بَابُ لاَ يَقُولُ فُلاَنٌ شَهِيدٌ

ضبط

قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) : "‎اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ يُكْلَمُ يجرح فِي سَبِيلِهِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1282)

حديث رقم : 2898

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، التَقَى التَقَى في غزوة خيبر. هُوَ وَالمُشْرِكُونَ ، فَاقْتَتَلُوا ، فَلَمَّا مَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) إِلَى عَسْكَرِهِ ، وَمَالَ الآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ ، وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) رَجُلٌ رَجُلٌ اسمه قزمان. ، لاَ يَدَعُ لَهُمْ شَاذَّةً شَاذَّةً وَلاَ فَاذَّةً ما صغر وما كبر أي لا يدع لهم شيئا إلا أتى عليه والشاذة في الأصل هي التي كانت في القوم ثم شذت منهم والفاذة من لم يختلط معهم أصلا. وَلاَ شَاذَّةً وَلاَ فَاذَّةً ما صغر وما كبر أي لا يدع لهم شيئا إلا أتى عليه والشاذة في الأصل هي التي كانت في القوم ثم شذت منهم والفاذة من لم يختلط معهم أصلا. فَاذَّةً شَاذَّةً وَلاَ فَاذَّةً ما صغر وما كبر أي لا يدع لهم شيئا إلا أتى عليه والشاذة في الأصل هي التي كانت في القوم ثم شذت منهم والفاذة من لم يختلط معهم أصلا. إِلَّا اتَّبَعَهَا يَضْرِبُهَا بِسَيْفِهِ ، فَقَالَ : مَا أَجْزَأَ مِنَّا اليَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ أَجْزَأَ 'أجزأ : قضى وأغنى وكفى' فُلاَنٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ" ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ : أَنَا أَنَا صَاحِبُهُ ألازمه لأرى ما يجري له. صَاحِبُهُ أَنَا صَاحِبُهُ ألازمه لأرى ما يجري له. ، قَالَ : فَخَرَجَ مَعَهُ كُلَّمَا وَقَفَ وَقَفَ مَعَهُ ، وَإِذَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ ، قَالَ : فَجُرِحَ الرَّجُلُ جُرْحًا شَدِيدًا ، فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ ، فَوَضَعَ نَصْلَ نَصْلَ 'النصل : هو حديدة السهم والرمح' سَيْفِهِ بِالأَرْضِ ، وَذُبَابَهُ وَذُبَابَهُ طرفه الذي يضرب به.
'ذبابُ السَّيْف : حَدُّ طَرَفِه الذي بين شَفْرَتَيْهِ وما حَوْلَه من حَدَّيْهِ'
بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ، ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَى سَيْفِهِ ، فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : "‎وَمَا ذَاكَ ؟" قَالَ : الرَّجُلُ الَّذِي ذَكَرْتَ آنِفًا آنِفًا في أول وقت مضى يقرب منا. أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَأَعْظَمَ فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ استعظموه واستنكروه. النَّاسُ فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ استعظموه واستنكروه. ذَلِكَ فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ استعظموه واستنكروه. ، فَقُلْتُ : أَنَا لَكُمْ بِهِ ، فَخَرَجْتُ فِي طَلَبِهِ ، ثُمَّ جُرِحَ جُرْحًا شَدِيدًا ، فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ ، فَوَضَعَ نَصْلَ نَصْلَ 'النصل : هو حديدة السهم والرمح' سَيْفِهِ فِي الأَرْضِ وَذُبَابَهُ وَذُبَابَهُ طرفه الذي يضرب به.
'ذبابُ السَّيْف : حَدُّ طَرَفِه الذي بين شَفْرَتَيْهِ وما حَوْلَه من حَدَّيْهِ'
بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) عِنْدَ ذَلِكَ : "‎إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الجَنَّةِ ، فِيمَا يَبْدُو يَبْدُو يظهر لِلنَّاسِ ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ ، فِيمَا يَبْدُو يَبْدُو يظهر لِلنَّاسِ ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1282)