يُعْطِنِي ، فَقُلْنَا : لَتُخْرِجِنَّ أَوْ لَأُجَرِّدَنَّكِ لَأُجَرِّدَنَّكِ 'جرده : نزع عنه ثيابه' ، فَأَخْرَجَتْ مِنْ حُجْزَتِهَا حُجْزَتِهَا الحجزة في الأصل معقد الإزار وقد يراد بها المعقد مطلقا ولعل هذا هو المراد هنا لأنه مر في موطن آخر أنها أخرجته من عقاصها وهي شعورها المضفورة.
'الحجزة : مكان عقد الإزار والسراويل'
، فَأَرْسَلَ إِلَى حَاطِبٍ ، فَقَالَ : لاَ تَعْجَلْ ، وَاللَّهِ مَا كَفَرْتُ وَلاَ ازْدَدْتُ لِلْإِسْلاَمِ إِلَّا حُبًّا ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَّا وَلَهُ بِمَكَّةَ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي أَحَدٌ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا ، فَصَدَّقَهُ النَّبِيُّ (ﷺ) ، قَالَ عُمَرُ : دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَهُ فَإِنَّهُ قَدْ نَافَقَ ، فَقَالَ : "‎مَا يُدْرِيكَ ، لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ" ، فَهَذَا فَهَذَا الَّذِي جَرَّأَهُ أي قوله لأهل بدر (اعملوا ما شئتم) هو الذي جرأ حاطبا على ما فعل الَّذِي فَهَذَا الَّذِي جَرَّأَهُ أي قوله لأهل بدر (اعملوا ما شئتم) هو الذي جرأ حاطبا على ما فعل جَرَّأَهُ فَهَذَا الَّذِي جَرَّأَهُ أي قوله لأهل بدر (اعملوا ما شئتم) هو الذي جرأ حاطبا على ما فعلالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1361)