بَابُ فَضْلِ الخِدْمَةِ فِي الغَزْوِ

حديث رقم : 2888

ضبط

صَحِبْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَكَانَ يَخْدُمُنِي وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ أَنَسٍ قَالَ جَرِيرٌ : إِنِّي رَأَيْتُ الأَنْصَارَ يَصْنَعُونَ يَصْنَعُونَ شَيْئًا أي من خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ينبغي وتعظيمهم له غاية ما يكون شَيْئًا يَصْنَعُونَ شَيْئًا أي من خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ينبغي وتعظيمهم له غاية ما يكون ، لاَ أَجِدُ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا أَكْرَمْتُهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1278)

حديث رقم : 2889

ضبط

خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، إِلَى خَيْبَرَ أَخْدُمُهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، رَاجِعًا وَبَدَا وَبَدَا 'بدا : وضح وظهر' لَهُ أُحُدٌ ، قَالَ : "‎هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ" ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى المَدِينَةِ ، قَالَ : "‎اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ أُحَرِّمُ أجعلها حراما. مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا لاَبَتَيْهَا مثنى لابة وهي الأرض ذات الحجارة السوداء.
'اللابة : الصحراء والحرة ذات الحجارة السوداء'
، كَتَحْرِيمِ إِبْرَاهِيمَ مَكَّةَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا صَاعِنَا مكاييل كانت معروفة والمعنى بارك لنا في الطعام الذي يكال بها
'الصاع : مكيال المدينة تقدر به الحبوب وسعته أربعة أمداد ، والمد هو ما يملأ الكفين'
وَمُدِّنَا وَمُدِّنَا 'المد : كيل يُساوي ربع صاع وهو ما يملأ الكفين وقيل غير ذلك'"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1278)

حديث رقم : 2890

ضبط

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) ، أَكْثَرُنَا أَكْثَرُنَا ظِلًّ يريد أنه لم يكن لهم أخيبة يستظلون بها لما كانوا عليه من القلة فكان بعضهم يضع يده على رأسه يتقي بها الشمس ويستظل وبعضهم يضع كساءه يستظل به ولا يوجد ما هو فوق ذلك. ظِلًّ أَكْثَرُنَا ظِلًّ يريد أنه لم يكن لهم أخيبة يستظلون بها لما كانوا عليه من القلة فكان بعضهم يضع يده على رأسه يتقي بها الشمس ويستظل وبعضهم يضع كساءه يستظل به ولا يوجد ما هو فوق ذلك.ا الَّذِي يَسْتَظِلُّ بِكِسَائِهِ ، وَأَمَّا الَّذِينَ صَامُوا فَلَمْ فَلَمْ يَعْمَلُوا شَيْئًا لعجزهم. يَعْمَلُوا فَلَمْ يَعْمَلُوا شَيْئًا لعجزهم. شَيْئًا فَلَمْ يَعْمَلُوا شَيْئًا لعجزهم. ، وَأَمَّا الَّذِينَ أَفْطَرُوا فَبَعَثُوا الرِّكَابَ الرِّكَابَ الإبل التي يسار عليها أثاروها إلى الماء للسقي وغيره. وَامْتَهَنُوا وَامْتَهَنُوا وَعَالَجُوا خدموا الصائمين فتناولوا السقي والطبخ وهيؤوا العلف وضربوا الأبنية والخيام. وَعَالَجُوا وَامْتَهَنُوا وَعَالَجُوا خدموا الصائمين فتناولوا السقي والطبخ وهيؤوا العلف وضربوا الأبنية والخيام. ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎ذَهَبَ المُفْطِرُونَ اليَوْمَ بِالأَجْرِ بِالأَجْرِ أخذوا الأجر الكامل الأوفر لتعدي نفعهم لغيرهم بينما كان للصائمين أجر صيامهم وحده لأن نفعهم كان قاصرا عليهم"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1278)