بَابُ حَمْلِ الزَّادِ فِي الغَزْوِ

ضبط

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { وَتَزَوَّدُوا وَتَزَوَّدُوا خذوا معكم من الزاد ما يبلغكم لسفركم. فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى التَّقْوَى ما يتقى به سؤال الناس وحاجتهم وقيل لما حثهم على زاد الدنيا أرشدهم إلى زاد الآخرة وهو التقوى وحثهم على استصحابها إليها }[البقرة: 197]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1317)

حديث رقم : 2979

ضبط

صَنَعْتُ سُفْرَةَ سُفْرَةَ طعام يتخذه المسافر وأكثر ما يحمل في جلد مستدير فنقل اسم الطعام إلى الجلد وسمي به.
'السفرة : ما يوضع فيه الطعام للمسافر'
رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ ، حِينَ أَرَادَ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى المَدِينَةِ ، قَالَتْ : فَلَمْ نَجِدْ لِسُفْرَتِهِ لِسُفْرَتِهِ 'السفرة : ما يتخذ من الطعام للمسافر' ، وَلاَ لِسِقَائِهِ لِسِقَائِهِ 'السقاية والسِّقاء : إناء يشرب فيه وهو ظرفُ الماءِ من الجلْدِ، ويُجْمع على أسْقِية' مَا نَرْبِطُهُمَا بِهِ ، فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ : وَاللَّهِ مَا أَجِدُ شَيْئًا أَرْبِطُ بِهِ إِلَّا نِطَاقِي نِطَاقِي ما تشد به المرأة وسطها.
'النطاق : كل ما يشد به الوسط من ثوب وغيره وهو ثوب تلبسه المرأة وتشد به وسطها فترسل الأعلى على الأسفل إلى الأرض، والأسفل ينجر على الأرض وليس له ساقان'
، قَالَ : فَشُقِّيهِ بِاثْنَيْنِ بِاثْنَيْنِ بشقين ، فَارْبِطِيهِ : بِوَاحِدٍ السِّقَاءَ السِّقَاءَ 'السقاية والسِّقاء : إناء يشرب فيه وهو ظرفُ الماءِ من الجلْدِ، ويُجْمع على أسْقِية' ، وَبِالْآخَرِ السُّفْرَةَ السُّفْرَةَ 'السفرة : ما يتخذ من الطعام للمسافر' ، فَفَعَلْتُ ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ النِّطَاقَيْنِ ما تشد به المرأة وسطها.
'النطاق : كل ما يشد به الوسط من ثوب وغيره وهو ثوب تلبسه المرأة وتشد به وسطها فترسل الأعلى على الأسفل إلى الأرض، والأسفل ينجر على الأرض وليس له ساقان'
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1317)