بَابُ مَا قِيلَ فِي لِوَاءِ لِوَاءِ ( لواء ) اللواء : الراية أو العَلَم وقيل : اللواء مرتبته دون الراية في تقسيم الجيوش. النَّبِيِّ (ﷺ)

ضبط

أَخْبَرَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ القُرَظِيُّ ، أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ الأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ صَاحِبَ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ أي الذي يحمله واللواء هو علم الجيش وقيل هو علامة جماعة الأمير يدور معه حيث دار.
( لواء ) اللواء : الراية أو العَلَم وقيل : اللواء مرتبته دون الراية في تقسيم الجيوش.
لِوَاءِ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ أي الذي يحمله واللواء هو علم الجيش وقيل هو علامة جماعة الأمير يدور معه حيث دار.
( لواء ) اللواء : الراية أو العَلَم وقيل : اللواء مرتبته دون الراية في تقسيم الجيوش.
رَسُولِ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ أي الذي يحمله واللواء هو علم الجيش وقيل هو علامة جماعة الأمير يدور معه حيث دار.
( لواء ) اللواء : الراية أو العَلَم وقيل : اللواء مرتبته دون الراية في تقسيم الجيوش.
اللَّهِ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ أي الذي يحمله واللواء هو علم الجيش وقيل هو علامة جماعة الأمير يدور معه حيث دار.
( لواء ) اللواء : الراية أو العَلَم وقيل : اللواء مرتبته دون الراية في تقسيم الجيوش.
(ﷺ) ، أَرَادَ الحَجَّ ، فَرَجَّلَ فَرَجَّلَ من الترجيل وهو تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينهالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1314)

ضبط

كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) فِي خَيْبَرَ ، وَكَانَ بِهِ رَمَدٌ رَمَدٌ داء يكون في العين. ، فَقَالَ : أَنَا أَتَخَلَّفُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَلَحِقَ بِالنَّبِيِّ (ﷺ) ، فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ اللَّيْلَةِ الَّتِي فَتَحَهَا فَتَحَهَا فتح خيبر. فِي صَبَاحِهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الرَّايَةَ ثوب يجعل في طرف الرمح ويخلى تصفقه الريح ويتولاها صاحب الحرب." - أَوْ قَالَ : لَيَأْخُذَنَّ - غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، أَوْ قَالَ : يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا نَحْنُ بِعَلِيٍّ وَمَا وَمَا نَرْجُوهُ ما كنا نتوقع قد ومه في ذلك الوقت للرمد الذي فيه نَرْجُوهُ وَمَا نَرْجُوهُ ما كنا نتوقع قد ومه في ذلك الوقت للرمد الذي فيه ، فَقَالُوا : هَذَا عَلِيٌّ ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1314)